عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 06-28-2011, 09:40 PM
زهراء فاطمة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 45
افتراضي رد: صفحة واجبات الطالبات زهراء فاطمة

بسم الله ابدأ وعلى الحبيب المصطفى اصلي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- ماالمقصود بالعبارة التالية مع شرح تفصيليلها( المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة،)
المراءفي الدين مزموم والمجادلة بالحسنى مشروعة، وما صح النهي عن الخوض فيه وجب امتثالذلك ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به وتفويض علم ذلك إلى عالمهسبحانه
وهذه أيضا من القواعد السلوكية؛ لأنهكما تعرفون العقيدة والدين كما أنه في الأمور القلبية كذلك هو منهج في أمور الحلالوالحرام، وهو منهج أيضا في التعامل مع الخلق، وأظن مسألة التعامل مع الخلق هي المحكوالاختبار لكثير من المسلمين اليوم، لأنه من السهل أن يدعي المسلم أنه يعرفالاعتقاد، من السهل أن يدعي أنه يعلم أشياء كثيرة في الدين، من السهل أيضا أن يرىمنه أنه يباشر أعمال الإسلام الظاهرة، لكن هذا كله لا يعطينا مصداقية تمسك المسلمبدينه بقدر ما يعطينا التعامل تعامله مع الناس هل هو على مقتضى العقيدة والشرع، ومنأصول التعامل أو من أعظم أبواب التعامل مع الخلق ما يتعلق بالحوار، يعني المواقف اتجاه الآخرين مع المسلم ، لكن هذا متعلق بـــ :
- بتقريرالدين
- والدفاع عنه وهو التعامل مع المخالف أوالتعامل مع المخطيء في نصحه
- وبيانالحق له
- وإقامة الحجة عليه، كيف يكون؟ وهوأنه يكون بالنصيحة والمجادلة بالحسنى، مامعنى المجادلة بالحسنى؟
المجادلةأولا:هي النصيحة في الدين، أن تنصح لأحد فتبين له وجه الدليل،وتفهمه ما لم يفهمه إذا كنت فقيه، وأن يكون ذلك على مقتضى الكتاب والسنة، وأن يكونذلك بقصد حسن أن تقصد الحق قصد الحق، أن تتجرد من الهوى ومن الرأي قاعدة الإمام الشافعي - رحمه الله - وهي قاعدة ذهبية عظيمة هي مقتضى الكتاب والسنة يقول :
والله ما جادلت أحدا إلاتمنيت أن يجرى الله الحق على لسانه (أقسم أنه تمنى أن يجري الله الحق على لسانخصمه لماذا؟ لأنه طالب حق يتمنى أن ينقذه الله من رأي خاطيء أو اجتهادخاطيء. )
وهكذا يجب أنتكون المجادلة
- تكون بالكتاب والسنة بقصد الحق
- التجرد من الهوى
- والتسليم والإذعانللدليل
إذا قال خصمك: قال الله عز وجل، وفهمت قول الله وعرفت أنه حجة في هذا البابفتتوقف وتقول آمنا بالله
وإذا قال عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجاءكالدليل وأنه حجة، تقول: قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قلبي وبصري وسمعيلا أحيد عنه
- عدم التعصب أيا كان
- وألا تنتصر لنفسك
- وألا تحرص على هزيمة خصمك
- لا تحرصعلى التشفي كما يفعل بعض المجادلين
- وإذا رأيت من خصمك استعدادا لقبول الحق فشجعهعلى ذلك
- لا تفرح عليه لا تشعره بأنك انتصرت فتنتفخ وتنتفش، فربما يؤدي ذلك إلى ردهعن الحق وحجبه عن قبول الحق.
- الالتزام بأدب الحوار
- يتكلم برفق النبي - صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه
- لا يؤدِ بك الخصام إلى رفعالصوت أو اللجاجة أو التكرار لغير حاجة، وعليك بالحلم والتأدب
- وأن يكون رائدك فيالمجادلة النصيحة، سواء للمسلم أو لغير المسلم
- يكون رائدك النصيحة وهداية الآخرين
- تكون حريص على الهداية
- ثم تاج ذلك كله أن تكون المجادلة بعلم وفقه، لاتجادل وأنتلا تعلم
من شرط الدفاع عن الدين أن تكون على علم وبصيرة والله عزوجل نهاك عن أن تدخل بلا علم والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا تَقْفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَكَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴾الإسراء: 36
أما أن يهلك بعضالناس أن يقعوا في شبهات وبدع فالله يتولاهم،﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْالبقرة: 727، وثق أن الله عز وجل سيسخر من أهل العلم والفقه والعمق في العلم من يقوم بالحجة، لكنك يجب أن تصبر وأن تحلم وأن تهيأنفسك.
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ثم أخيرا في هذه القاعدة أقول يجب أن يكونالمسلم متجرد، لا عن الحق كما يفهم كثير مع الأسف من الكتاب والباحثين الذين ظنواأن التجرد تجرد عن الحق، لا، الذي يملك الحق وهو المسلم لا يجوز أن يتجرد على الحق،لكن يتجرد عن الهوى، وهذه مسألة مهمة جدا؛ لأن بعض الناس يظن معنى التجرد ألا يكونله عقيدة ولا رأي، لا هذا خطير قد يوقع في الردة، بل يجب أن تلزم عقيدتك ومسلماتدينك ويكون المحتكم هو الشرع في جميع أمورك فلا تتخلى عن دينك بدعوى التجرد، إنماالمقصود بالتجرد التجرد من الهوى بالتزام ثوابت الحق ومسلماته التجرد من الرأيالمسبق، البحث عن الحق من خلال الدليل، ولا تبحث عن الدليل الذي يؤيد ما في نفسك،تقع في الهلكة
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إنماالمقصود بالتجرد التجرد من الهوى بالتزام ثوابت الحق ومسلماته التجرد من الرأيالمسبق، البحث عن الحق من خلال الدليل، ولا تبحث عن الدليل الذي يؤيد ما في نفسك،تقع في الهلكة، الكثير ممن يجهلون هذه القاعدة تجده في نفسه شيء يميل إليهت عندهرأي يقلد جماعة أو حزب أو شيخ أو عالم يؤسس في نفسه هذا التقليد فيذهب ليستدله، هذاخطأ بل انحراف، بل يجب أن يكون رائدك البحث عن مواطن الحق في ثنايا الدليل، وأنتتجرد تجردا كاملا عن أي فكرة سابقة إلا الثوابت نتكلم الآن عن الاجتهاديات إلاالثوابت الثوابت لا نتجرد منها أما ما عدا ذلك فيجب أن يكون البحث عن الحق من خلالالدليل لا البحث عن الدليل الذي يؤيد الرأي فإن الإنسان يهلك في هذا، الله عز وجليقول﴿ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ص: 26، يضلك حتى ولو بحثت عن الدليل لأن الله عز وجل يقول﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾[آل عمران:7 ]، وهو القرآن قد يكون كما هو هدى وعصمة لمن وفقهم الله عز وجل لمن واتبعوا السبيلالرشيد كذلك هو عمل وهلاك لمن أخذه على غير وجهه.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ينبغي أن يعرف المسلم أن المراء في الدين مذموم بمقتضى الكتابوالسنة
ما المقصود بالمراء؟
المراء:صنوف كثيرةأهمها وأخطرها الجدال بغير حق، وبغير قصد الحق، الانتصار للرأي، الانتصار للمذهب،الانتصار للقوم، التشفي من المخالف، أيضا عدم الوقوف على الدليل، الذي يسمىالتمادي، يعني المسلم قد يجادل ويعني يقارن الحجة بالحجة والدليل بالدليل، يسألفيجاب، لكن إذا تعدى الأمر أكثر من ذلك بمعنى أن يعيد السؤال لغير حاجة يلح بالقضيةوالشبهة مرة أخرى كأنه يريد أن يصر على قوله لا يكتفي بمجرد أخذ الدليل أوالاستفهام من الدليل، بل يزيد مرة أخرى يماري يعني يكرر الكلام لغير حاجة، هذا يسمىمراء.
إذًا الكلامللحاجة بالضوابط الشرعية هذه مجادلة بالحسنى، أما ما زاد عن الحاجة وما وقع في مانهى الله عنه من الانتصار للباطل، انتصار للهوى، عدم التوقف عن الحجة والدليل، فإنهذا يعد من الأمور المذمومة وهو المراء في الدين

