- لسؤال الاول:-
1- ما معنى التحريرات؟؟
2_ما الفرق بين كل من
الاختلاس ,الروم
3- كيف يكون الإشمام عند علماء القراءه؟؟؟
السؤال الثاني:- (اختياري 2)
1-عرفي الإبدال وأقسامه
2-كيف يكون النقل ؟؟ مثلي بمثال
3-عرفي أسماء القراء العشرة ورواتهم والرموز لكم منهم ..
السؤال الثالث :_
من هم قراء طريق الشاطبية ؟؟ ,,, ومن هم قراء طريق الدرة؟؟؟
السؤال الاول
مامعنى التحريرات؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
التحرير لغة : التحرير مصدر حرر مثل جود تجويد وقدم تقديم
وتقول حررتالشىء أى أطلقته من قيده ويستعمل أيضا بمعنى الإحكام وإمعان النظر فتقولحررت المسألة أى أحكمتها بإزالة الأمور التى تلتبس بها أو تشاكلها وذالكإنما يكون بالبحث والدراسة وإمعان النظر فيها
ومن ثم يتبين لنا أن التحرير فى اللغة هو دراسة قيود الأمور وإحكامها وإمعان النظر فيها.
واصطلاحا : هو علم يعرف به صحة الوجوه التى يعتد بها فى الأخذ والتحمل مع عزوها لطرقها تجنبا للخلط أو التركيب.
موضوعه : وجوه القراءات القرآنية المطلقة فى متون القراءات
تتمة : اعلم يرحمنى الله وإياك أن المتون التى نظمت فى القراءات الصعرى منطريقى الشاطبية والدرة وكذالك فى الكبرى من طريق الطيبة جاء فى ظاهرهاأحكاما ينبغى على الدارسين أن يمعنوا النظر فى صحة الأخذ بوجوه التركيب علىإطلاقها عند مساعدة الطرق لها أم أن هناك وجوها لم تنقل عن طرق النظمفيكون الناظم قد خرج عن طريقه وحينئذ تحرر هذه الوجوه ويلزم التنبيه علىامتناعها تجنبا للخلط والتركيب.
فوائد معرفة التحريرات :-
1- تجنب الخلط والتركيب والتلفيق فى وجوه القراءات.
2- إمعان النظر فى متون القراءات لتفصيل المجمل ، وتوضيح المبهم ، وتقييد المطلق ، والتنبيه على ما لا يعتد به منها .
3- دراسة طرق الروايات وعزو الوجه إلى ناقله .
4- الالتزام بتلقى القراءات بمضمن الشاطبية والدرة والطيبة عن المشايخ الكبار ، وعدم الاقتصار على الأخذ بظاهر نصوصها .
- الفرق بين الاختلاس والروم
- الاختلاس : هو خطف الحركة بسرعة حتى يذهب القليل ويبقى الكثير وقد سماه العلماء ايضا الاخفاء , وقد قدر العلماء المثبتن من الحركة في الاختلاس
( او في الخفاء ) بالثلثين ( 2/3 ) والذاب منها بالثلث (1 / 3 ) اي الاتيان بثلثي حركة الحرف بحيث يكون المنطوق به من الحركة اكثر من المذو منها
والاختلاس يرادفه الاخفاء ويقابلهما الروم –
وهو الاتيان ببعض الحركة بحيث يكون المثبت منها اقل من المحذوف
والروم يباين ويخالف الاختلاس في عدة امور
فما يشتركان في تبعيض واخفاء الحركة – اي ذهاب بعضها وبقاء بعضها الاخر فيذهب معظم صوتها في الروم ( الثلثين) وثلث صوتها في الاختلاس فيسمع لها صوت خفي
والروم اخص والاختلاس اعم
فالروم اخص من حيث انه لا يكون في المفتوح والمنصوب ويكون في الوقف دون الوصل والمثبت في من الحركة اقل من المحذوف
والاختلاس اعم من حيث انه يتناول الحركات الثلاث ويكون في الوقف
الوصل والمثبت في من الحركة اكثر من المحذوف
وحفص لم يقرا بالاختلاس الا في كلمتين
( تأمنّا في سورة يوسف ويرضه في الزمر )
الفرق بين الروم والاختلاس
- الروم الاتيان بثلث الحركة اما الاختلاس الاتيان بثلثي الحركة
-لا يكون الا في الوقف على الحرف الاخير اما في الاختلاس في الوصل والوقف وفي وسط الحرف والطرف
- يدخل على الضم والكسر اما في الاختلاس يدخل على جميع الحركات بناء واعرابا
- الروم اخص ( لا يشمل الا الضم والكسر اما الاختلاس اعم
( لانه يشمل الحركات الثلاث الفتح والضم والكسر )
- والفرق بين الروم والاختلاس
وإن اشتركا في تبعيض الحركة:
أن الروم يكون في الوقف دون الوصل، والثابت فيه من الحركة أقل من الذاهب، ولا يكون في فتح ولا نصب بل يكون في المرفوع والمجرور من المعربات. وفي المضموم والمكسور من المبنيات.
