عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 06-24-2011, 09:38 PM
شعاع غير متواجد حالياً
طالبة علم
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 47
افتراضي رد: صفحة واجبات كتاب التبيان للطالبة/شعاع/

بسم الله الرحمن الرحم
حل الواجب الثالث للتبيان

من هم اهل القران الذين ترتب لهم كل هذا الفضل و الاكرام؟
1)حامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه.
عن أبي موسى الأشعري –رضي الله عنه –قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ,وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه,وإكرام ذي السلطان المقسط"
والغالي:المتشدد فيه ,وخير الأمور الوسط
الجافي:البعد عن تلاوته , وهجره,وهجر العمل بما فيه
2)حامل القرآن الذي يتعهده ويتلوه,ويحذر من تعريضه للنسيان
(عن أبي موسى الأشعري –رضي الله عنه –عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:تعاهدوا القرآن ,فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا منالإبل في عقلها) رواه مسلم
3)أهل القرآن هم الأكثر أخذا للقرآن وأكثر حفظا له والعمل بما فيه
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحدثم يقول ايهما أكثر أخذا للقرآن؟فإذا اشير الى احدهما قدمه في اللحد)رواه البخاري
3)أهل القرأن هم أولياء الله وأهل طاعته
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب)
4)أهل القرآن لا يخالفون أمر الله عز وجل(فليحذر الذين يخالفون عن امره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم)

وصاحب القرآن ينبغي له أن يستعملَ تقوى الله في السّرّ والعلانية: باستعمال الورع في مطعمه ومشربه ومكسبه، وأن يكونَ بصيراً بزمانه وفساد أهله، فهو يحذرهم على دينه مقبلاً على شأنه، مهموماً بإصلاح مافسد من أمره، حافظاً للسانه، مميِّزاً لكلامه إن تكلّم تكلّم بعلم إذا رأى الكلامَ صواباً، وإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صواباً، قليلَ الخوض فيما لايعنيه.. يخاف من لسانه أشدّ مما يخاف من عدوّه، يحبس لسانه كحبسه لعدوّه، ليأمن شرّه وسوءَ عاقبتِه قليلَ الضّحك فيما يضحك منه النّاس لسوء عاقبة الضّحك، إن سُرَّ بشيءٍ مما يوافقُ الحقَّ تبسَّم، يكره المزاح خوفاً من اللعب، فإن مزح قال حقاً، باسطَ الوجه، طيّب الكلام، لايمدحُ نفسه بما فيه، فكيف بما ليس فيه، يحذر من نفسه أن تغلبه على ما تهوى مما يُسخط مولاه، ولايغتابُ أحداً ولا يحقر أحداً، ولايشمت بمصيبة، ولا يبغي على أحد، ولا يحسده، ولا يسيءُ الظنّ بأحدٍ إلا بمن يستحق وأن يكون حافظاً لجميع جوارحه عمّا نُهي عنه، يجتهد ليسلمَ النّاسُ من لسانه ويده، لا يظلم وإن ظُلم عفا، لا يبغي على أحد، وإن بُغي عليه صبر، يكظم غيظه ليرضي ربّه، ويغيظَ عدوّه. وأن يكون متواضعاً في نفسه، إذا قيل له الحق قَبِله من صغيرٍ أو كبير، يطلب الرفعة من الله تعالى لامن المخلوقين .

وينبغي أن لا يتأكلَ بالقرآن ولا يحبّ أن تُقضى له به الحوائج، ولا يسعى به إلى أبناء الملوك، ولا يجالس الأغنياء ليكرموه، إن وُسِّع عليه وسَّع، وإن أُمسِك عليه أمسَك. وأن يُلزم نفسه بِرَّ والديه: فيخفضُ لهما جناحه، ويخفصُ لصوتهما صوته، ويبذل لهما ماله، ويشكر لهما عند الكبر. وأن يصلَ الرحم ويكره القطيعة، مَن قطعه لم يقطعه، ومن عصى الله فيه أطاع الله فيه، مَن صحِبه نفعه،

رد مع اقتباس