رد: صفحة واجبات المعتزة بنقابها لمادة العقيدة
1-تعريف العقيدة لغة: هي من العقد والعقد هو الشد والربط باحكام
تعريفها اصطلاحا: هو الايمان واليقين الجازم لدى المعتقد اي الذي لا يتطرق اليه شك
والعقيدة سميت عقيدة لانها تبنى على اليقين و العقد الذي يستقر في القلب يسلم به العقل تحكمه المشاعر والعواطف
والمعنى العام قد تكون عقيدة حق وقد تكونعقيدة باطلة
2-العقيدة الاسلامية هي العقيدة السوية التي تعني لهنا ونسلم بها هي اليقين والتسليم وهي الايمان بالله عز وجل وبالتالي ما يجب علي من توحيد وطاعة
الايمان بالله لنا امرين اثنين لا ثالث لها وهما:
ان الله عزو جل موجود وانه واحد وهو واحد في ربوبيته واوهيته وفي اسمائه وصفاته فهو الرب الخالق الملك المالك السيد المدبر ويدخل في تدبيره الرزق وأنه متفرد سبحانه وتعالى في اسمائه الحسنى وصفاته العلى وعليه لا بد ان يكون واحد احد في قلبي لا ينازع في الوهيته ان اتخذه الاها ولا اتخذ معه الاها اخر وهي ان اصل الى اعلى العبادات الايمانية وهي الحب وهذا الحب لا بد ان يكون على تدرجة التعلق ومعناه شدة الحب مع التعظيموهذا الحب لا بد ان يكون حب عبد لسيده وحب ذليل لعزيز وحب فقير لغني وحب ضعيف لقوي وليس اي حب
ثم يتبع هذا الايمان الايمان بالملائكة وأنهم {عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ } [الأنبياء: 26، 27].
ونؤمن بأن الله تعالى أنزل على رسله كتباً حجّة على العالمين ومحجة للعاملين يعلِّمونهم بها الحكمةَ ويزكُّونهم.
ونؤمن بأن الله تعالى بعث إلى الناس رسلاً {مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }
ونؤمن باليوم الآخر وهو يوم القيامة الذي لا يوم بعده، حين يبعث الناس أحياء للبقاء إمّا في دار النعيم وإمّا في دار العذاب الأليم.
ونؤمن بالشفاعة العظمى لرسول الله صلى الله عليه وسلّم خاصة، يشفع عند الله تعالى بإذنه ليقضي بين عباده
ونؤمن بالجنّة والنار، فالجنّة: دار النعيم التي أعدها الله تعالى للمؤمنين المتقين، فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِي لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [السجدة: 17].
ونشهد بالنار لكل من شهد له الكتاب والسنة بالعين أو بالوصف.
ونؤمن بفتنة القبر: وهي سؤال الميت في قبره عن ربِّه ودينه ونبيه فـ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِى الاَْخِرَةِ} [إبراهيم: 27
ونؤمن بالقدر: خيره وشرّه، وهو تقدير الله تعالى للكائنات حسبما سبق به علمه واقتضته حكمته.
هذه اصول الايمان ونؤمن ايضا باركان الاسلام والقطعيات منها بالشفاعة العظمى لرسول الله صلى الله عليه وسلّم خاصة، يشفع عند الله تعالى بإذنه ليقضي بين عباده
ونؤمن بالجنّة والنار، فالجنّة: دار النعيم التي أعدها الله تعالى للمؤمنين المتقين، فيها من النعيم ما لا عين رأت ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِي لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [السجدة: 17].
ونشهد بالنار لكل من شهد له الكتاب والسنة بالعين أو بالوصف.
ونؤمن بفتنة القبر: وهي سؤال الميت في قبره عن ربِّه ودينه ونبيه فـ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِى الاَْخِرَةِ} [إبراهيم: 27
والرؤية والامور العملية التي هي من القطعيات كالامر بالمعروف والنهي عن المنكر الجهاد الحب في الله والبغض في الله ونؤمن بالمسلمات كحب الصحابة رضي الله عنهم كحب السلف وحب العلماء ويدخل في العقيدة
ايضا الالتزام بامور الشرع جملة وتفصيلا والتزام الفضائل
والخلاصة ان العقيدة هي الاسس التي يقوم عليها الدين اي الاسس الاعتقادية العلمية العملية وهي بمثابة الاسس للبنيان والاسس ليست محصورة في اصول الايمان الستة واركان الاسلام الخمسة بل حتى اركان الايمان والاسلام هي قواعد متفرعة يتفرع عنها من قطعيات الدين الكثير
__________________
|