نحو: يعلم، وهم عدو لكم، أولياء
ونحو: من قبل ومن بعد، يا سماء
ونحو: من الماء، وفي الأرض، وبحر لجي، ولكل نبأ
ونحو: وبالوالدين، وإحدى الحسنيين، وهؤلاء
والاختلاس مختص بالوصل، ولا يكون في الوقف ،والثابت فيه من الحركة أكثر من الذاهب.
وقدره أبو علي الأهوازي بثلثي الحركة، فقال: تأتي بثلثي الحركة كأن الذي تحذفه أقل مما تأتي به.
ولا يضبط إلا بالمشافهة، ويكون في الحركات كلها ،
كما في: أمّن لا يهدي، نعما، ويأمركم، عند بعض القراء.
وما ذكره بعضهم من أن الروم يقع في الوصل أيضا في الإدغام الكبير، وفي وسط الكلمة الحكمية،
نحو: لا تأمنّا، ونعمّا ، ولا يهدّي، ويخصّمون،
فيه أن ذلك من قبيل الاختلاس على التحقيق كما هو الظاهر من كلامهم ولذا عبر عنه بالإخفاء في الشاطبية في مواضع كثيرة.
نعم، يستقيم على ما ذكره صاحب الصحاح من أن الروم: حركة مختلسة مخفاة بضرب من التخفيف.
والصواب ما عليه القراء وإجراء كل اصطلاح عند أهل فنه.
ثم إنه لابد من حذف التنوين من المنون مع الروم.
واعلم أن المعتبر في جواز الروم ومنعه الحركة الظاهرة الملفوظ بها سواء كانت أصلية أو نائبة عن غيرها.
مامعنى الاشمام
الإشمام : مشتق من الشمة أي الشيء القليل .
وحقيقة الإشمام : ضم الشفتين بعيد تسكينهما مع بقاء انفراج يخرج منه النفسفيرى المخاطب الشفتان مضمومتانولا أثر صوتي لذلك فيعلم أنك أردت بضمهماالإشارة للحركة، أما الأعمى فلا يلحظ تغيراً صوتياً عند الإشمام ،
والإشمام يتبع الوقف :
فإن كنت تمد العارض 4 حركات فتأتي بالمد العارض ثم الإشمام .
وإن كنت تمد العارض ( 4 ) حركات فتأتي بالعارض ثم الإشمام .
وإن كنت تمد العارض ( 6 ) حركات فتأتي بالمد العارض ثم الإشمام .
والإشمام يعامل من حيث التفخيم والترقيق كما يعامل الساكن " سيعلمون غدا من الكذاب الأشرّ "
والغرض منه : توضيح الفرق بين ما هو متحرك في الوصلفكن للوقف وبين ما هو ساكن أصلاً .
" إنما يخشى الله من عباده العلمؤ " " والحب ذو العصف والريحان "
" وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد " " إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب "
" إذا جاء نصر الله والفتح" " وفوق كل ذي علم عليم "
" إني لما أنزلت إلي من خير فقير " " والرجز فاهجر ولا تمنن تستكثر "
ما الكلمات التي تقبل الروم أو الإشمام ؟
أواخر الكلم إما :
1) ساكن فنقف عليه بالسكون المحض . ( لم يلد ) ، ( كتب ) ، ( فإذا فرغت فانصب ) .
2) مفتوح أو منصوب ( مبني أو معرب ) فنقف عليه بالسكون المحض لأن حركة الفتحة لا تجزأ ولا تبعض " إنا أعطيناك الكوثر "
3) مضموم أو مرفوع فنقف عليه بالسكون المحض " نستعين " .
