عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-26-2011, 03:16 AM
راجية الشهادة غير متواجد حالياً
"رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ"
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: اللهم إني أسألك عيش السعداء وموت الشهداء
المشاركات: 293
افتراضي رد: حملة "كـونوا ربـانيين"... للاستعداد لرمضــان (متجدد بإذن الله)

الرسالة الأولى
المشــاعل الثــلاثة
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
أما بعد ..

فالأحبة في الله تعالى ..
هذه هي الرسالة الأولى من حملة
" كـونوا ربـانيين "
استعدادًا لرمضان هذا العام ، وتفعيلاً لمعادلة التغيير الحقيقي التي تبدأ بصناعة الإيمان ؛ وسنخطو معًا خطوات محسوبة لتحقيق هذا الهدف إن شاء الله تعالى
أحبتي ..
يحكى أنَّ ملكا كان يحكم دولةً واسعةً جدًا. قام يوما برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد أن
أقدامه تورمت لكثرة ما مشى في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد ، ولكن أحد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل، وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط ، كانت هذه بداية انتعال الأحذية .

فإذا أردت أن تعيش سعيدا فلا تحاول تغيير العالم كله ، فلن تستطيع ، وابدأ التغيير في نفسك .
ومن ثَم حاول التغيير ما استطعت .

هذه أولى خطوات التغيير فلنبدأ بها ، نبدأ بـ " حتى يغيروا ما بأنفسهم " ، نبدأ بـ " قل هو من عند أنفسكم " ، نبدأ من الاتهام للنفس ، والبحث عن عيوبنا ، ولا نلقي باللائمة على الواقع والسلطة الظالمة والحياة الفاسدة ، بل من
( أنا السبب ) دون جلد للذات حتى اليأس ، وأيضًا بغير تهوين من حجم المشكلة.

أحبتي ...
تعالوا نطرح أفكارًا جديدة في كل رسالة للتغيير الحقيقي ، ونتعاون على ذلك

فكرة اليوم :
المشـاعل الثـلاثة
(1) قذف النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب صحابته رضي الله عنهم هذه المشاعل الثلاثة فأشرقت بها وانطبعت عليها:
قذف في قلوبهم: أن ما جاء به هو الحق، وما عداه هو الباطل: {فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ}[النمل: 79] «عظمة الرسالة».
(2) قذف في قلوبهم: أنهم ما داموا أهل الحق، وما داموا حملة رسالة النور وغيرهم يتخبط في الظلام؛ فهم إذًا يجب أن يكونوا أساتذة الناس: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } «الاعتزاز باعتناقها».
(3) وقذف في قلوبهم: أنهم ما داموا مؤمنين بهذا الحق معتزين بانتسابهم إليه فإن الله معهم؛ يعينهم ويرشدهم وينصرهم يؤيدهم إذا تخلى عنهم الناس: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47]
«الأمل العظيم في تأييد الله».
فهذه هي المعـادلة
عظمة الرسالة + الاعتزاز باعتناقها + الأمل العظيم في تأييد الله
والسؤال : كيف نقوم بذلك ؟ ما المطلوب منا عمليًا ؟
(1) استمع لهذين الدرسين واكتب عنهما تقريرًا .
http://www.manhag.net/droos/details.php?file=220


(2) ردد في نفسك وبين معارفك أن المستقبل للإسلام وأن الله ناصر دينه ، هذا مهم لتغيير القناعات
(3) أكثر من الدعاء لإخوانك في ليبيا الآن ولبلادنا مصر بالأمان وكن إيجابيا تحمل هم أمتك
(4) ساهم في حملات التبرع الموجودة لنصرة المستضعفين بليبيا
(5) انشر مقالا أو لخص كتابًا يتحدث عن أن المستقبل للإسلام وازرع الروح التفاؤلية في الشباب
(6) اعتبر نفسك من اليوم من جنود محمد صلى الله عليه وسلم ، وتخيل كيف تكون حياة المجاهدين في مأكلهم مشربهم نومهم ، وابدأ أيها الرباني في التهيئة النفسية لهذه الحياة من الآن
والواجب الإيماني
أكثر من الاستـغفار فإنه دائمًا يكون أول الطريق
" فقلت استغفروا ربكم ثم توبوا إليه "
استعدوا أيها الربانيون للتغيير
وكتبه
هاني حلمي
6 ربيع الآخر 1432 هـ
__________________
قال ابن مسعود رضى الله عنه : " من كان مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحى لا تؤمن عليه الفتنة ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ، كانوا أفضل هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، و أعمقها علما ، و أقلها تكلفا ، اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه ، و إقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم ، و اتبعوهم في آثارهم ، و تمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم و دينهم ، فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ."

[ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة : إن لم تنفعه فلا تضره ، و إن لم تفرحه فلا تغمه ، و إن لم تمدحه فلا تذمه"
رد مع اقتباس