رد: أبجديةُ الحزنْ {}
صورة
ذراعٌ مبتورة الكف
ذات خيالٍ معتم
نظرتُ إلى ذراعي فتأملتها وأحتضنتها هلعة
وتساقطت أسئلتي عليها ساخنة
أين أحبابي أين أناملي؟؟
وطفقتْ دموعي تدثر نحري ..
حتى احتضنتُ وجهي بكفّي و مسحتُ عنه آثار
الدمع بتلك الأنامل فعلمتُ أنني بخير
وأن ردائي الثمين لم يتمزق ولم تأكل الطير
أطرافه..
فتفكرتُ طويلاً بعدها .. ماذا لو كان صدقاً
ما تخيلته؟
أوقنُ أني سأشْرقٌ بعدها بريق الأسى
الذي طالما بللتُ بهِ كلماتي و أولمتُ
لهُا فحضر وليمتي الأخلاء و أصحاب
سمو الدهشة المترفين مضاضةً من الحياة
ودسائسها..
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."
[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
|