عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 07-26-2011, 02:29 PM
ام ايه غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 48
افتراضي رد: صفحة واجبات ام ايه لمادة الفقه

سؤال الدرس : مطلوب من الاخوات تخريج الأحاديث غير المخرجة بالدرس مع الاتفاق بينهن من ستخرج الاول ومن الثانى وهكذا
إن أمثل ما تداويتم بهالحجامة
حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه أنه سئل عن أجر الحجام فقال احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة وأعطاه صاعين من طعام وكلم مواليه فخففوا عنه وقال(إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري)
قوله : ( وقال : إن أمثل ما تداويتم به الحجامة ) هو موصول بالإسناد المذكور ، وقد أخرجه النسائي مفردا من طريق زياد بن سعد وغيره عن حميد عن أنس بلفظ " خير ما تداويتم به الحجامة ومن طريق معتمر عن حميد بلفظ " أفضل) . "
من احتجم بالسابعة عشر أو التاسعة عشر أوالسابعة والعشرين كانت شفاءا من كل داء
عن أبي هريرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من احتجم لسبعة عشرة من الشهر ، و تسعة عشرة ، و احدى وعشرين ، كان له شفاء من كل داء). حديث حسن أنظر صحيح الجامع 5968 .
أفطر الحاجم والمحجوم
صححه البخاري ، والإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان، وأخرجه الأئمة عن ستة عشر من الصحابة، وقال السيوطي في الجامع الصغير إنه متواتر، وهذا الحديث يروى عن شداد بن أوس رضي الله عنه، وقال ابن حزم: إن حديث أفطر الحاجم والمحجوم ثابت، ويروى من حديث رافع بن خديج أخرجه الأمام أحمد والترمذي، ويروى أيضا من حديث ثوبان، أخرجه النسائي وابن حبان والحاكم بلا ريب
من أكل أو شرب ناسياً فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه
حديث مرفوع أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ
" إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فِي صَوْمِهِ ، فَلْيُمْضِ صَوْمَهُ ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللَّهُ وَسَقَاهُ "
إن الله وضع عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم
أخرج مسلم هذا الحديث من هذه الطريق ثم قال عقبه: حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب قالا حدثنا إسماعيل بن إبراهيم (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عليّ بن مسهر وعبدة بن سليمان (ح) وحدثنا ابن المثنى وابن بشار قالا حدثنا ابن أبي عدي كلهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن زرارة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل تجاوز لأمتي عمّا حدّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تكلم به)). وحدثني زهير بن حرب حدثنا وكيع حدثنا مسعر وهشام (ح) وحدثني إسحاق بن منصور أخبرنا الحسين بن عليّ عن زائدة عن شيبان جميعاً عن قتادة بهذا الإسناد مثله.
وأخرجه البخاري في ثلاثة مواضع من صحيحه، أولها: في (كتاب العتق، باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه) فقال: حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلّم)).
والثاني: في (كتاب الطلاق، باب الطلاق في الإغلاق، والكره، والسكران والمجنون وأمرهما، والغلط والنسيان في الطلاق، والشرك وغيره) فقال: حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم)). وقال قتادة: إذا طلق في نفسه فليس بشيء.
والثالث: في (كتاب الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسياً في الأيمان) فقال: حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا مسعر حدثنا زرارة بن أوفى عن أبي هريرة يرفعه قال: ((إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم))
إنه لا يأتي بخير، إنمايُستخرج من البخيل(النذر)
أخبرنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( لا تنذروا فإن النذر لا يغني من القدر شيئا وإنما يستخرج به من البخيل ).
رد مع اقتباس