( حُكي أن محمد بن الحسن ، قال للكسائي - وكان الكسائي ابن خالته - : لم لا تشتغل بالفقه مع هذا الخاطر ؟ فقال : مَنْ أَحْكَمَ علماً فذاك يهديه إلى سائر العلوم . فقال محمد : أنا أُلقي عليك شيئاً من مسائل الفقه ، فخرِّج جوابه من النحو ، فقال : هات . قال : فما تقول : فيمن سها في سجود السهو ؟
فتفكر ساعة ثم قال : لا سهو عليه .
فقال : من أي باب من النحو خرَّجت هذا الجواب ؟ فقال : من باب أنه لا يصغر المصغر . فتحير من فطنته )
انتهى ، بدائع الصنائع .
__________________
__________________
سبحان الله وبحمده***سبحان الله العظيم
|