حقيقة اختلاف هذه الأحرف السبعة :
حقيقة هذا الخلاف أنه اختلاف تنوع وتغاير لا اختلاف تضاد وتناقض فإن هذا محال في كلام الله ، فمثلا الاختلاف في قراءة : " مالك يوم الدين " و" ملك يوم الدين " يحتمله الخط وليس من قبيل اللهجات ولكن لكل كلمة معنى مختلف ( فالمالك ) هو الذي يملك التصرف في الشيء ولكنه ليس ملكا .. ( والملك ) هو الحاكم الذي يفعل ما يشاء وله مقاليد الأمور لكنه ليس مالك كل شيء فأراد الله أن يعلمنا عن ذاته أنه " مالك يوم الدين " أي مالك اليوم بما فيه و" ملك يوم الدين " أي المتصرف في يوم الدين تصرف المالك في ملكه يفعل ما يشاء يوم القيامة ، فالقراءتان أفادتا معنيين مختلفين متكاملين لوصف الله ـ سبحانه وتعالى ـ فلا يوجد تضاد ولا تناقض بين القراءات المتواترة .
يتبع .....