الموضوع: واجب التبيان2
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 06-22-2011, 11:26 PM
سلمى سلمى غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 54
افتراضي رد: واجب التبيان الثالت

اهل القران هم- الذين يعظمون شعائر الله تعالى
الدليل الاول قال الله تعالى: "ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ"الحج : 32
الدليل الثاني قول الإمام السعدي رحمه الله تعالى : فتعظيم شعائرصادر منتقوىالقلوب، فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها، تابع لتعظيم الله وإجلاله.تعظيم ما عظمه الله تبارك وتعالى من الأماكن والأزمنة والرجال فنحب ما أحبه الله ورسوله ونبغض ما أبغضه الله ورسوله.
- أهل القرآن خصالهم خلق التواضع : وهو أدب رفيع يكتسبه المؤمن من متابعة الأنبياء
الدليل الاول قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال( يا معشر القراء ارفعوا رؤوسكم فقد وضح لكم الطريق فاستبقوا الخيرات ، لا تكونوا عيالا على الناس )
حتى يستجيب الناس لمن يدعوهم إلى الله عز وجل لا بد من أن يتواضع الداعي إلى الله سبحانه، قال تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ [النحل:125]، فالدعوة بالحكمة أن تكون مع الناس في غاية الهدوء، فادعهم إلى الله ولا تنفرهم، قال تعالى: وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ [آل عمران:
يه159
وقال تعالى «واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين»
- اهل القرآن يدافع الله عنهم لقوله تعالى :
الدليل الاول (إن الله يدافع عن الذين آمنوا)
الدليل الثان يقول تعالى «والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا)
فالله سبحانه وتعالى بفضله وكرمه يدافع عن المؤمنين ضد أعدائهم وخصومهم فيرد كيدهم في نحورهم.. قال بعض المفسرين إن “يدافع” بمعنى يدفع، أي ان الله تعالى يدفع السوء عن عباده المؤمنين الصادقين ويجعل العاقبة لهم وعلى اعدائهم
- اهل القرآن هم من يكرمهم ويجلهم الله سبحانه وتعالى
فهم يحفظون كتاب الله ويعملون بما فيه، ويحترمون كتاب الله سبحانه وتعالى، يحلون حلاله ويحرمون حرامه، ويقفون عند آياته كما كان الصحابة يفعلون، فمن إكرامهم وإجلالهم لله سبحانه وتعالى
الدليل الاول حديث أبي مسعود الأنصاري وحديث ابن عباس المتقدمان في الباب الثاني، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم»" إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط "رواه أبو داود وهو حديث حسن
- وعن عائشة رضي الله عنها قالت:" أمرنا رسول الله أن ننزل الناس منازلهم" رواه أبو داود في سننه
في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وهو خليفة ينزل الناس منازلهمكان يحترم القراء الذين حملوا القرآن وقرءوه وحفظوه؛ كهولا كانوا أو شبانا وكان جلساء الأمير الذي هو عمر -رضي الله عنه- هم القراء كهولا كانوا أو شبانا؛يعني كبارا أو صغارا كان يجالسهم؛ وذلك لأنه عرف مكانتهم وفضلهم عرف أنهم حملة كتابالله، وحق لمن قرأ كتابالله وحفظه، أن تكون له منزلة رفيعة حتى ولو كان صغيرا، ولوكان شابا ولو كان كهلا، فإنه يقدم على المسنين وعلى الشيوخ الكبار هذه منزلة حملةكتاب الله.
- وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه" أن النبي كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول أيهما أكثر أخذا للقرآن فإن أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد" رواه البخاري،
- وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي إن الله عز وجل قال "من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب "رواه البخاري،
- وثبت في الصحيحين عنه أنه قال" من صلى الصبح فهو في ذمة الله تعالى فلا يطلبنكم الله بشئ من ذمته"
- إنهم قوم عصمهم الله من مزالق الهوى والضلال ، فبشّروا بالأمن والسعادة في الدنياوالآخرة :
( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، الذين آمنوا وكانوايتقون ) ( يونس : 62 – 63 ) ، وأنّى لهم أن يخافوا وقد آمنوا بالله وتوكّلوا عليه ؟، وأنّى لهم أن يحزنوا وقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه ؟ ، فأثمر إيمانهم عملا صالحا، وسكينة في النفس ، ويقينا في القلب .
- وعن الإمامين الجليلين أبي حنيفة والشافعي رضي الله عنهما قالا: إن لم يكن العلماء أولياء الله فليس لله ولي.

رد مع اقتباس