عرض مشاركة واحدة
  #56  
قديم 03-18-2011, 06:10 PM
أم ماتع الجزائرية غير متواجد حالياً
معلمات الخير
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
العمر: 39
المشاركات: 336
افتراضي رد: سؤال شيختنا أم منة لكل ماهرة في التجويد


ألقاب المدود
‏أولا مد الروم ‏
وهو: ما جاء فيه حرف المد قبل همزة مسهلة، نحو: هاأنتم، على قراءة من سهل همزة أنتم ، وأدخل ألفا قبلها، سمي بذلك لأن القارئ، ‏يروم بعده الهمزة فلا يأتي بها محققة.‏
‏ثانيا ‏ مد التعظيم
وهو : في لا النافية، في كلمة التوحيد، نحو: لا إله إلا هو، لا إله إلا أنا، لا إله إلا أنت، لا إله إلا الله، ‏
عند من يقصر المنفصل، ويسمى مد المبالغة.‏
ثالثا مد التبرئة
وهو: مد لا النافية للجنس نحو: لا ريب، ولا شية فيها، عند حمزة فقط.‏
‏ رابعا مد الحجز
وهو : عبارة عن مد الألف التي يؤتى بها للفصل بين الهمزتين عند من قرأ بها في نحو: ءأنذرتهم، أءله، أءنزل، سواء حققت الهمزة الثانية ‏أم سهلت، ‏
سمي بذلك لأنه يحجز بين الهمزتين، ومقداره ألف على الصواب عند من أدخلها، ويسمى أيضا المد الفاصل، وسماه بعضهم مد العدل.‏
‏ خامسا ‏ مد الفرق
وهو هنا: عبارة عن مد الألف التي يؤتى بها بدلا من همزة الوصل في : آلذكرين، وآلله، وآلسحر وآلآن، في قراءة من مد، سمي بذلك ‏للفرق بين الاستفهام والخبر ومقداره ثلاث ألفات، لأنه من أنواع المد اللازم الكلمي.‏
‏ سادسا المد الخفي
وهو : عبارة عن مد الألف التي يؤتى بها بدلا من الهمزة التي بعد الراء في: أرأيت
أو الهاء في : هأنتم على رواية ورش
سمي بذلك لإخفاء الهمزة بإبدالها ألفا، ومقداره ثلاث ألفات، لأنه من أنواع المد اللازم الكلمي أيضا.‏
‏سابعا المد العارض للإدغام
وهو: مد حرف المد أو اللين إذا وليهما ساكن للإدغام وذلك في قراءة أبي عمرو نحو: الرحيم ملك، قال لهم، يقول ربنا.‏
وحكمه عنده: جواز المد، والتوسط، والقصر.‏
ثامنا مد التمكين
وهو مدة لطيفة يؤتى بها وجوبا للفصل بين الواوين في نحو آمنوا وعملوا، ‏أو الياءين في نحو: في يومين، ‏حذرا من الإدغام أو الإسقاط، ‏ومقدارها ألف اتفاقا.‏
‏تاسعا مد البدل
وهو ما اجتمع فيه الهمز وحرف المد في كلمة وتقدمت الهمزة نحو: آدم، وآزر، أوتي، وإيمان،‏وحكمه : القصر عند غير ورش، وجواز الأوجه الثلاث عنده.‏
‏عاشرا مد الهجاء اللازم
وهو : الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد ثالثها ساكن.‏
وحروفه سبعة: النون، والقاف، والصاد، والسين ، واللام، والكاف، والميم، وزاد بعضهم العين.‏
ويسمى أيضا: الثابت، واللازم، لالتزام القراء مده مقدارا واحدا من غير تفاوت فيه ‏
وهو ثلاث ألفات على الأصح المشهور.‏
وسماه بعضهم اللازم الحرفي لوجود حرف المد مع الساكن في حرف واحد، ولا فرق فيه بين ما سكن ثالثه للإدغام نحو: لام من الم، ‏وهو المعروف بالمد اللازم الحرفي الثقل، أو لغيره نحو ميم منه، وهو المعروف بالمد اللازم الحرفي المخفف.‏
‏(الحادي عشر)‏ مد الهجاء اللا لازم
وهو الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على حرفين وذلك نحو: طا، وها، من طه، وحا من حم، وها ويا من كهيعص، ورا من الر، ‏وحكمه القصر، لأنه من أنواع الطبيعي، وسمي لا لازما، لاقتصارهم فيه على المد الطبيعي.‏
‏(الثاني عشر)‏ مد اللين ‏
وهو الموجود في الواو والياء الساكنتين بعد فتح، ‏وحكمه:‏
في نحو: ميتة ولومة، القصر في الحالين للجميع
وفي نحو: كهيئة، وسوءة، كذلك لغير ورش، أما هو فله: التوسط والإشباع في الحالين كما سيأتي.‏
وفي نحو: بيت وخوف، القصر وصلا، والثلاثة وقفا للجميع،‏وفي نحو: شيء وسوء، كذلك لغير ورش، والتوسط والإشباع فقط لورش في الحالين كما سيأتي.‏
وفي عين من فاتحة مريم والشورى، الطول والتوسط ،وقيل القصر للجميع.‏
‏(الثالث عشر)‏ مد الصلة
وهو اللاحق لميم الجمع عند من قرأ بضمها وصلتها وصلا
وحكمه: المد بقدر المنفصل إذا ولي الميم همزة قطع نحو: عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم.‏
والقصر بقدر الطبيعي إذا لم يلها همزة قطع نحو: عليهمو غير، عليهمو ولا.‏