أو بالروم .
أو بالإشمام .
4) مجرور أو مكسور فنقف عليه بالسكون المحض " الرحمن ، الرحيم "
أو بالروم .
ما الكلمات التي لا يدخلها الروم أو الإشمام :
1) هاء التأنيث إذا كتبت هاء مربوطة ( خمسة – الجنة ) فنقف عليها بهاءساكنة فلا روم فيها ولا إشمام أما إذا رسمت بتاء مفتوحة ( رحمت ) فتعاملمعاملة المتحرك .
2) ميم الجمع على قراءة من وصلها بواو : ( عليكمو – منكمو ) .
3) الحركة العارضة : " قل اللهم مالك الملك " فهذه الكسرة عارضة القصد منهاالتخلص من التقاء الساكنتين فلو وققنا على قل فإننا نقف بالسكون فقط . وكذلك " حينئذٍ – عندئذ ٍ "
4) أما هاء الكناية وهي التي يكنى بها عن المفرد الغائب المذكر ففيها اختلاف بين أئمة القراءة فبعضهم :
- يجيز ذلك مطلقاً .
- وبعضهم يمنع ذلك مطلقاً .
- وبعضهم يضع شروطاً لقبول الهاء الروم والإشمام ويسمى مذهب التفصيل .
- إن كان قبل الهاء واوا ساكنة أو ضمة امتنع الروم والإشمام لأن ذلك يثقل على اللسان في نحو
" فغلوه " حيث يثقل على اللسان أن يلفظ الواو ثم يتبعه بضمة .
- إن كان قبل الهاء ياء ساكنة أو كسرة نحو " فألقيه – إليه "
- هاء الكناية الساكنة لا روم فيها ولا إشمام " أرجه – ألقه "
- وإن كان قبلها ألف أو حرف ساكن أو حرف مفتوح جاز فيها الروم والإشمام "اجتباه – لن تخلفه"
ملاحظات هامة :
1) لا روم في الفتحة ، لأن حركة الفتحة خفيفة لا تجزأ .
2) الفتحة والكسرة لا يدخلها إشمام لأن الإشمام للضم فقط .
3) لا نصل آية بآية بالاختلاس أو الروم لأنهما من كيفيات الوقف .
4) لو كان القارئ يقرأ بمفرده فلا داع للروم والإشمام إلا إذا كان متدرباً .
بقي من أنواع الإشمام ثلاثة أنواع لابد من معرفتها لكل قارئ
النوع الأول
خلط لفظ الصاد بالزاي.
ومعناه: مزج حرف بآخر شيوعا بحيث يتولد منهما حرف ليس بصاد ولا زاي. والصاد هو الأصل والأكثر، كما يستفاد من الإشمام إذ هو شائبة رائحة الزاي.
النوع الثاني
خلط حركة بحركة
وهو في عبارة عامة النحويين وجماعة من القراء المتأخرين.
ويخالف الإشمام المذكور في الوقف لأنه:
في الأول، ويعم الوصل والوقف، ويسمع، وحرفه متحرك. ·
بخلاف إشمام الوقف فإنه:
في الآخر، والوقف، ويسمع، وحرفه ساكن.·
ويخالف المذكور في الصاد بالإفراز.
وكيفية التلفظ به:
أن تلفظ بأول الفعل (أي فائه) بحركة تامة مركبة من حركتين ضمة وكسرة، إفرازا لا شيوعا، جزء الضمة مقدم، وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة، وهو الأكثر، ومن ثم تمحضت الياء.
كذا ذكره الجعبري وغيره.
والظاهر من كلام الشاطبي أن جزء الكسرة مقدّم.
ثم إطلاقهم يدل على التساوي في قدرهما. ولم أر من قيده به غيره.
وقد قال السخاوي: "في عبارة الشاطبي تنبيه على أن الفعل لا يكسر بكسرة خالصة"،
ثم قال: "وحقيقة هذا الإشمام أن تنحو بكسرة فاء الفعل نحو الضمة فتمال كسرة فاء الفعل، وتميل الياء الساكنة بعدها نحو الواو قليلا، إذ هي تابعة لحركة ما قبلها، وهذا وجه من عبر عن الإشمام بالإمالة، لأن الحركة ليست بضمة محضة، ولا كسرة خالصة، كما أن الإمالة ليست بكسرة محض ولا فتح خالص". اهـ
وقيل: هو صريح الضم، وليس بشيء لأنه إن كان مع الواو فلغة لم يقرأ بها أحد. أو مع الياء فخروج عن كلام العرب. ذكره الجعبري.
