عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 06-10-2011, 10:54 PM
الجنة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
العمر: 38
المشاركات: 33
افتراضي رد: صفحة واجبات ((((((((( الجنــــــــــــــــــــــــة))))))))))))))

واجب الدرس الثانى فى التبيان ::

س1 أذكرى عشر فوائد من الباب الاول((في أطراف من فضيلة تلاوة القران وحملته)):

1/ قال الله تعالى " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرأ وعلانيةً يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيد من فضله إنه غفور شكور"
هذا فيه ترغيب فى تلاوة القرءان وأن هذه تجارة لن تبور ولن تخسر لانها تجارة مع الله فلح من فاز بها وختمها سبحانه بغفور شكور فهو يجازى على القليل بالكثير .

2/وروينا عن عثمان بن عفان رضى الله عنه _ قال رسول الله صل الله عليه وسلم :" خيركم من تعلم القرءان وعلمه ".
حيث ان أمة محمد صلى الله عليه وسلم هى خير أمة اخرجت للناس ثم أرسل اليها خير الرسل وخير الكتب وأن خير هذه الأمة من تعلم القرءان وعلمه وهذا يوضح ان من يتعلم القرءان من حيث الفاظه ومعانيه والعمل بها فهو فى اعلى الدرجات وهذا فيه ترغيب للمؤمنين .

3/عن عائشة رضى الله عنها وأرضاها قالت: قال رسول الله صل الله عليه وسلم : " الذى يقرأ القرءان وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذى يقرأ القرءان وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران "
يرغب الرسول صل الله عليه وسلم القارىء للقرءان بأنه سوف يكون مع الملائكة الكتبة الطائعين لله عز وجل الذى يقدر جهد عباده فى قراءة القرءان وتعلمه وتدبره يرغب من يشق عليه القرءان بأن له أجران .

4/عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم : " مثل المؤمن الذى يقرأ القرءان مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذى لا يقرأ القرءان مثل الثمرة لا ريح لها وطعمها طيب حلو ."

وهنا شبه الايمان الذى فى قلب المؤمن بالطعم الحلو والقرءان بالريح الطيب حيث أن المؤمن لا ينتفع بالقرءان بدون الايمان اى ان الطعم ألزم من الريح فإن الايمان ألزم للمؤمن من القرءان حيث لا ينتفى عن المؤمن ايمانه لو ما قرأ القرءان وان المنافق لا حصل حلاوة المؤمن ولا حلاوة القرءان وهنا يوضح مدى حلاوة المؤمن القارىء للقرءان .

5/ عن عمر بن الخطاب رضى الله عمه قال: أن النبى صل الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى يرفه بهذا الكلام أقواماً ويضع به آخرين "
وهنا يوضح الرسول مدى أثر القرءان على من من الله عليه به فإذا اتقول الله حق تقاته رفع الله به قدرهم وأما اذا اساؤا العمل به يحط به قدرهم فهذا ترغيب بعلوا المكانه وترهيب لمن تسول له نفسه العبث بهذا الكلام المقدس .

6/ اقرؤا القرآن فإنه يأتى يوم القيامة شفيعاً لأصحابه " رواه مسلم .
هذا ترغيب لملازمة القرءان والاهتمام به والعمل باحكامة حيث انه يأتى شفيعاً لمن صاحبه فى الدنيا فى الاخرة .

7/عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه _ عن النبى صل الله عليه وسلم قال: يقول سبحانه وتعالى :" من شغله القرآن وذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين " حيث أن الله ينعم على من ينشغل بالقرءان وهذا تحفيز بأن ننشغل بالقرءان وهو أحب الذكر لله الكريم الذى يعطى أفضل ما يعطى السائل من فضله دون طلب .

8/" يقال لصاحب القرآن إقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا فإن منزلتك عند آخر آيه تقرؤها " رواه أبو داود والترمذى والنسائى وقال الترمذى حديث حسن صحيح .
هذا أيضاً ترغيب وتوضيح لمكانه العامل بالقرءان والمنشغل به يوم القيامة فمنزلته رفيعه ويرتل بالقرءان يوم القيامه ويزداد به ويرتقى .

9/روى الدرامى بإسناده عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه عن النبى صل الله عليه وسلم قال :" إقرؤوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعى القرآن وإن هذا القرآن مأدبه الله فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر "

أن صاحب القرآن له الامان عند رب العالمين يوم القيامة وهو فى حماه وصونه ورعايته وان النار لا تلمس جسد انسانه به قلب عامر بالقرءان وبذكر الله تعالى وأن القرءان يحب من يحبه ويبشره بدخول الجنة وبالشفاعه له .

10/ " عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبى صل الله عليه وسلم قال :" لاحسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله الكتاب فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار"
يحسد صاحب القرءان على حاله لما فيه من نعم وهناء المعيشة الذى تفضل الله عليه بها فهو محسود من كل انسان ولكن الحسد الذى بمعنى الغبطه وهو الحسد المحمود وهو تمنى ما عند الغير مع عدم زواله .
رد مع اقتباس