حل واجب
الدرس الخامس
1- ما هي درجات القول علي الله بغير علم فيما يتعلق بالعقيده ؟
القول على الله بغير علم في العقيدة درجات:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33)}
الدرجة الأولى هي تسويغ الشرك: هذا أعظم قول على الله بغير علم، وأشنع الأقوال وهو الذي يؤدي إلى الشرك المخرج من الملة، التبرير للشرك هو أعظم وأشد درجة من درجات القول على الله بغير علم.
الدرجة الثانية: نسبة حكم إلى الله ولم يقل به: أيضًا الكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو قول على الله بغير علم، هذه الدرجة أيضًا كفر.
الدرجة الثالثة: الكلام في أحكام الله بغير دليل: هذا نوع من القول على الله بغير علم وهو من كبائر الذنوب؛ لأنه جرأة على النص.
بين هذه الدرجات شعب لا تنتهي، فالقول على الله بغير علم هو نوع من الشرك والكفر والبدعة والمعصية.
2- ما الزيغ ؟ وما عقاب اتباعه ؟ و ما هم مبتغي الفتنه ؟ وم اسباب هذا الابتغاء ؟
الزيغ: هو الخروج عن الحق، إما بالشرك، وإما بالبدعة، وإما بالشبهة، وإما بالشكوك، وإما بالجرأة، والقول على الله بغير علم، هذا من أعظم أبواب الزيغ،
عقاب اتباعه
عاقبهم بأن حجبهم عن الوصول إلى آمالهم التي ادعوا بها أنهم أرادوا التنزيه لله، فهم ما نزهوا الله.
الله -عز وجل- حجب قلوبهم حينما طرقوا طريق الحق، وسبيل المؤمنين الذي أمر الله باتباعهم
مبتغى الفتنة هم
المنافقين وأصحاب الزيغ وأصحاب البدع والأهواء.
اسباب هذا الابتغاء
أحيانًا يكون عن حسن نية، لكنه خطأ في المنهج
قد يكون عن سوء نية، وهو الذي ينبني على منهج أهل الفتنة،
تــــــــــــــــــــــــم بـــــــــــحــــــمد الله
</b>