السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيا الله حبيباتي وطالباتي في دورتنا الطيبة
انطلاقا من قوله تعالى
(( وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ))
فقد طرأت لي فكرة رائعة مضمونها أن نقيم سباقا إلى الجنة عبر دورتنا ..
وهذا السباق سيكون في مضمار إتقان التلاوة..
سيكون لكل واحدة منكن نقطة تميز إذا تجاوزت إحدى الأخطاء التي تقع فيها أثناء القراءة..
وسأتابع ذلك في ملف عندي إن شاء الله..
كل خطأ تتجاوزينه سيتيح لك فرصة ذهبية للحصول على نقطة تميز في طريقك إلى الجنة
في دورتنا الرائعة...
وكل نقطة تميز تساوي جهدا مميزا بذلتيه في سبيل الحصول على الإتقان درجة واحدة..
كل نقطة تميز تساوي وقتا مميزا وهبتيه لله..صحبت فيه كتاب الله..
وهجرت فيه أهل الدنيا مسافرة إلى الله..
كل نقطة تميز تساوي خطوة في السباق..خطوة إلى الجنة..
كل نقطة تميز تساوي درجة في سبيل حصولك على لقب الكرام البررة..
وكل نقطة تساوي زيادة في ثقتك بنفسك وقدرتك على تمكين دين الله في الأرض بنصرة كتابه..
وأخيرا نقطة على نقطة...ومع مرور الأيام..!
تعني تجاوزك لكثير من أخطائك في التلاوة..
حتى تصبحي بعدها ماهرة بالقرآن إن شاء الله..
فانظري حببيتي عندما نقتنص الفرص للوصول إلى الله في سباق قرآني كهذا..
ونحن نحتسب الدرجات بحساب أهل الدنيا
فكيف بحساب ربنا سبحانه وتعالى..
والله يضاعف لمن يشاء!
الكيفية:
ستنزل الأسماء هنا مرتين في الأسبوع بعدد مجموعات المقرأة
مقرأة السبت
ومقرأة الثلاثاء..
الأخت التي تجاوزت خطأ واحدا سأكتب أمام اسمها
(نقطة واحدة)
والتي تجاوزت خطأين
(نقطتين )
وهكذا كل أسبوع
ومن لم تتجاوز خطأها بعد لكن واصلت على الدرب واجتهدت
وهذا لايخفي علي من قراءة الأخت..
سنكتب بجوار اسمها مجتهدة..
ولن تبقى مجتهدة مادامت وضعت قدمها على الطريق
سيأتي وقت تتقن فيه بعون الله..
يعني الكل سيربح مادام مع الله..
والكل فائز في سباقه إلى الجنة مادام يسعى لذلك ولايتقاعس..
حتى إذا مضى شهر على السباق قمنا بتكريم الفائزة بأكبر عدد من النقاط
بوسام يليق بها وما عند الله خير وأبقى!
وطبعا هذا سيمهد لها لتكون في طليعة المنتسبين للإجازة القرآنية بحول الله..
وتنبيه للجميع...
لابد من مواصلة التدريب حتى لاتتفلت النقاط منك وتعود الأخطاء من جديد (انتبهي)
وهمسة أخيرة أهمسها لي ولكل الحبيبات..
الإخلاص
ثم الإخلاص
ثم الإخلاص
هو المفتاح الذي تفتح به الأبواب المغلقة
وعبره نصل لله من أقصر طريق..
وحري بكل مسافر إلى الله أن يعلم أن العمل بلا إخلاص لافائدة ترجى منه..
قال ابن المبارك:رب عمل صغير تعظمـه النية ، ورب عمـل كبير تصغره النية ...
انتظرن في المشاركة القادمة صاحبة النقاط لهذا اليوم إن شاء الله..
وأتمنى لكنَّ عملا مقبولا وجهدا طيبة وخطوات مخلصة في طريقكن إلى الله...
تابعونا هنا كل ثلاثاء وسبت ..
وانتظروا الأترجة المتميزة نهاية الشهر..