عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 06-21-2011, 04:21 PM
الصورة الرمزية أم آدم
أم آدم غير متواجد حالياً
إدارية مميزة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المغرب
المشاركات: 23,136
افتراضي رد: صفحة واجبات أم آدم:مادة القراءات

بسم الله الرحمن الرحيم

الواجب الثالث :

السؤال الأول:_ ما هو رمز الإمام نافع وراوويه؟
السؤال الثاني:_ اذكري نبذة عن الإمام نافع وأكثر ما اشتهر به.....
السؤال الثالث:_ اذكري نبذة مختصرة عن الإمام قالون وورش.......
السؤال الرابع:_ما هو منهج كل منها في القراءة,, قالون ,, ورش؟؟


1-رمز الامام نافع هو:أ

2-أما الكريم السر في الطيب نافع *** فذاك الذي اختار المدينة منزلا

ولد سنة (70 هـ) سبعين و توفي نافع سنة (169هـ) تسع وستين ومائة و أصله من أصبهان

هو نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي. كنيته أبو رُوَيْم أحد القراء السبعة الأعلام ، كان ـ رحمه الله ـ ، رجلا أسود اللون حالكا، عالما بوجوه القراءات والعربية، متمسكا بالآثار، فصيحا ورعا، كان أطهر الناس خلقا، كان زاهدا جوادا
وقد قرأ نافع على سبعين من التابعين ، فنقول أن رواية نافع متواترة و دليل ذلك أنه قرأ على سبعين من التابعين
وقد أقرأ نافع الناس دهرا طويلا نيفا عن سبعين سنة، وانتهت إليه رئاسة القراءة بالمدينة، وصار الناس إليها،قال سعيد بن منصور: (سمعت مالك بن أنس يقول: قراءة أهل المدينة سنة) قيل له: (قراءة نافع ؟) قال: (نعم)
فقال علي بن الحسن المعدل حدثنا محمد بن علي حدثنا محمد بن سعيد حدثنا أحمد بن هلال قال: قال لي الشيباني: قال رجل ممن قرأ على نافع: (إن نافعا كان إذا تكلم يشم من فيه رائحة المسك ) فقلت له: (يا أبا عبد الله أو يا أبا رويم أتتطيب كلما قعدت تقرىء الناس ؟) قال: ( ما أمس طيبا ولا أقرب طيبا ولكني رأيت فيما يرى النائم النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في في فمن ذلك الوقت أشم من في هذه الرائحة) وقال المسيبي: قيل لنافع: (ما أصبح وجهك وأحسن خلقك ؟) قال: (فكيف لا أكون كذلك وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن) يعني في النوم

قيل: لما حضرت نافعا الوفاة قال له أبناؤه: (أوصنا) قال: ( اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين)

و كان يأتيه القرَّاء من كل أنحاء البلاد للقراءت عليه و من أشهر الأئمة الذين تلقوا عنه مالك بن أنس و الليث بن سعد و غيرهم ، و أشهر رواته قالون و ورش


3-الامام قالون:

هو عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر بن عبد الله الزرقي ، ويقال المري مولى بني زهرة ، وكنيته أبو موسى ، الملقب بقالون : قارىء المدينة ونحويها ، يقال : إنه ربيب نافع ، وقد اختص به كثيرا ، وهو الذي سماه قالون لجودة قراءته ، فإن قالون بلغة الرومية جيد ، وكان جد جده عبد الله سبي الروم من أيام عمر بن الخطاب ، فقدم به في أسره إلى عمر إلى المدينة وباعه فاشتراه بعض الأنصار فهو مولى محمد بن فيروز .
قال الأهوازي ولد سنة ( 120 ) عشرين ومائة ، وقرأ على نافع سنة ( 150 ) خمسين ومائة قال قالون : ( قرأت على نافع قراءته غير مرة وكتبتها في كتابي ) وقال النقاش : قيل لقالون : ( كم قرأت على نافع ؟ ) قال : ( ما لا أحصيه كثرة إلا أني جالسته بعد الفراغ عشرين سنة ) وقال عثمان بن خرزاذ حدثنا قالون : قال : قال لي نافع : ( كم تقرأ علي ؟ اجلس إلى اصطوانة حتى أرسل إليك من يقـرأ
عليك ) ، أخذ القراءة عرضا عن نافع قراءة نافع ، وقراءة أبي جعفر ، وعرض أيضا على عيسى بن وردان

-الامام ورش:

