عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 06-07-2011, 07:23 AM
زهراء فاطمة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 45
افتراضي رد: صفحة واجبات الطالبات زهراء فاطمة

بسم الله ابدأ وعلى الحبيب المصطفى اصلي السلام عليك ورحمة الله وبركاته 1- قال الله عز وجل ((إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ))(الآية 30 سورة فاطر )يخبر تعالى عن عباده المؤمنين الذين يتلون كتابه ويؤمنون به ويعملون بما فيه ، من إقام الصلاة ، والإنفاق مما رزقهم الله في الأوقات المشروعة ليلا ونهارا ، سرا وعلانية ، (يرجون تجارة لن تبور ) أي : يرجون ثوابا عند الله لا بد من حصوله . كما قدمنا في أول التفسير عند فضائل القرآن أنه يقول لصاحبه : " إن كل تاجر من وراء تجارته ، وإنك اليوم من وراء كل تجارة " ; ولهذا قال تعالى : ( ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله ) أي : ليوفيهم ثواب ما فعلوه ويضاعفه لهم بزيادات لم تخطر لهم ، ( إنه غفور ) أي : لذنوبهم ، ( شكور ) للقليل من أعمالهم .2- وروينا عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خيركم من تعلم القرآن وعلمهرواه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري في صحيحه الذي هو أصح الكتب بعد القرآنهذه الخيرية ذكرها صلى الله عليه وسلم ولكنها مترتبة على امرين التعليم : فلا يصح ان يتصدى لتعليم من لا يتعلم / فاقد الشئ لا يعطيه / وعلمه : زكاة العلم تعليمه من تعتذر عن تعليم قد يكون حرم نفسه هذه الخرية التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلها مرتبتا عل هاتين الأمرين تعلم القرآن وتعلمه ( شرح الدكتور الشيخ ايمن السويد) 3- عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن وهو يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجرانرواه البخاري وأبو الحسين مسلم بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحهماالسفرة جميع سافر ككاتب وكتبة ، والسافر : الرسول ، والسفرة : الرسل ، لأنهم يسفرون إلى الناس برسالات الله ، وقيل السفرة : الكتبة ، والبررة : المطيعون ، من البر وهو الطاعة ، والماهر : الحاذق الكامل الحفظ الذي لا يتوقف ولا يشق عليه القراءة بجودة حفظه وإتقانه ، قال القاضي : يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن له في الآخرة منازل يكون فيها رفيقا للملائكة السفرة ، لاتصافه بصفتهم من حمل كتاب الله تعالى . قال : ويحتمل أن يراد أنه عامل بعملهم وسالك مسلكهم .السفير هو الذي يوصل الرسالة لا يزيد ولا ينقص لذالك شهد الله لجبريل شهادة (مطاع ثم امين ) هذا الوصف المولى لجبريل عليه السلام كان امين في تبليغ القرآن العظيم لرسول الله عليه صلاة والسلام (شرح الدكتور الشيخ ايمن السويد)قال النووي : وأما الذي يتتعتع فيه فهو الذي يتردد في تلاوته لضعف حفظه ( فله أجران ) أجر القراءة وأجر بتعتعته في تلاوته ومشقته ، قال القاضي وغيره من العلماء : وليس معناه أن الذي يتتعتع عليه له من الأجر أكثر من الماهر به ، بل الماهر أفضل وأكثر أجرا لأنه مع السفرة وله أجور كثيرة ، ولم يذكر هذه المنزلة لغيره ، وكيف يلحق به من لم يعتن بكتاب الله تعالى وحفظه وإتقانه وكثرة تلاوته ودرايته ، كاعتنائه حتى مهر فيه . قوله : هذا حديث حسن صحيح وأخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه .4- وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها طيب حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر رواه البخاري ومسلمالأُتْرُجَّةِ : هي ثمر شبه التفاحة ، وهي من أحسن الثمار الشجرية وأنفسها عند العرب.الريحانة : هي كل ما يستراح إلي ، وقيل: هي كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم.الحنظلة : هي نبا ت ثمرته في حجم البرتقالة ولونها ، فيها لب شديد المرارة .