عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 06-27-2011, 09:14 PM
الصورة الرمزية سارة عبدالرحمن
سارة عبدالرحمن غير متواجد حالياً
مشرفة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
العمر: 33
المشاركات: 1,485
افتراضي رد: صفحة الواجبات سارة عبدالرحمن

اذكري مامر معك من قواعد وأصول في منهج التلقي والاستدلال مع شرح تفصيلي لقاعدتين منهم ؟
.................................................. ...........................................
اقاعدةالاولى:
:أن مصدر الدين هو كتابالله وسنة رسوله الصحيحة أو ما ثبت منها وإجماع السلف الصالح وهذا الإجماع مبني على الكتابوالسنة كما سبق تكريره.
.................................................. ..................

*القاعدة الثانية:
:أن كل ما صح من سنةرسول الله -صلى الله عليه وسلم - وجب قبوله والعمل به وإن كان آحاداً في العقائدوغيرها
.................................................. .................................................. ....................................
*القاعدة الثالة:
المرجع في فهم الكتاب والسنة : هو النصوص المبينة لها، وفهم السلف الصالح،ومن سار على منهجهم من الأئمة، ولا يعارض ما ثبت من ذلك بمجرد احتمالات لغوية.
.................................................. .................................................. ...........
القاعدة االرابعة:
أصول الدين كلها : قد بينها النبي صلى الله عليه وسلم، وليس لأحد أن يحدثشيئاً زاعماً أنه من الدين.
.................................................. .................................................. .......................

القاعدة الخامسة:
التسليم لله ولرسولهصلى الله عليه وسلم : ظاهراً، وباطناً، فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحةبقياس، ولا ذوق، ولا كشف ولا قول شيخ، ولا إمام
.................................................. ...........................................

· القاعدة السادسة
:العقل الصريح: موافق للنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعيان منهما أبداً، وعندتوهم التعارض يقدم النقل
.................................................. .................................................. ...............................

· *القاعدة السابعة:
يجب الالتزام بالألفاظالشرعية : في العقيدة، وتجنب الألفاظ البدعية التي أحدثها الناس، والألفاظ المجملةالمحتملة للخطأ والصواب يستفسر عن معناها، فما كان حقاً أثبت بلفظه الشرعي، وماكان باطلاً رد.
.................................................. .................................................. ...


· *القاعدة الثامنة:
العصمة ثابتة للرسولصلى الله عليه وسلم : والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وآماآحادها فلا عصمة لأحد منهم، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنةفما قام عليه الدليل قبل، مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة.
.................................................. .................................................. ......................................


\القاعدة السادسة:
العقل الصريح: موافقللنقل الصحيح، ولا يتعارض قطعيان منهما أبداً، وعند توهم التعارض يقدم النقل.
أحسنت هذه أيضاً قاعدةيعني تقتضيها النصوص ويقتضيها العقل السليم، تقتضيها الفطرة، وأعني بذلك أن كلإنسان بل كل مسلم يعني ينشئ على الفطرة المستقيمة السليمة بعيدًا عن المؤثراتالخارجية التى تحرف الناس والوساوس والأوهام مدرك أن النقل الذي هو كلام الله - عزّوجلّ - وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - المعصوم أنه هو المصدر ،هذه بديهية،فعلى هذا لا يجوز أن يقدم أي مصدر آخر عليه بل الحق الذي عليه كل صاحب فطرة: أنالعقل السليم لابد أن يكون موافق للشرع لماذا ؟
لأن العقل السليم الذيفطر على الفطرة الصحيحة السليمة لابد أن يخضع لله - عزّ وجلّ - ويستجيب، والعقلالسليم لابد أن يسلم بصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - وكمال
دينه، والعقل السليملابد أن يخضع ويسلم بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفى بالدين فإذا سلم فلايمكن أن يتقدم على الله ولا على رسوله - صلى الله عليه وسلم - بمعنى أن يضع لنفسهقواعد أو مسلمات ثم يقول قدمها على الشرع، وهذه محاكمة فطرية عقلية من أن يقدمونالعقول أو مقتضيات العقول والآراء على الدين، نقول لهم أولاً كيف عرفتم أن الدينحق ؟ قالوا بعقولنا، نقول عقولكم هذه التى عرفتكم أن الدين حق هل تعتبر الدين كامل
ووفي؟ يقولون نعم ،لأنها أدركت هذا من خلال واقع الدين
.................................................. .................................
القاعدة الثامنة

:العصمة ثابتة للرسول صلىالله عليه وسلم : والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وآما آحادهافلا عصمة لأحد منهم، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة فماقام عليه الدليل قبل، مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدي الأمة.

نعم هذه قاعدة تتعلقبحماية الدين، لما قلنا أن الدين أكمله الله - عز وجل - وأنه ليس لأحد أن يأتيزاعماً أنه من الدين إلخ ، فتأتي هذه بمثابة الحلقة التي يعني تكون إطار لهذهالقاعدة وهي أن العصمة بمعني اعتقاد أن الإنسان يقول الحق جزماً ولا يمكن أن يردفي كلامه أي احتمال للخطأ.
العصمةبأن يكون القول والفعل دين، هذه لا يمكن أن يكون إلا للرسول - صلى الله عليه وسلم -أن يعصم أن يقول على الله أن يعصم من أن يتطرق قوله نقص؛ لأن ذلك يتطرق إلى الدينأو زيادة تخرج عما أراده الله أو أن يقع في محذور شرعي كأن يقع في كبيرة أو أمريتنافى مع كرامة - النبي صلى الله عليه وسلم - والأخلاق الفاضلة.
إذاًالعصمة للنبي - صلى الله عليه وسلم - في الدين وفى الأخلاق، وفى جميع الأصول التيتقتضي كمال الدين فإن - النبي صلى الله عليه وسلم - هو المعصوم.
أمابقية الناس فلا أحد معصوم حتى العلماء الكبار، حتى كبار الصحابة ، قد يرد إليهمخطأ، لأنهم ليسوا مصدر دين ليسوا مصدر تشريع ، - النبي صلى الله عليه وسلم -
عصملأنه هو يشرع فلا يتطرق إلى أقواله وأفعاله الباطل إطلاقاً

























رد مع اقتباس