عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 06-02-2011, 04:43 PM
أم ماتع الجزائرية غير متواجد حالياً
معلمات الخير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
العمر: 39
المشاركات: 336
افتراضي رد: صفحة واجبات أم ماتع الجزائرية

: اذكري معتقد اهل السنة والجماعة في الصفات الاتية كما جاءت في مقالة الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى 1/ صفة الارادة 2/ صفة الكلام3/ صفة الوجه واليدين : 1 صفة الارادة :ونؤمن بأنه تعالى {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ } [هود: 107].البروج 16 ونؤمن بأن إرادته - تعالى- نوعان: إرادة كونية حتما يقع بها مراده ولا يلزم أن يكون ما وقع كونيا محبوباً لله عزوجل، وهي التي بمعنى المشيئة كقوله تعالى: {وَلَوْ شَآءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ } [البقرة: 253] هما اقتتلا وكان لابد حتما ان يقتتلا ولا يشترط ان يكون الله جل وعلا احب ان يقاتلا بعضهما البعض {إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ} [هود: 34].فالغواية حاصلة لكم حاصلة لانه ربكم يعلم ان قلوبكم مستحقة لهذه الغواية وهذا الضلال وإرادة شرعية: لا يلزم بها وقوع المراد فالله شرع لعباده الصلاة وليس الكل يصلي شرع لعباده فعل الخيرات وليس الكل يفعل الخير ولكن الإرادة الشرعية لا يلزم بهاوقوع المراد لكنها محبوبة عند الله جل وعلا {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ} [النساء: 27]. فالله يحب توبة العبد المذنب وشرع لمن أذنب أن يتوب فهذه إرادة شرعية والله يحبها. ونؤمن أن الله سواء أنزل قدرا شرعيا او كونيا فإن مراده الكوني والشرعي تابع لحكمته؛ فكل ما قضاه كوناً أو تعبد به خلقه شرعاً فإنه مافعله إلالحكمة وعلى وفق الحكمة، سواء علمنا منها ما نعلم أو تقاصرت عقولنا عن ذلك 2 صفة الكلام :ونؤمن بأن الله يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء والدليل على ذلك{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً } [النساء: 164] في اللغة العربية تكليما مصدر وكونه جاء مصدرا دليل على حدوثه تماما وايضا قال تعالى {وَلَمَّا جَآءَ مُوسَى لِمِيقَـتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} وهو لفظ صريح بأن من كلم موسى هو الله جل وعلا [الأعراف: 143] {وَنَـدَيْنَـهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الاَْيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً } [مريم: 52]. قربناه نجيا اي جعلناه قريبا منا لنكلمه.ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى تكلَّم به حقًّا وألقاه إلى جبريل، فنزل به جبريل على قلب النبي صلى الله عليه وسلّم {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ} [النحل: 102] {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَـلَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الاَْمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ } [الشعراء: 192 ـ 195]. 3 صفة الوجه واليدين :ونؤمن بأن لله تعالى وجهاً موصوفاً بالجلال والإكرام {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلْالِ وَالإِكْرَامِ } [الرحمن:27]. ونؤمن بأن لله تعالى يدين كريمتين سحائتين عظيمتين {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ} [المائدة: 64] {وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالاَْرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّـاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَـنَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [الزمر: 67]. لسؤال الثاني : ما المقصود بالايمان بالله مع ذكر الامثلة ؟الايمان بالله : معناه ان نؤمن بربوبيته جلا وعلا ومعنى الربوبية ، أي أنّه الرب الخالق الملك السيد المدبِّر لجميع الأمور ويدخل في التدبير الرزق ونؤمن بأُلوهية الله تعالى، أي بأنّه الإِله الخالق الحق وكل معبود سواه باطل. ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأنه له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا التي لا يضاهيها فيه احدا. ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته، قال الله تعالى: {رَّبُّ السَّمَـوَتِ وَالاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً } [مريم: 65].
رد مع اقتباس