عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 06-08-2011, 06:15 PM
شدى الاسلام غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 113
افتراضي رد: صفحة واجبات شذى الاسلام في مادة القراءات

اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل التقوى ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصبر وحذر أهل الخشية وطلب أهل العلم وزينة أهل الورع وخوف أهل الجزع حتى أخافك اللهم مخافة تحجزني عن معاصيك وحتى أعمل بطاعتك عملاً أستحق به كرامتك وحتى أناصحك في التوبة خوفاً لك وحتى أخلص لك في النصحية حباً لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظن بك سبحان خالق النور سبحان الله العظيم وبحمده الواجب الاول 1- ما هي مدى استفادتكِ من مادة القراءات؟ علمُ القراءات من العلوم التي يجب على الأمة أن تحفظها، لأنه مرتبط بكلام الله، والقراءات المتواترة هي من جملة ما تكلم الله به سبحانه من فوائد هذا العلم ـ على جهة الاختصار ـ فمن ذلك: 1 ـ التوسعة والتخفيف على هذه الأمة والتيسير عليها، فإن في الأمة ـ حين نزول الوحي ـ لغات ولهجات متعددة، فكان تنوعها من اليسر ـ الذي هو سمة هذه الشريعة ـ كما أنه معين على سهولة حفظه ، فمن شق عليه حرف قرأ بالحرف الآخر. 2 ـ إظهار الجانب البلاغي والإعجازي في لغة هذا القرآن العظيم من خلال علم القراءات، وشرح ذلك يطول، ومن قرأ في كتب توجيه القراءات أدرك شيئاً من ذلك. 3 ـ أن تعدد القراءات له ثمرة واضحة في علم الأحكام الشرعية (الحلال والحرام) وهذا واضح بين لمن قرأ في كتب أحكام القرآن، أو بعض كتب التفسير التي اعتنت بهذا العلم كتفسير القرطبي وغيره. 4 ـ أن تعدد القراءات من الآيات الدالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وأن ما جاء به من عند الله حقاً، فإنه رغم أميته لم يأت بحرف يناقض الآخر، أو يخالفه ! وصدق الله :{ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } (النساء:82). 5 ـ ظهور آية من آيات الله تعالى في حفظ هذا الكتاب العظيم، وهذا بين واضح بأدنى تأمل. -عرفي كلا من القراءة ,, الرواية ,,, الطرق.. 1_ القراءه هي مصدر من قرأ يقرأ قراءة وقرآنا. واصطلاحاً: القراءة: هي كيفية أداء كلمات القرآنوحروفه. تعريف علم القراءات: هو علم يعنى بكيقية أداء كلمات القرآن الكريم واختلافها معزُواً (أي منسوباً) إلى ناقله( قراءة عاصم و نافع 2__الرواية. هي ما ينسب للراوي عن الإمام القارئ، مثل رواية قالون عن نافع، وحفص عن عاصم. 3__الطريق هو ما ينسب للآخذ من الراوي وإن نزل، مثل طريق الأزرق عن ورش، أو الأصبهاني عن ورش، أو عبيد بن الصباح عن حفص، ومثل طريق الشاطبية والدرة المضية، وطريق طيبة النشر. وهذه الطرق هي التي تؤخذ منها القراءات المتواترة في زماننا. فيقال مثلاً: قراءة نافع برواية ورش طريق الأزرق. أو طريق الشاطبية. وأما سبب تعدد هذه الطرق فقد أجاب عنه الشيخ على محمد الضباع فى رده على نفس السؤال من الشيخ إبراهيم شحاته السمنودى حيث قال: ـ لما اجتمع رأى أهل الأمصار على اختيار القراء العشرة المشهورين وأخذوا فى تلقى قراءاتهم طبقة بعد طبقة إلى أن دونوها بالتأليف. ولما كان من واجب كل مؤلف أن ينسب كل قراءة إلى صاحبها مع تعيين ناقليها عنه طبقة بعد طبقة تحقيقا لصحة سندها وعلوه وللأمن من الوقوع فى التركيب، فبتعيين الناقلين تعددت فروعهم إلى كل مؤلف وبتكرار الفروع فى التآليف تعددت الطرق حتى بلغت على ما فى الكتب التى آل الأمر فى أخذ القراءات منها فى العصور الوسطى وهى تسعون كتابا ذكرها ابن الجزرى فى نشره زهاء عشرة آلاف طريق ما معنى الفرش هي الكلمات القرآنية التي ليست لها قاعدة فضابطها فقط هو الرواية. فنجد مثلا كلمة ( يجمعون ) بعض القراء يقرئها بالتاء والبعض بالياء فهذه كلمة فرشية أي ليست لها قاعدة معينة وهذا ينطبق على مثيلاتها من الكلمات التي لاتندرج تحت قاعدة. 4- كيف تفرقين بين.. الخلاف الواجب؟ والخلاف الجائز؟ مع ضرب مثال على ذلك من خلال ما فهمت طالبتي الحبيبه شاكرة لك حرصك وأسأل الله ان ينفع بكِ الإسلام والمسلمين أولا : الاختلاف الواجب : هو قراءة القرآن بالكيفية الصحيحة المنسوبة لقارئ من القراء العشرة أو لراو من العشرين ، أو لطريق عن الراوي وهذا يسمى ( خلاف رواية ) ، لأنه قائم على أساس ونص من النصوص ، فإذا اختل منها شيئ كان نقصا في الرواية ، كأوجه البدل مع ذات الياء لورش ، فهي طريق وإن شاع التعبير عنها بأنها اوجه . ثانيا : الاختلاف الجائز : هو خلاف ( دراية ) وهي قراءة القرآن بالكيفية غير المنسوبة لقارئ بعينه أو لراو بعينه أو لطريق من الطرق ، ويسمى اختلاف دراية لأنه قائم على القياس والاختيار فإذا أتى القارئ بأي منها أجزأه ، ولا يكون إخلالا بالرواية نحو الوقف على كلمة ( الرحيم ـ العالمين ) ونحو تسهيل الهمزة الثانية أو إبدالها مدا من نحو كلمة ( أأنذرتهم ) وما يترتب على ذلك . هذا و ما كان من توفيق فمن الله وحده و ما كان من خطأ أو سهو أونسيان فمني و من الشيطان و الله و رسوله منه براء و أعوذ بالله أن أذكركم به و أنساه و الله تعالى أعلى و أعلم و صلى الله و سلم على نبينا محمد
__________________
اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى وأعمال أهل التقوى ومناصحة أهل التوبة وعزم أهل الصبر وحذر أهل الخشية وطلب أهل العلم وزينة أهل الورع وخوف أهل الجزع حتى أخافك اللهم مخافة تحجزني عن معاصيك وحتى أعمل بطاعتك عملاً أستحق به كرامتك وحتى أناصحك في التوبة خوفاً لك وحتى أخلص لك في النصحية حباً لك وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظن بك سبحان خالق النور سبحان الله العظيم وبحمده
رد مع اقتباس