والتحقيق ما قاله السخاوي من أن الذين سموه ضما -وهم جماعة من أئمة القراء- فإنما عبروا عنه كما عبروا عن الإمالة بالكسر تقريبا ومجازا، لأن الممال فيه كسر، وهذا فيه شيء من الضم.
قال: والذين سموه روما قالوا هو روم في الحقيقة وتسميته بالإشمام تجوز في العبارة.
ثم قال: والعرض بهذا الإشمام الذي هو حركة مركبة من حركتين ضمة وكسرة الدلالة على هاتين الحركتين في الأصل، أما الضمة ففي الفاء، وأما الكسرة ففي العين لأن الأصل (فُعِل) مبني لما لم يسم فاعله، وهذا يدل على ما قاله الجعبري من أن جزء الضمة مقدم كما تقدم.
ثم قال: فلما كان هذا الإشمام دالا على الأصل صارت الكلمة كأنها منطوق بها على أصلها من غير تغيير.
وقال أبو شامة:
والمراد بالإشمام في هذه الأفعال أن ينحى بكسر أوائلها نحو الضمة وبالياء بعدها نحو الواو، فهي حركة مركبة من حركتين كسر وضم لأن هذه الأوائل وإن كانت مكسورة فأصلها أن تكون مضمومة لأنها أفعال ما لم يسم فاعله فأشمت الضم دلالة على أنه أصل ما تستحقه وأبقوا شيئا من الكسر تنبيها على ما تستحقه هذه الأفعال من الاعلال. اهـ
وهذا أيضا يدل على ما قدمناه من أن جزء الكسر مقدم على جزء الضم
ثم قال:
ومنهم من جعل حقيقته أن تضم الأوائل ضما مشبعا، وقيل مختلسا، وقيل بل هو إيماء بالشفتين إلى ضمة مقدرة مع إخلاص كسر الأوائل. ثم القارئ مخير في ذلك الإيماء إن شاء قبل اللفظ أو معه أو بعده والأصح ما ذكرناه أولا. اهـ (قلت نقله الضباع باختصار وتصرف يسير )
وقال صاحب النجوم الطوالع:
والمراد بالإشمام هنا أن يلفظ بأول الفعل محركا بحركة تامة مركبة من حركتين، ضمة وكسرة، وجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر. هذا هو الصواب ومن قال بخلافه فكلامه إما مؤول أو باطل لا تجوز القراءة به، والإشمام هنا غير الإشمام المتقدم في باب الوقف، لأن الإشمام هنا في الحرف الأول وفي الوصل والوقف ويسمع وحرفه متحرك، بخلاف المذكور في باب الوقف فإنه في الحرف الأخير، وفي الوقف فقط، ولا يسمع، وحرفه ساكن.
وعبر المتأخرون من القراء كالداني والشاطبي وأكثر النحاة عن هذا المعنى المذكور هنا بالإشمام وعبر بعضهم بالروم وبعضهم بالضم وبعضهم بالرفع وبعضهم بالإمالة، ووجه الإشمام التنبيه على حركة فاء الفعل الأصلية وهي الضمة إذ الأصل في قيل قُوِل مبني للمجهول استثقلت الكسرة على الواو فنقلت إلى القاف بعد حذف ضمتها، وقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وأشير إلى ضمة القاف تنبيها على الأصل. وهي لغة عامة أسد وقيس عقيل وبها قرأ القراء. وأكثرهم على إخلاص الكسر، وهي لغة قريش وكنانة. وهناك لغة ثالثة لبعض العرب، تحذف كسرة الواو وتضم الأول ضما خالصا فتقول: "قُول" ولم يقرأ بها في المتواتر. اهـ
النوع الثالث
ضم الشفتين مقارنا لسكون الحرف المدغم وذلك فيما كان مرفوعا أو مضموما في رواية السوسي وفي "لا تأمنا على يوسف" في قراءة الجماعة.
