الدنيا مصالح
نركض وراء الدنيا كما يركض الاعمى وراء البصر
نمشي حفاة وراء مصالحنا لحين يوم منتظر
يوم نهدم الجبال فيه و نبقى في قيعان الحفر
متذللين يعشق منا الفقير غني البشر
نحن قوم لو ملكنا بالشمس لما ظهر القمر
نحن قوم قبلنا بالقليل بعد آلام الصغر
و نكره من لا ينزل على رؤوسنا من المال مطر
و نحرق الاخضر و نزرع الشوك و نقطع الشجر
نحن قوم ان رأينا غنيا لان في قلبنا الحجر
و ن رأينا فقير القوم نغض عن طريقه النظر
اسلامنا ينادينا مستنجدا مستغيثا من الخطر
و نحن نقفل اسماعنا و نقول فيما بيننا هل من خبر
و ان ابتلي احدنا نجلس و نقول هكذا شاء القدر
هذه حقيقة ماضيها طريق الاحقاد قد عبر
اما الجميل منها فغبار لاح في الجو و اندثر
ان مصالحنا لقضية فيها نظر
يرويها صوت الرعود و خفق الوتر
هذه قصة ماض جميل بفعل ايدينا قد غبر