|
حمل الآن :: اسطوانة برنامج ذكرى مع الله 1429 من قناة المجد
السلام عليكم و رحمة الله و بركـــاته
الحمد لله من سبحت بحمده ألسنة الذاكرين ، وسبحان الله ما أشرقت بأنوار ذكره وجوه العابدين ، وما امتدت إلى عطائه أكف السائلين ، سبحان الله ما حنت إلى لقائه قلوب العارفين .
نحمدك ربي على نعمة الإيمان بك وشرف الإسلام لك وأصلي وأسلم على خاتم رسلك وخاتم أنبيائك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
الأحبة في الله ...
الذكر هو المنزلة الكبرى التي منها يتزود العارفون ، وفيها يتجرون وإليها دائمـًا يترددون ، وهو منشور الولاية الذي من أعطيه اتصل ومن منعه عزل ، وهو قوت قلوب العارفين التي متى فارقتها صارت الأجساد لها قبورًا ، وعمارة ديارهم التي إذا تعطلت عنه صارت بورًا ، وهو سلاحهم الذي يقاتلون به قطاع الطريق ، وماؤهم الذي يطفئون به التهاب الطريق ودواء أسقامهم الذي متى فارقهم انتكست منهم القلوب ، والسبب الواصل والعلاقة التي كانت بينهم وبين علام الغيوب .
الأحبة في الله ....
ولما كان ذكر الله بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية فكان حري بنا أن نقدم لكم عمل من أفضل الأعمال وأرفعها ، عمل قامت عليه قناة المجد لثلاث أعوام على التوالي ، جزا الله القائمين عليها كل خير
إنه برنامج ذكرى .....
ذكرى .. هو البرنامج الوعظي الأكثر نجاحاً على قناة المجد الفضائية، حيث يتميز بحرفية عالية في الإنتاج، والإطار البرامجي المبتكر الذي يتميز بالتنوع في الوسائل والتركيز على الفكرة الواحدة ، وتقديمها بأكثر من أسلوب وطريقة ، لتوصيلها إلى المشاهد بطريقة مؤثرة وجذابة ، وهو يواصل نجاحه للعام الثالث على التوالي بفضل الله .
ونحن هنا نقدم لكم البرنامج في صورة اسطوانة جميلة سهلة التعامل لنساهم معًا في نشر هذا البرنامج المبارك على صعيد الشبكة العنكبوتية ، وأيضاً ميدانيًا لمن لم يشاهد البرنامج أو من يحب أن يحتفظ بحلقاته .
صور من الإسطوانة
صورة الغلاف
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."
[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
|