2- ما المقصود بمصطلح البدعة ؟ مع بيان أنواعها وموقف الدين منهامع الاستشهاد بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-فيما تذكرين
المقصود بمصطلح البدعة
كل محدثة في الدين بدعة أيضا زيادة في بيان أن البدعة كلها مذمومة، قال (وكل بدعة ضلالة)
انواع البدع
- البدع الاعتقادية
- البدع في العبادات
- البدع في المناهج
- البدع في التعامل
- البدعفي السلوكيات

موقف الدين منهامع الاستشهاد بأحاديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-
- جاء التحذير من النبي - صلى الله عليه وسلم -، عن البدعة على وجوه متعددة منالألفاظ المحكمة الموجزة المتقنة التي لا يمكن أن تتأول ولا تخترق، وهذا فيه إشارةإلى أن الأمة سيكون فيها من يقع في البدع مجمل ومفصل، جاء محكم، جاء بين لا لبس فيهيعني يتصف عند المتخصصين بالحدية، حدي لا يمكن تجاوزه، وسأضرب لكمالأمثلة.
أولاً: أن النبي - صلى الله عليهوسلم - نص على(أن كل بدعة ضلالة)،ثم أضاف عبارة فيلفظ آخر ودائما عبارات النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تعددت فهي تشمل معانٍ تعددالألفاظ يدل على تعدد المعاني وإحكام الأمور، فالنبي - صلى الله عليه وسلم -ورد عنه في هذه القاعدة عدة ألفاظ منها قوله - صلىالله عليه وسلم(كل محدثة في الدين بدعة)أنظر إلىالإحكام عبارات محدودة بينة لا لبس فيها ولا غموض جامعة مانعة.

- قول النبي - صلى الله عليه وسلم(من عمل عمل ليس عليه أمرنا)يشمل الأعمال القلبية الاعتقادية، وأحوال القلب، ويشمل القول، ويشملالأفعال التي هي العبادات ونحوها مما هو من البدع.
ومن هنا أكبر خطر في الابتداعأنه يأتي باسم التدين باسم التعبد الإلهي بأشياء، أو محبة الله عز وجل، أو محبةرسوله - صلى الله عليه وسلم - أو محبة أولياء الله، وهذه مداخل خطيرة، مع أن اللهعز وجل وفى من الأحكام والأفعال والاعتقادات في هذه الأمور ما لا يمكن أن يحتاجالناس بعده إلى شيء من الدين.إذن فلا يمكن لأحد أن يحدث شيئاويزعم أنه من الدين بحال من الأحوال
رد مع اقتباس