عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 12-22-2010, 12:26 PM
أم البراء الجزائرية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 32
افتراضي رد: صفحة واجبات الطالبة || أم البراء الجزائرية ا||

سؤال الدرس الخامس
1_ماذا تعرفي عن جمع القرآن,الجمع الأول,الجمع الثاني,الجمع الثالث
الجواب :
الجمع الاول.
الجمع الأول كان في حياة النبي صلى الله علية وسلم،وكان إذا نزل علية القرآن يدعوا كتبة الوحي ليكتبوا في حينه أي في وقته،وكان من الكتبة علي وعثمان وعمر وزيد بن ثابت ومعاوية وغيرهم.
وكان إذا نزل الشيء عليه يدعوا من يكتب عنده فيقول:{ ضعوا هذا في السورة التى فيها كذا وكذا .}الحديث رواه أحمد وأصحاب سنن عن عثمان رضي الله عنه
وقد ورد أن النبي صلى الله علية وسلم قال لمعاوية:{يا معاوية ألقي الدواف وحرك القلم أنصب الباء وفرق السين ولا تغور الميم وحسن اللام ومد الرحمن وجود الرحيم وضع قلمك على أذنك اليسرى إن أمكن لك ذالك}
ومعنى ألقي الدواف ..أي ضعها ولا تمسك بها،وتحريك القلم ..أي أن تجعل له حرفا رفيعا،ووصل الباء بإعتدال حدها حتى لا تشبه الدال أو الراء وتفريق السين بأن تجعل لها أسنان متفرقة وعدم تغوير الميم بإظهار بإظهار رأس الميم حتى لا تغور أي لا تختفي وكان كثير من القراء في عهد النبي صلى الله علية وسلم يحفظون القرآن في صدورهم منهم الخلفاء الأربعة وزيد ابن ثابت ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة وأخرون فكان جمع الاول في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مكتوبا في الصحف المكونه من الرقاع وهي قطع من الجلد والرخام وهي حجارة بيضاء والسعف وهو جريد النخل ،كما كان محفظا في صدورهم رضي الله عنهم إلا أنه لم يكن مجموعا في مصحف واحد تحسبا لم قد ينزل من القران في حياته صلى الله عليه وسلم وقد أشار الله تعالى لتلك الصحف في قوله:{ رسول من الله يتلو صحفا مطهرة * فيها كتب قيمة }
الجمع الثاني..
وكان في عهد أبي بكر رضي الله عنه عندما كثر القتل ، أي إشتد القتل لقراء يوم اليمامة وخاف عمر رضي الله عنه على ذهاب القرآن بموت القراء فأ
فأشار على أبي بكر رضي الله عنه بجمع القرآن فتردد في ذلك وضل يراجعه حتى شرح الله صدر ابي بكر بما أشار عمر ،فأمر زيد بن ثابت وكان من كتبة الوحي بأن تجتمع لجنة برئاسته ، وفية عبد الله بن زبير وأبي بن كعب وأبو الدرداء وعبد الله بن مسعود وعثمان وعلي وعبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر وغيرهم لجمع القران الكريم،وأحضروا كل الصحف التى كتبت وكانوا لا ينسخون منها الا ما تحققو أنه كتب بإملاء النبي صلى الله عليه وسلم ،بأن يكون مكتوبا في الصحف ومحفوظا في الصدور ،وشهد عليهم شاهدان وهذا كان مبالغة في الاحطيات والضبط والإتقان ،والدليل على ذالك .....
ماذكره ابن أشته في المصاحف عن الليث بن سعد فقال : أول من جمع القران أبو بكر وكتبه زيد وكان الناس يأتون زيد بن ثابت ،وكان لا يكتب أية إلا بشا هدين عدل وأنه لا يجد نفس الأية في صورة غيرها وأنه لم يجد أخر سورة براء إلا مع خذيمة ،وقال إكتبوها فإن النبي صلى الله عليه وسلم جعل شاهدته بشهادة رجلين ،وفرق بين أية أخر التوبة وهي {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} الى أخر السورة وبين أية الرجم الى أخر التوبة كان محفوظا ومكتوبا في الصحف وشهد عليها خذيمة الأنصاري الذي جعل الرسول صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين لما جحد أحد المنافقين بيعة الفردوس النبي صلى الله علية وسلم فشهد خذيمة بصدق النبي صلى الله عليه وسلم ،أما أية الرجم فلم تكن مكتوبة في الصحف ولم يشهد عليها شاهدان وكتبها عمر فهي كتابة واحد ورواية واحد فكانت مردودة لعدم ثبوتها في الصحف وإن كان حكم الرجمي ثابتا في السنة .
فجمع القران في مصحف واحد مرتب بالسور فكان هذا المصحف عند ابي بكر ثم عند عمر ثم بقي عند حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم .
والمشهور أن زيد بن ثابت قد جمع هذا المصحف جميع الأحرف السبعة التى نزل بها القرآن والى ذالك أشار الامام الشاطبي في العقيدة ...[عقيدة أتراب القصايد في أسمى المقاصد ].
الجمع الثالث....
الجمع الثالث كان في خلاف عثمان بن عفان رضي الله عنه وسبب ذلك أن الناس إختلفوا في القرأه في غزوة أربنية
وقدم حذيفة بن اليمام الى عثمان وأبلغه على هذا الخلاف ،فكلف عثمان لجنة برئاسة زيد بن ثابت ومعه عبد الله بن الزبير وسعد بن أبي الوقاص وعبد الرحمن حارس إبن هشام وأخرون أن ينسخوا من المصحف الذي كان عند أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها وهوالذي كتبة زيد و أصحابه بأمر من أبي بكر رضي الله عنه فنسخوا منه عدة نسخ والمشهور أنها خمسة أرسلت نسخة الى الكوفة ،وأخرى الى البصرة ونسخة الى الشام ونسخة الى مكة وأبقى عثمان نسخة لديه في المدينة ، وقيل أنها سبعة وأرسلوا نسخة الى اليمن اخرى الى البحرين ولكن هذا فيها إختلاف إذا دعونا على الأرجح وهو خمسة وليس سبعة .
وكان سبب الإختلاف في القرأه أن بعض الصحابة كانوا يكتبون لأنفسهم ما نزل من القرأن حتى كان لبعضهم مصاحف كإبن مسعود وعائشه وعلي وإبن عباس وغيرهم وكان في هذه
لمصاحف تفسير جعلت الأيات بها تفسير ،تكلمنا عنها في القراءات وأنواع القراءات وتكلمنا عن القراءات التى فيها تفسير وهي (قراءات الشاذة)
كان في هذه المصاحف تفسير جعلت الأيات مثل ما كان في المصحف عائشة (بعد قوله تعالى ...{حافظوا على الصلوات وصلاة الوسطى}زيد فيه الصلاة العصر[هي زادة في مصحفها صلاة العصر]أي أن الصلاة الوسطى صلاة العصر وهذا موجود في التفاسير ومثل ما جاء في مصحف ابن مسعود عقب قوله تعالى في كفارة اليمين {فصيام ثلاثة أيام ..}زيدة[متتابعه]، وكذلك عند قوله تعالى {كالعهن المنفوش} زيدة [كالصوف المنفوش] فكل ذلك كان تفسيرا لا قرأه وقد تساهل بعض المفسرين في ذلك وجعلها من القراءت المنسوبة لبعض الصحابة ولا يصح ذلك لان القرأه لا تخالف المصحف.



رد مع اقتباس