وكيفيته:
أن تضم شفتيك من غير إسماع صوت بعد إسكان النون الأولى وإدغامها في الثانية إدغاما تاما، وقبل استكمال التشديد، أي قبل تمام النطق بالنون الثانية، فالإشمام هنا كالإشمام في الوقف على المحرك، لأن النون الأولى أصلها الضم وقد سكنت للإدغام، والمسكن للإدغام كالمسكن للوقف، بجامع أن سكون كل منهما عارض، إلا أن الإشمام هنا قبل تمام النطق بالنون الثانية كما تقدم وفي الوقف عقب النطق بالحرف الأخير، سواء أكان مدغما فيه أم لا.
السؤال الثاني:- (اختياري 2)
1-عرفي الإبدال وأقسامه
2-كيف يكون النقل ؟؟ مثلي بمثال
3-عرفي أسماء القراء العشرة ورواتهم والرموز لكم منهم
1-عرفي الإبدال وأقسامه- الإبدال: هو جعل حرف مكان آخر في الكلمة، مثل فناء الدار، وثِناء الدار، حيث جعل الثاء بدل الفاء؛ والإبدال أنواع:
- الإبدال الصرفي (الشائع): وهو جعل حرف مكان آخر لضرورة لفظية: إما لتسهيل النطق أو لمجاراة الصيغة الشائعة، وهو إبدال مطرد ضروري عند جميع العرب، ويقع في حروف معينة يجمعها لفظ (طال يوم أنجدته) ومن أمثلته:
- ************************************************** ***************************************
- ************************************************** *********************
فعل افتعل قبل التغير افتعل بعد التغير تغير تغير
صفا اصتفى اصطفى
ضرب اضترب اضطرب
ضرّ اضتُرّ اضطُرّ
صلى اصتلى اصطلى
طرد اطترد اطْطَرد اطّرد
زهر ازتهر ازدهر
زجر ازتجر ازدجر
ذكَر اذْتكر اذْدكر ادْدَكر ادّكر
**************************************************
- ومن الإبدال الصرفي الإعلال وهو: تغيير حرف العلة (الواو ، أو الياء، أو الألف) والهمزة، مثل:
- سماو ← سماء
- بايِع ← بائع
- قاوِل ← قائل
- صوَم ← صام
- بيَع ← باع
- اوتفق ← اِتتفق ← اتّفق
- الإبدال اللغوي: هو جعل حرف مكان آخر لغير ضرورة لفظية، مثل:
- لِثام و لِفام.
- أرمد و أربد.
- مرَث الخبز ومرده.
- شثن الأصابع (غليظ) و شثل الأصابع.
- الأيْم (الحية) والأين.
- موت ذُؤاف وذُعاف
- الظأْب (سلف الرجل) والظأْم.
- عَجْب الذنَب (عصعصه) وعَجْم الذنب.
- الحُثالة والحُفالة.
- الثُّوم والفوم.
- الإبدال اللغوي القياسي:
- قال البطليوسي: مِنْ هذا الباب ما يَنْقاس: وهو كلُّ سينٍ وقعت بعدها عينٌأو غينٌ أو خاءٌ أوقافٌ أو طاءٌ جاز قلبُها صاداً.
- وشرطُ هذا الباب أن تكون السينُ متقدَّمةً على هذه الحروف لا متأخرةً بعدها، وأن تكونَ هذه الحروفُ مُقارِبةً لها لا متباعدة عنها، وأن تكون السين هي الأصل، فإن كانت الصاد هي الأصل لم يَجُزْ قلبُها سيناً لأن الأضْعفَ يُقْلَب إلى الأقوى ولا يُقْلَب الأقوى إلى الأضْعَف وإنما قلبوها صاداً مع هذه الحروف لأنها حروفٌ مُسْتَعلية والسينُ حرف مُتَسَفِّل فثقُل عليهم الاستعلاء بعد التَّسفل لما فيه من الكُلْفة فإذا تقدّم حرفُ الاستعلاء لم يُكْرَه وقوعُ السين بعدَه لأنه كالانْحِدار من العلوّ وذلك خفيفٌ لا كُلْفةَ فيه.
- ومن أمثلته:
- القُعاس والقُعاص: داء يأخذُ في الصّدر.
- السُّقع والصُّقع: النَّاحِية من الأرض.
- الأسْقع والأصْقَع: طائر كالعصفور.
