رد: واجباتي
تكليف الحلقة:6
س 1 :
في قوله تعالى :
﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ ﴾ [آل عمران: 7]
س : ما الزيغ ؟ وما عقاب إتباعه ؟و هم مبتغى الفتنة ؟ وما أسباب هذا الابتغاء ؟
الزيغ: هو الخروج عن الحق، إما بالشرك، وإما بالبدعة، وإما بالشبهة، وإما بالشكوك، وإما بالجرأة، والقول على الله بغير علم، هذا من أعظم أبواب الزيغ، فهؤلاء الذين ابتلاهم بهذه المناهج، يبتليهم الله -عز وجل- بتتبع المشكلات من النصوص التي تشكل عليهم أو حتى تشكل على الجميع، أيضًا يتعمدون إثارة الإشكالات والشبهات التي تجعل النصوص المحكمة تشتبه عليهم، فمن هنا سماهم مبتغين، ﴿ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ ﴾ طبعًا قصد الفتنة، ﴿ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾، وأحيانًا يكون درجة من غير الابتغاء القصد، أحيانًا تكون بسبب التفريط والجهل، ابتغاء الفتنة أحيانًا يكون قصد بتبييت ونية، وأحيانًا يكون بسبب التفريط والجهل، فيفرط بأخذ منهج السلف لا يتفقه في الدين يجهل المنهج الحق فيكون هذا سبب؛ لأن يبتغي الفتنة وابتغاء التأويل نوعان:
ابتغاء الفتنة هذا غالبًا يكون من المنافقين وأصحاب الزيغ وأصحاب البدع والأهواء.
ابتغاء التأويل: أحيانًا يكون عن حسن نية، لكنه خطأ في المنهج،
س 2:
ما حكم قول الله ورسوله أعلم فى أمور الدين بعد موته r ؟
قول النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاته لم نعد نتلقى عنه علم، كل العلم الذي الله -عز وجل- كلفه به أعطانا إياه، فلا يقال "الله ورسوله أعلم" إلا حينما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- حي بمعنى ننتظر العلم منه، لكن بعد وفاته -صلى الله عليه وسلم- العلم الذي كلف بأن يبلغنا إياه بلغنا إياه، فلم يبق لنا طريق إلى العلم إلا ما يوفق الله -عز وجل- إليه ويسدد خاصة ما ينكشف للعلم من غير الوحي، ما ينكشف من العلوم التجريبية وغيرها، العلوم التي تحت مدارك الناس وحواسهم لا تزال هي من علم الله، ووسيلتنا فيها أن نطلب الله -عز وجل- أن يعلمنا ونتعلم، والدين لم يعد هناك معلومات جديدة في الدين غير ما بلغه النبي -صلى الله عليه وسلم-، إذن ما نقول: "الله ورسوله أعلم" لا لأني النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يخصه الله بعلم؛ لكن لأنا لم يعد لنا طريق لأخذ العلم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه انقطع الوحي وختمت النبوة.
|