ولد ورش بمصرمن بلاد الصعيد في سنة (110 هـ) مائة وعشرين وتوفي بها سنة (197 هـ) سبع وتسعين ومائة و أصله من القيروان
من روات الإمام نافع، عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمر بن سليمان بن إبراهيم كنيته أبو سعيد ، وكان أشقر أزرق العينين أبيض اللون قصيرا ذا كدنة هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة
كانت قوافل العائدين من الحج و العمرة تلهج بالثناء على قارئ المدينة ، فأصبح يأمل أن يوفَّق في القراءة على شيخ المدينة و عالمها، إلى أن عزم على شدِّ الرِّحال
في سنة (155 هـ) رحل ورش إلى المدينة المنورة، و كان عمره آنذاك45 سنة، و في المدينة قصد حلقة نافع لغرض القراءة عليه، فلما وصل فاجأه ما وجد في الحلقة من كثرة ازدحام القرَّاء في حلقته، و حاول الوصول إليه فلم يقدر، فتوسط له واحد من كبار الجعفريين، فذهب الجعفري إلى نافع فقال له هذه وسيلتي إليك، جاء من مصر ليس معه تجارة و لم يأت للحج، و إنما جاء للقراءة خاصة. قال ورش : فلما كان الفجر جاء نافع فقال : ما فعل الغريب، فقلت : ها أنا رحمك الله، فقال : أنت أولى بالقراءة، قال ورش : فاستفتحت فملأ صوتي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأت ثلاثين آية
فأعجب نافع بقراءة ورش البطيئة المتأنية، و بصوته الجميل العذب، وقد كان نافع يُقرأ بالعشر و العشرين إلى الثلاثين آية، لكثرة الزحام في حلقته، إلاَّ ورشًا فإنه كان يقرؤه خمسين آية، فقرأ عليه أربع ختمات في شهر
سرعان ما نشأت بين ورش و شيخه علاقة محبة، فقد كان ورش خفيف الرُّوح، طيب النفس
و لقبه نافع (بالورشان) لشدة بياضه لأنه كان على قصره يلبس ثيابا قصارا وكان إذا مشى بدت رجلاه ، وكان نافع يقول: ( هات يا ورشان! واقرأ يا ورشان! وأين الورشان ؟) ثم خفف فقيل: ورش ، والوَرَشانْ: طائر معروف بكثرة الحركة. وقيل: إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صارلا يعرف إلا به ولم يكن فيما قيل أحب إليه منه فيقول أستـاذي سماني به
فرجع إلى مصروانتهت إليه رئاسة الإقراء بها، فلم ينازعه فيها منازع مع براعته في العربية ومعرفته في التجويد ، وكان حسن الصوت، قال يونس بن عبد الأعلى: (كان ورش جيد القراءة حسن الصوت إذا قرأ يهمز ويمد ويشدد ويبين الإعراب لا يمل سامعه). وقد نقل القراءة عن نافع مباشرة من غير واسطة
توفي عن 87 سنة


4-منهج قالون في القراءة:

1. إثبات البسملة بين كل سورتين إلا بين الأنفال وبراءة فله ثلاثة أوجه ، ( القطع، السكت، الوصل ) . والثلاثة من غير بسملة .
2. ضم ميم الجمع مع صلتها بواو إن كان بعدها حرف متحرك سواء كان همزة أم غيرها نحو { وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ **[يس:10] وله القراءة بسكون الميم أيضاً فله في هذه الميم وجهان الصلة والسكون.
3. قصر المد المنفصل وتوسطه نحو { يا أيها ، وفي أنفسكم ، وقوا أنفسكم ** ، ومقدار القصر حركتان والتوسط أربع حركات .
4. تسهيل الهمزة الثانية من الهمزتين المجتمعتين في كلمة مع إدخال ألف بينهما بمقدار حركتين ـ سواء كانت الهمزة الثانية مفتوحة نحو { ءأنتم** ، أم مكسورة نحو { أئنكم**. أم مضمونة نحو { أؤنبئكم**.
5. إسقاط الهمزة الأولى من الهمزتين المجتمعتين في كلمتين بأن تكون الهمزة الأولى آخر الكلمة الأولى والهمزة الثانية أول الكلمة الثانية، وهذا إذا كانت الهمزتان متفقتي الحركة مفتوحتين نحو { ثم إذا شاء أنشره ** فإذا كانتا متفقتي الحركة مكسورتين نحو { هؤلاء إن كنت ** أم مضمومتين وذلك في قوله تعالى : { وليس له من دونه أولياء أولئك ** فإنه يسهل الهمزة الأولى وليس له في الهمزة الثانية في الأحوال الثلاث إلا التحقيق .
أما إذا كانت الهمزتان مختلفتي الحركة فإنه يسهل الثانية منهما بين إذا كانت مكسورة والأولى مفتوحة نحو { وجاء إخوة يوسف** . أو كانت مضمومة والأولى مفتوحة وذلك في { كلما جاء أمة رسولها ** ويبدلها ياء خالصة إذا كانت مفتوحة والأولى مكسورة نحو { من السماء آية ** ويبدلها واوا خالصة إذا كانت مفتوحة والأولى مضمومة نحو { لو نشاء أصبناهم** ويسهلها بين أو يبدلها واواً إذا كانت مكسورة والأولى مضمومة نحو { يهدي من يشاء ** وليس له في الأولى من المختلفتين في الأنواع المذكورة إلا التحقيق.
6. إدغام الذال في التاء في إتخذتم ، لاخذت ، أخذت ونحو ذلك .
7. تقليل ألف لفظ التوراة بخلف عنه في جميع القرآن الكريم. إمالة ألف لفظ "هار" في { شَفَا جُرُفٍ هَار **[التوبة:109] ولا إماله له إلا في هذه الكلمة .
8. فتح ياء الإضافة إذا كان بعدها همزة مفتوحة نحو { إني أعلم ** ، أو مكسورة نحو { فتقبل منى إنك ** ، أو مضمومة نحو { إني أريد** ، أو كان بعدها أداة التعريف نحو { لا ينال عهدى الظالمين ** على تفصيل في ذلك يعلم من كتب الفن .
9. إثبات بعض الياءات الزائدة ـ في الوصل نحو { يوم يأت ** في هود ، { ذلك ما كنا نبغ **


