واجب الدرس السابع :
سؤال الدرس
: مطلوب من الاخوات تخريج الأحاديث
غير المخرجة بالدرس مع الاتفاق بينهن من ستخرج الاول ومن الثانى وهكذا
بحديث شداد ابن أوس قول النبي صلى الله عليه وسلم
[أفطر الحاجم والمحجوم]
حديث (
أفطر الحاجم والمحجوم ) [صححه البخاري]، والإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان، وأخرجه الأئمة عن ستة عشر من الصحابة، وقال السيوطي في الجامع الصغير إنه متواتر، وهذا الحديث يروى عن شداد بن أوس رضي الله عنه، وقال ابن حزم: إن حديث أفطر الحاجم والمحجوم ثابت، ويروى من حديث رافع بن خديج أخرجه الأمام أحمد والترمذي، ويروى أيضا من حديث ثوبان، أخرجه النسائي وابن حبان والحاكم بلا ريب.
ذكر من صحح حديث ثوبان
:
1 - الإمام أحمد بن حنبل - رحمة الله عليه - :
قال عثمان بن سعيد الدارمي : صح عندي حديث : أفطر الحاجم والمحجوم ، من حديث : ثوبان ، وشداد بن أوس ، وأقول به ، وسمعت أحمد بن حنبل يقول به ، وذكر أنه صح عنده .
حاشية ابن القيم على سنن أبي داود ( 6 / 355 ) .
وفي مسائل أبي داود ( ص 311 ) : (( قال أحمد : حديث ثوبان أصحّ ما روى في هذا الباب )) .
2 - الإمام البخاري - رحمة الله عليه - :
قال الترمذي في العلل الكبير : قال البخاري : ليس في هذا الباب أصح من حديث ثوبان ، وشداد بن أوس ، فذكرتُ له الاضطراب ، فقال : كلاهما عندي صحيح ، فإن أبا قلابة روى الحديثين جميعًا ؛ رواه عن أبي أسماء ، عن ثوبان ، ورواه عن أبي الأشعث ، عن شداد )) .
3 - الإمام علي بن المديني - رحمة الله عليه - :
قال الترمذي : وكذلك ذكروا عن علي بن المديني أنه قال : حديث ثوبان ، وحديث شداد ، صحيحان .
انظر : علل الترمذي ( ص 122 ) ، ونصب الراية ، للزيلعي ( 2 / 472 ) .
************************************************** *********
حديث أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
(لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)
جاء في حديث أبي هريرة المروي في الصحيحين وغيرهما
:
قَالَ : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قَالَ اللهُ - عز وجل - : كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَام ، فَإنَّهُ لِي وَأنَا أجْزِي بِهِ ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ ، فَإذَا كَانَ يَومُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ : إنِّي صَائِمٌ . وَالذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ . لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إِذَا أفْطَرَ فَرِحَ بفطره ، وَإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ )
متفقٌ عَلَيْهِ ، وهذا لفظ روايةِ البُخَارِي .
وفي لفظ مسلم : ( كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يضاعَفُ ، الحسنةُ بِعَشْرِ أمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِئَةِ ضِعْفٍ . قَالَ الله تَعَالَى : إِلاَّ الصَّوْمَ فَإنَّهُ لِي وَأنَا أجْزِي بِهِ ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أجْلِي . للصَّائِمِ فَرْحَتَانِ : فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ . وَلَخُلُوفُ فِيهِ أطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ ) .
أخرجه البخاري (1894) و (1904) ، ومسلم (1151) وغيرهما .