- خطيب مِسْقَع ومِصْقَع: بليغ.
- دليلٌ مِسْدَع ومِصْدَع: حاذق.
- الرُّسْغ والرُّصْغ: مُنْتَهى الكفّ عند المفصل.
- سِماخ وصِماخ: ثقْب الأذُن.
- الخِرْسَة والخِرْصَة : ما تُطْعمَه النُّفساء.
- السراط والصراط.
- السوط والصوط.
- الاختلاف حول الإبدال: اختلف العلماء حول ما يدخل في دائرة الإبدال وما يخرج عنها، ويمكن تمييز ثلاثة آراء رئيسة في هذا الباب:
- رأي المتوسعين: يرون أنّ الإبدال قد يقع بين كل حرف وآخر من حروف اللغة، سواء كانت متقاربة المخارج أو كانت متباعدتها. وممن قال بهذا أبو الطيب اللغوي الذي عدّ من الإبدال الذاب والذان "العيب" برغم تباعد مخرجي النون والباء. ومن هؤلاء الكرملي، الذي قال إن الإبدال يتسع في جميع حروف اللغة، ومنهم أبو الحسن بن الصائغ الذي يقول: قلما نجد حرفا من حروف اللغة إلا وقد جاء فيه الإبدال ولو نادراً.
- رأي المضيقين: وهم الذين وضعوا شروطا لتحقق الإبدال، ومن هؤلاء ابن جني الذي اشترط (1) تقارب المخارج؛ لذا أخرج منه الذاب والذان، (2) اتحاد اللغة؛ لذا أخرج منه اللثام واللفام لاختلاف اللغات، (3) ألا يكونا أصلين؛ لذا أخرج منه (رجل تُدْرأ): "ذو قوة على الدفع" و(رجل تُدْره): "ذو عز"؛ لأنهما -على حدّ زعمه- أصلان متميزان.
- رأي المتوسطين: يمثلهم ابن سيده الذي اشترط فقط تقارب المخرجين.
- الاشتقاق الإبدالي
- هناك من اللغويين من رأى في الإبدال وتقارب مخارج حروف الكلمة ومعانيها نوعا من الاشتقاق، وسماه بعضهم بالاشتقاق الكبير أو الأكبر، وبما أن تقليب الحروف يُدْعى مرة بالاشتقاق الأكبر ومرة بالكبير فيحسن أن نسمي هذا الإبدال الاشتقاق الإبدالي. ومن كلامهم عنه يمكن تعريفه بأنه: ردّ الكلمات إلى أصل واحد إذا تدانت معانيها وتقاربت حروفها في المخارج أو في الصفات . وقد أورد ابن جني في باب تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني أمثلة كثيرة تصلح له، ويمكن تمييز ثلاثة أنواع منه بحسب عدد الحروف المتقاربة في المخرج أو في الصفة:
- مقاربة في حرف:
- جرف "قشر وجه الأرض" وجلف "قشر"؛ هنا تقاربت (ر) و (ل) لأنهما حرفان ذلقيان.
- العَلْب: "الأثر والعَلْم: "الشقّ في الشفة العليا،" وهما متقاربان في المعنى؛ و (ل) و (م) حرفان شفويان.
- الغَرب: "الدلو العظيمة" والغرف "أخذ الماء بإناء"؛ و (ب) حرف شفوي و (ف) حرف شفوي أسناني.
- هديل وهدير: أصوات؛ و (ل) و (ر) حرفان ذلقيان.
- جبل "اجتمع وغلظ" وجبن :"استمسك وتجمع"؛ و (ل) و (ن) متقاربان لأنهما ذلقيان.
- 2) مقاربة في حرفين:
- (س ح ل) و (ص هـ ل) أصوات؛ و (س) و (ص): الأول غير مطبق والثاني مطبق، و(ح) و (هـ) حرفان حلقيان.
- سحل وزحر أصوات؛ و(س) و (ص): الأول غير مطبق والثاني مطبق؛ و (ل) و (ر) ذلقيان.
- جلف وجرم يفيدان معنى "القشر"، و (ل) و (ر) ذلقيان؛ و (ف) و (م) متقاربان في المخارج؛ لأن الأول شفوي أسناني، والثاني شفوي أنفي.