-منهــج ورش في القراءة :

1. له بين كل سورتين ثلاثة أوجه ، (البسملة ، والسكت ، الوصل والوجهان بلا بسملة) وله بين الأنفال وبراءة ما لقالون..
2. له في المدين المتصل والمنفصل الإشباع بقدر ست حركات ، وله في مد البدل نحو { آمنوا، إِيماناً، أوتوا** ثلاثة أوجه : القصر بمقدار حركتين، والتوسط بمقدار أربع حركات، والمد بمقدار ست حركات ، وله في حرف اللين الواقع قبل الهمزة نحو ( شيئاً ) ، التوسط والمد ، وليس في القراءة من يقرأ بالتوسط والمد في البدل واللين غيره
3. يقرأ الهمزتين المجتمعتين في كلمة بتسهيل الثانية منهما بين من غير إدخال وبإبدالها حرف مد ألفاً إذا كانت مفتوحة . أما إذا كانت مكسورة أو مضمومة فليس له فيها إلا التسهيل.
4. يسهل الهمزة الثانية من الهمزتين المجتمعتين في كلمتين، المتفقتين في الحركة، وله إبدالها حرف مد، أما الهمزتان المجتمعتان في كلمتين المختلفتان في الحركة فيقرأ الثانية منهما كقالون .
5. يبدل الهمزة الساكنة حرف مد إذا كانت فاء للكلمة نحو { يؤمن ** إلا ما استثني، ويبدل الهمزة المفتوحة بعد ضم واواً إذا كانت فاء للكلمة نحو { مؤجلاً**.
6. يضم ميم الجمع ويصلها بواو إذا كان بعدها همزة قطع نحو { ومنهم أميون**.
7. يدغم دال قد في الضاد نحو { فقد ضل**، وفي الظاء نحو { فقد ظلم** ، ويدغم تاء التأنيث في الظاء نحو { كانت ظالمة ** ، ويدغم الذال في التاء في { أخذتم** ونحوه.
8. يقرأ بتقليل الألفات من ذوات الياء بخلف عنه نحو { الهدى ـ الهوى** ويقللها قولا واحداً إذا وقعت بعد راء نحو { اشترى، النصارى** ، ويقلل الألفات الواقعة قبل راء مكسورة متطرفة نحو { الأبرار، الأشرار، أبصارهم ديارهم**.
9. يرفق الراء المفتوحة نحواً { خيراً ** ، والمضمومة نحو { خير** بشروط دونها العلماء في الكتب.10. يغلظ اللامات المفتوحة إذا وقعت بعد الصاد المفتوحة نحو { الصلاة ** ، أو الساكنة نحو { يصلي** ، أو وقعت بعد الطاء المفتوحة نحو { وبَطَلَ ** ، أو الساكنة نحو { مَطْلَعِ** . أو وقعت بعد الظاء المفتوحة نحو { ظلم** ، أو الساكنة نحو { ولا يظلمون** . وليس من القراء من يرقق الراءات ويغلظ اللامات غيره .
11. يشترك مع قالون في ياءات الإضافة فيفتح ما يفتحه قالون منها، ويسكن ما يسكنه منها، وهناك ياءات يفترقان فيها قد بينها العلماء في المصنفات.

بارك الله فيك شيختنا الفاضلة،و نفع بك.
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
رد مع اقتباس