‏(الرابع عشر)‏ المد اللازم الكلمي
وهو: ما اجتمع فيه حرف المد مع ساكن أصلي في كلمة ‏ وهو قسمان:‏
مثقل، إن كان السكون للإدغام نحو : الضالين، الطامة، دابة، ‏ ومخفف، إن كان السكون لغير الإدغام، نحو: آلآن، ءأنذرتهم عند من أبدل الهمز فيهما مدا، ومحياي عند من أسكن الياء، ‏ وسمي لازما للزوم سببه في الحالين أو لالتزام القراء مده مقدارا واحد من غير تفاوت فيه ‏ وهو ثلاث ألفات على الأصح المشهور، ‏ وكلميا لوجود المد مع الساكن في كلمة واحدة.‏
‏(الخامس عشر )‏ مد الأصل
نحو: جاء وطاب
سمي بذلك لأن حرف المد فيه من أصل الكلمة، لأنه في مقابلة عينها، ثم هو من قبيل المتصل إذا ولي مده همزة ، ومن قبيل الطبيعي إذا ‏وليه غيره.
‏(السادس عشر )‏ المد الممكن
نحو: أولئك
سمي بذلك لأن القارئ لا يتمكن من تحقيق الهمزة وإخراجها من مخرجها إلا به، وهو من أقسام المد المتصل.‏
‏(السابع عشر )‏ المد المتوسط
نحو: رئاء، وبرءاؤ
سمي بذلك لتوسط حرف المد بين همزتين، ‏ وهو من قبيل المتصل أيضا
وما ذكره بعضهم من مده مدا متوسطا للجميع مشكل، إذ لا فرق بينه وبين غيره من إجراء المراتب الواردة في المتصل على التحقيق.‏
وقد يعبر عن المد من حيث هو بالمط، وهو لغة فيه، ويعبر عنه أيضا بالتمكين، وقيل التمكين هو زيادة المد المسماة بالمد الفرعي، وقد ‏يعبر عنه بالاعتبار، والله أعلم.‏
للامانة منقول من كتاب الاضاءة في أصول القراءة
لفضيلة الشيخ

على محمد الضباع رحمه الله


رد مع اقتباس