- 3) مقاربة في ثلاثة أحرف:
- زأر وسعل أصوات؛ (ز) و (س) حرفا صفير؛ و (أ) و (ع) حلقيان؛ و (ر) و (ل) ذلقيان.
- زأر و صهل (ز) و (س) حرفا صفير؛ و (أ) و (هـ) حلقيان؛ و (ر) و (ل) ذلقيان.
- غدر و ختل تدلان على " الفعل في خفاء"؛ و (غ) و (خ) حلقيان؛ و (د) و (ت) أسنانيان لِثويان؛ و (ر) و (ل) ذلقيان.
- 2-عرفي أسماء القراء العشرة ورواتهم والرموز لكم منهم
- الامام الأول :نافع المدني رمزة (أ)
رواته:
قالون رمزة (ب) طريقـ ابي نشيط
ورش رمزة (ج) طريق ابو يعقوب الازرق
· الامام الثاني ابن كثير المكي رمزة (د)
رواته:
البزي رمزة (هـ) طريق ابو ربيعه
قنبل رمزة (ز) طريق ابن مجاهد
الامام الثالث:أبو عمرو بن العلاء البصري رمزة (ح)
رواته:
الدوري (ط) طريقـ الزعراء
السوسي(ي)طريق ابن جريد
· الإمام الرابع عبد الله بن عامر الشامي ( ك)
رواته:
هشام (ل) طريق الحلواني
ابن ذكوان (م) طريقـــ هارون الاخفش
· الامام الخامس:عاصم بن أبي النجود الكوفي رمزة (ن)
رواته:
شعبه(ص) طريق يحيى ابن ادم
حفص (ع) طريقـ عبيد الله الصباح
· الامام السادس:حمزة الكوفي
خلف(ض)طريق ادريس الحداد
خلاد(ق)طريق ابن شاذان
· الامام السابع الكسائي(ر)
الليث(س)طريق محمد بن يحيى
حفص الدوري (ت)طريق جعفر النصيبي
· الامام الثامن ابو جعفر المدني(أ)
ابن وردان(ب)طريقـ الفضل بن شاذان
ابن جماز(ج)طريقـ ابو ايوب الهاشمي
الامام التاسع يعقوب الحضرمي البصري(ح)
رويس(ط)طريق النخاس
· الامام العاشر:خلف البغدادي(ف)
رواته:
اسحاق(ض) طريق السوسنجري
ادريس(ق) طريقـ الشطي
السؤال الثالث :_
من هم قراء طريق الشاطبية ؟؟ ,,, ومن هم قراء طريق الدرة؟؟؟
قراء طريق الشاطبية
· الامام الأول :نافع المدني رمزة (أ)
رواته:
قالون رمزة (ب) طريقـ ابي نشيط
ورش رمزة (ج) طريق ابو يعقوب الازرق
· الامام الثاني ابن كثير المكي رمزة (د)
رواته:
البزي رمزة (هـ) طريق ابو ربيعه
قنبل رمزة (ز) طريق ابن مجاهد
الامام الثالث:أبو عمرو بن العلاء البصري رمزة (ح)
رواته:
الدوري (ط) طريقـ الزعراء
السوسي(ي)طريق ابن جريد
· الإمام الرابع عبد الله بن عامر الشامي ( ك)
رواته:
هشام (ل) طريق الحلواني
ابن ذكوان (م) طريقـــ هارون الاخفش
· الامام الخامس:عاصم بن أبي النجود الكوفي رمزة (ن)
رواته:
شعبه(ص) طريق يحيى ابن ادم
حفص (ع) طريقـ عبيد الله الصباح
· الامام السادس:حمزة الكوفي
خلف(ض)طريق ادريس الحداد
خلاد(ق)طريق ابن شاذان
· الامام السابع الكسائي(ر)
الليث(س)طريق محمد بن يحيى
حفص الدوري (ت)طريق جعفر النصيبي
قراء طريق الدرة
· الامام الثامن ابو جعفر المدني(أ)
ابن وردان(ب)طريقـ الفضل بن شاذان
ابن جماز(ج)طريقـ ابو ايوب الهاشمي
الامام التاسع يعقوب الحضرمي البصري(ح)
رويس(ط)طريق النخاس
· الامام العاشر:خلف البغدادي(ف)
رواته:
اسحاق(ض) طريق السوسنجري
ادريس(ق) طريقـ الشطي