روي أن رجلا قصد سيبويه لينافسه في النحو فخرجت له جارية سبيويه فسألها قائلا : أين سيدك يا جارية ؟
فأجابته بقولها : فاء إلى الفيء فإن فاء الفيء فاء .
فقال : والله إن كانت هذه الجارية فماذا يكون سيدها . ورجع

احرق فران طاجنا لفقيه ، فجاء ووقف على باب الفرن و قال : أيها الفرين المسكين أضرمت اليوم السعير و أحرقت الطنجير ، فورب العالمين لولا أنك عندنا أمين لضربتك بهذا الاطربزين و أكلت من السياط مائة و تسعين و لبثت في السجن بضع سنين ! فقال له الفران : (( و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين )) .

قال ابن الجوزي: لقي نحويٌّ رجلاً، وأراد الرجل أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يلحن، فقال أخاك أخيك أخوك ها هنا؟!
فقال النحويُّ: لا لي لو ما حضر

وجاء رجل إلى الحسن البصري فقال: ما تقول في رجل مات فترك أبيه وأخيه؟
فقال الحسن: ترك أباه وأخاه.
فقال: ما لأباه وأخاه.
فقال الحسن: ما لأبيه وأخيه.
فقال الرجل: إني أراك كلما طاوعتك تخالفني!.

الوم صديقي وهذا محال
صديقي أحبه كلام يقال
وهذا كلام بليغ الجمال
محال يقال الجمال خيال
الغريب فيه..أنك تستطيع قراءته أفقيا ورأسيا

ذات مرة أصر أحد المهتمين باللغة العربية على أن يتحدث أولاده باللغة العربية الفصحى
ففي يوم طلب من إحدى بناته أن تحضر له قنينة حبر؛ فأحضرت ابنته القنينة، وخاطبته: هاك القَنينة يا أبي ( بفتح القاف ) .
فقال لها : اكسريها ( يقصد كسر حرف القاف ) .
فما كان من البنت إلا أن رمت القنينة على الحائط بقوة، فتناثر الحبر ملوثا الجدار وما جاوره من
فرش.

جاء رجل الى احد النحويين فسأله: «الظبي معرفة او نكرة؟» فقال: اذا كان مشوياً على المائدة فهو معرفة! وان كان يسرح في الصحراء، فهو نكرة، فقال له الرجل: «احسنت ما في الدنيا اعرف منك بالنحو!».

جلس الشاعران العراقيان الزهاوي والرصافي يأكلان ثريداً فوقه دجاجه محمّرة. وبعد قليل مالت الدجاجة ناحية الزهاوي فقال: (عَرَف الخير أهله فتقدما). فقال الرصافي: (كَثُر النبش تحته فتهدما

كان أاعلرابيان يطوفان بالبيت . فكان أحدهما يقول :
اللهم هل لي رحمتك ، فاغفر لي فإنك تجد من تعذبه غيري ، ولا أجد من يرحمني غيرك .
فقال الآخر : اقصد حاجتك ولا تغمز بالناس .

حكى مصطفى صادق الرافعي في كتاب (تحت راية القرآن) أن عالما من علماء المدينة قصد الأرياف
والقرى للوعظ والإرشاد
، فلما جن عليه الليل
لم يجد غير إمام جامع القرية لينام عنده ، وبينما
كانا في بعض الحديث قال شيخ القرية
: عندي مسائل كنت أود أن ألقى بها العلماء
، وقد أتى بك الله إلينا ، قال العالم :هات
قال
الشيخ : لقد غمضت علي مواضع في القرآن الكريم ،
منها قوله تعالى إياك نعبد وإياك(تسعين أم سبعين )؟.فأنا أقرؤها تسعين أخذا بالاحتياط..

كان أحد العلماء ملمّاً ببعض اللغات الأدبية، ومتخصّصاُ في فقه اللغة ولهجاتها ولكنه كان ذميم المنظر كريه الوجه!
وذات مرة أراد الملك أن يلاطفه، فقال له: (أين كنت يوم كان الله يقسّم الجمال بين العباد)؟!
فأجابه العالم ببداهة: (كنت ذاهباً وراء الكمال)!
فأكرمه الملك بهدايا سخية بسبب هذه الإجابة الحكيمة.

قال أحد النحاة :
رأيت رجلا ضريرا يسأل الناس يقول :
ضعيفا مسكينا فقيرا ...
فقلت له : ياهذا ... علام نصبت) ضعيفا مسكينا فقيراً(
فقال : بإضمار "ارحـــمـــوا" ....
قال النحوي
فأخرجت كل ما معي من نقود وأعطيته إياه فرحا ً بما قال.
قدم على ابن علقمة النحوي ابن أخيه فقال له
: ما فعل أبوك ؟ قال : مات ،
قال : ومـــا كانت علته ؟ قال :
( ورمت قدميه ) . قال : قل قدماه
. قال فارتفع الورم إلى ركبتاه .
قال : قل : ركبتيه . فقال
: دعني يا عم
فما موت أبي بأشدّ علي من نحوك هــــــــذا .

نــــــحوي ورجــــل يلحن :
قال رجل لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشيئا ؟
قال نعم بتقوى الله وإسقاط ألف شيء