عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-04-2011, 11:19 AM
أم أنس الفاتح غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 43
افتراضي رد: صفحة واجبات: أم أنس (الفاتح) لمادة العقيدة

واجب الدرس الاول السؤال الاول : اذكري معتقد اهل السنة والجماعة في الصفات الاتية كما جاءت في مقالة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى1- صفة الارادة: ونؤمن بأنه تعالى {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ } و نؤمن بنوعي الإرادة و هما أ- إرادة كونية: لا بد من وقوعها و لا يلزم ما يقع أن يكون محبوبا لله سبحانه و تعالى و هي بمعنى المشيئة إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ} [هود: 34].فالغواية حاصلة لكم حاصلة لأنه ربكم يعلم أن قلوبكم مستحقة لهذه الغواية وهذا الضلال. ب- إرادة شرعية: لا يلزم بها وقوع المراد لكنها محبوبة عند الله {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27]. ونؤمن أن الله سواء أنزل قدرا شرعيا او كونيا فإن مراده الكوني والشرعي تابع لحكمته سواء علمنها أو لم نعلمها.2- صفة الكلام: نؤمن بأن الله يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء والدليل على ذلك {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً } [النساء: 164]. {وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى لِمِيقَـتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} وهو لفظ صريح بأن من كلم موسى هو الله جل وعلا [الأعراف: 143]. {لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِّكَلِمَـاتِ رَبِّى لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـتُ رَبِّى} [الكهف: 109] فلو تحول ماء البحار كلها لمداد لنفذ قبل نفاذ كلمات الله و هذا دليل على قوته لأنه لا ينتهي. و كلماته أتم الكلمات صدقاً في الأخبار وعدلاً في الأحكام، وحسناً في الحديث، قال الله تعالى: {وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً} [الأنعام: 115]. و أن القرآن الكريم كلام الله تعالى تكلَّم به حقًّا وألقاه إلى جبريل، فنزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلّم {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ} [النحل: 102]. فالقرءان هو كلام الله المتعبد بتلاوته 3- صفة الوجه واليدين: ونؤمن بأن لله تعالى وجهاً موصوفاً بالجلال والإكرام {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلْالِ وَالإِكْرَامِ } [الرحمن:27].ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين سحائتين عظيمتين {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ} [المائدة: 64] {وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالاَرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّـاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَـنَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الزمر: 67].السؤال الثاني : ما المقصود بالايمان بالله مع ذكر الامثلة؟
ان نؤمن بربوبيته جلا وعلاومعنى الربوبية ، أي أنّه الرب الخالق الملك السيد المدبِّر لجميع الأمور ويدخل في التدبير الرزقونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنّه الإِله الخالق الحق وكل معبود سواه باطل.ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأنه له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا التي لا يضاهيها فيه احدا.ونؤمن بوحدانيته في ذلك،
رد مع اقتباس