الدرس الثامنالسؤال الأول: ما معنى قول الإمام عمر بن عبد العزيز: (قف حيث وقف القوم)؟ ما معناها؟ اشرح كقاعدة؟
السؤال الثاني: حول محدثات الأمور؟ ما هي المحدثات؟ ما المقصود في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- بالمحدثات؟
معنىقول الامام عمر بن عبد العزيز:قف حيث وقف القوم
قف، يعني في الدين وفي الشرع يلتزم المنهج لا معناه قف في الحياة، الحياة لابد أن تسير، والحياة تتطور، فالوقوف هو على الثوابت والمسلمات، ثوابت الدين، على العقيدة.
المحدثات هى
المحدثات على نوعين:
• النوع الأول: محدثات تتعلق بوسائل الدنيا وأساليبها وأنماط الحياة وأنماط السلوك ، فالأصل فيه الحل،
• النوع الآخر: وهو ما يتعلق بثوابت الدين، العقيدة والعبادات ومناهج الدين الكبرى، الثوابت والقواعد والأصول والقطعيات مسائل العقيدة الكبرى التي تمثل منهج السلف الصالح هذه هي التي حذرنا المحدثات فيها، لماذا؟ لأن الدين قد كمل؛ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم أدى الرسالة وبلغ الأمانة، فكل ما أحدثه الناس في هذه الثوابت فهو بدعة، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (كل محدثة في الدين بدعة) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) فهذه النصوص -قواعد- قواطع محكمة، تسد باب الابتداع والإحداث في الدين على الإطلاق، أما ما يتعلق بوسائل الحياة فالأصل فيها الحل إذا وافق الشرع.