لكل شيء آفة
آفة العلم النسيان
آفة العبادة الرياء
آفة اللب العجب
آفةالجود المنة
ورئيي
في النسيان شكل من أشكال الحرية
الرياء في العبادة
الرياء فيها فإنه لما كان شركا وتشريكا مع الله تعالى في طاعته لمن يرى ويبصر من الخلق لأحد أغراض ثلاثة التعظيم وجلب المصالح الدنيوية ودفع المضار الدنيوية والأخيران يتفرعان عن الأول فإنه إذا عظم انجلبت إليه المصالح واندفعت عنه المفاسد فهو الغرض الكلي في الحقيقة فيقتضي رؤية النفع أو الضر لغيره تعالى فينافي ما أشار له سيدي علي وفا بقوله ( وعلمك أن كل الأمر أمري هو المعنى المسمى باتحادي )
اللب العجب
العجب رأس الجهل
العجب عنوان الحماقة
العجب يظهر النّقيصة
شرّ النّاس من يرى انّه خيرهم
الجود المنة
والجود ليس كل الناس تمتاز به
تَعوّد بَسْط الكفِّ حتَّى لو انـَّهُ * * * ثناها لِقَبْضٍ لم
تجِبْه أَناملُهْ
تـراه إذا مـا جـئتَه مُتـهلِّلاً * * * كأنَّك تُعطيه الذي أنت سَائلُهْ
ولو لم يكن في كفِّه غير رُوحهِ * * * لجَادَ بها فليتقِ اللهَ سَائلُهْ
هُو البَحْرُ من أيِّ النًّواحي أمنتدى الامتحانه * * * فلُجَّتُهُ المعروفُ والجُودُ
ساحِلُهْ
والجود صفة جميلة لا كن من غير المنة
وعن أنس -رضي الله عنه- قال: (كان النبي -صلى الله عليه وسلم –
أحْسَنَ الناس، وأجْوَد الناس، وأشْجَعَ الناس) رواه البخاري ومسلم. وصل به
الكرم- صلى الله عليه وسلم- إلى أن يعطي ثوبه الذي عليه، فقد روي أن امرأة جاءت
إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بِبُرْدة فقالت: يا رسول الله: أكْسوك هذه.
فأخذها النبي -صلى الله عليه وسلم - محتاجاً إليها، فَلَبسَها، فرآها عليه رجل
من الصحابة، فقال: يا رسول الله، ما أحْسَنَ هذه، فاكْسُنيها. فقال : ((نعم)) .
فلما قام النبي -صلى الله عليه وسلم - لامه أصحابه فقالوا: ما أحسنْتَ حين
رأيتَ النبي -صلى الله عليه وسلم - أخَذها مُحتاجاً إليها، ثم سألتَهُ إياها،
وقد عرفتَ أنه لا يُسْأَل شيئاً فيمنعه. فقال: رجوتُ بَرَكَتَهَا حين لَبِسها
النبي -صلى الله عليه وسلم- ؛ لَعَلَّي أُكَفَّن فيها. رواه البخاريُّ. هكذا
كان كريم -عليه الصلاة والسلام- لا يرد سائل أبدا مهما طلب.
وأخيرا
أسال الله ان يجلعنا من أصحاب العلم وننفع به غيرنا
وأن يجعلنا من المخلصين بالعمل
يارب
لا تجعلنا من الجهلاء الذين يغترون بأنفسهم
اللهم أنجنا من هذه الفتن