النبي صلى الله عليه وسلم ضرب أمثلة للمؤمن والمنافق المؤمنوسلم ضرب أمثلة للمؤمن والمنافق ، فالمؤمن إما أن يكون قارئا للقرآن أو غير قارئ .- فإن كان قارئاً للقرآن : فنفسه طيبة وقلبه طيب وكله خير في ذاته وفي غيرهوالجلسة معه خير ، فهو كالأترجة ثمرة لها رائحة طيبة زكية وطعمها طيب .- أما المؤمن الذي لا يقرأ القرآن : فهو كمثل التمرة طعمها حلو ولكن ليس لها رائحةزكية كرائحة ، فالمؤمن القارئ للقرآن أفضل بكثير من الذي لايقرأ القرآن ومعنى لايقرؤه يعني لا يعرفه ولم يتعلمه .- ومثل المنافق الذي يقرأالقرآن : كمثل الريحانة لها رائحة طيبة لكن طعمها مر لأنالمنافق في ذاته خبيث لا خير فيه والمنافق هو الذي يظهر أنه مسلم ولكن قلبهكافر .- والمنافق الذي لا يقرأ القرآن : ضرب النبي صلى الله عليه وسلم له مثلا بالحنظلةطعمها مر وليست لها ريح ، فلا خير فيه وليس معه قرآن ينتفع الناس به هذه كانت أقسام الناس في قراءت كتاب فالنحرص على أن تكونِ من المؤمنينالذين يقرءون القرآن ويتلونه حق تلاوته حتى تكون كمثل الأترجة ريحها طيب وطعمهاحلو5- وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: قال : إن الله تعالى يرفع بهذا الكلام أقواما ويضع به آخرين رواه مسلمكم من إنسان اشتعل بالقرآن وتعلمه وضبطه وتفسيره فعرف وعرفت بلدته كم من بليدة ما لها ذكر لولا أن العالم الفلان خرج منه 6- وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول صلى الله عليه وسلم:يقول اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه رواه مسلمجعل الله عز وجل ثواب هذا القرآن شيئا قائما بنفسه ،يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه يشفع لهم عند الله سبحانه وتعالى7- وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال لا حسد إلا في اثنتين :- رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار- ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار رواه البخاري ومسلمالحسد : بمعنى تمني زوال النعمة على الغير هذا حسد مذموم يدل على الخسة ويدل على الدناءة وعلى عدم رضى عنقسمة الله قوله تعالى ( يحسدون الناس على ما ءاتهم الله من فضله ) اما الحسد الذى في الحديث يدل على ان نتمنى ان كون مثل هؤلاء الاثنين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار8- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلممن قرأ حرفا من كتاب الله تعالى فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرفرواه أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي وقال حديث حسن صحيحالحسنة مقياس لتابدل السلب والإيجاب ( السلب : عليا دين عند فلان الاياب : انا عليا دين عند فلان )العملة عند الله الحسنة للايجاب وسيئة لسلب ورد في بعض الاثار في شرح سورة المعارج آية رقم 11 {يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه}ورد أن الأولاد والإباء يرى بعضهم بعضا يوم القيامة الولد يرى والده بعد ما يراه يعرض عن والده ( من الذي يعرض الولد ) فيناديه والده يا فلان انا ابوك يقول له اعرف ثم يقول له ابوه الم أربك يقول بلى يقول الم أنفقك عليك يقول بلى بقول الم أحسن اليك يقول بلى بلى لا ينكر شيء من فضل أبيه ثم يقول له أبوه لا اسأل مقابل ذلك كله إلا حسنة من حسانتك ( الأب يتمنى مقابل تعب العمر مع ولده لا اسأل مقابل ذلك كله إلا حسنة من حسانتك) فيقول الولد هبهات انني اخشى مما تخشى منه هذا احد المواق يوم القيامة قبل الوقوف للحساب اتينا بهذا الحديث حت نعرف قيمة الحسنة ( بسم الله الرحمن الرحيم 190 حسنة خلال أربع ثواني )(شرح الدكتور الشيخ ايمن سويد) 9- وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : قال يقول سبحانه وتعالى ( من شغله القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وفضل كلام الله سبحانه وتعالى عن سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب .10- - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
رد مع اقتباس