الواجب الثاني_كتاب التبيان في آداب حملة القران
استخرجي 10 فوائد من الباب الاول (في أطراف من فضيلة تلاوة القران وحملته )
الجواب:
1-أفضلية من تعلم القرآن و علمه(خيركم من تعلم القرآن و علمه)
2-ان الماهر بالقرآن(الحاذق،المتقن) مع السفرة الكرام البرر،و الذي يقرأه و هو شاق عليه له أجران،غير أنه دون أجر الماهر بالقرآن.
3-أن هناك فرق بين المؤمن الذي يقرأ القرآن و المؤ من الذي لا يقرأه،فالذي يقرأ شبهه رسول الله صلى الله عليه و سلم بالأترجة،نفعه متعدي،و الذي لا يقرأه كالثمرة،حيث قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب و طعمها طيب،و مثل المؤمن الذي لا يقرأ مثل الثمرة،طعمها طيب و لا ريح لها.الحديث،كما أنه صلى الله عليه و سلم بين أنه هناك فرق بين المنافق الذي يقرأ القرآن(مثله كالريحان) و المنافق الذي لا يقرأ القرآن(كالحنضلة)
4-القرآن يأتي شفيعا يوم القيامة،قال صلى الله عليه و سلم

اقرؤوا القرآن فإنه يأتي شفيعا يوم القيامة)رواه مسلم
5-قراءة القرآن فيها الأجر الكثير،قال صلى الله عليه و سلم

من قرأ حرفا من كتاب الله تعالى فله حسنة،و الحسنة بعشر أمثالها،لا أقول ألم حرف،و لاكن ألف حرف و لام حرف و ميم حرف)حديث حسن صحيح
6-كما أن الله يعطي للذي يشتغل بالقرآن أفضل ما أعطى للسائلين.قال النبي صلى الله عليه و سلم:من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين)رواه الرميدي حديث حسن غريب
7-يوم القيامة يقال لصاحب القرآن اقرأ،فتبلغ منزلته حيث توقف في القراءة.قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:يقال لصاحب القرآن اقرأ و ارتق و رتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)قال الترمدي حديث حسن صحيح
8-و من قرأ القرآن و عمل به،ألبس الله والديه تاجا يوم القيامة
9-و أن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن
10-و قال صلى الله عليه و سلم

خيركم من تعلم القرآن و علمه)اللهم اجعلنا منهم