عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 12-18-2010, 04:05 PM
ويـ الأمل ـبقى غير متواجد حالياً
وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 326
افتراضي رد: صفحة واجبات الطالبة || ويـ الأمل ـبقى ا||

بسم الله

تكليف الحلقة ليوم الأحد 5نوفمبر 2010

س 1 :

ما هي الآية التي تحكم الاعتقاد في أسماء الله وصفاته ؟ وضح ذلك و لماذا بدأ بالنفي في الآية ؟وماذا يجب على من يسمع قوله تعالى ( وهو السميع البصير ) ؟ ولماذا ؟

﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾

تعتبر القاعدة الكبرى التي تحكم الاعتقاد في أسماء الله وصفاته،وهي قاعدة نفي المماثلة لله -عز وجل-، وإثبات الصفات، والبداية بالنفي هنا لها أهمية في تأسيس الاعتقاد في قلب المسلم ليؤسس مفهوم عبادة الله وحده و يهدم كل اعتقاد باطل.

ثم قال سبحانه وهو السميع البصير ليصرف تفكيرنا وعقولنا لكي لا نتوهم ان سمعه وبصره كسمع مخلوقاته وابصارها

س2 :

ما المقصود بقوله : (ونفذ حكمه في جميع العباد) ؟و ما معنى نفوذ الحكم ؟ وهل يرد الدعاء القضاء ؟

نفوذ الحكم لا يعني الجبر للعباد، العباد ليسوا مجبورين، الله -عز وجل- أقدرهم وخيرهم، وهم لا يخرجون عن أقدار الله؛ ولذلك الله -عز وجل- شرع الأسباب؛ لأنها لها أثر في الأقدار بإذن الله، بمعنى: أن الله قدر الأقدار


على ضوء الأسباب، الله -عز وجل- عالم بمقادير كل إنسان، وماذا سيفعل، فمن خلال علم الله السابق، كانت مقاديره سبحانه، وعلمه النافذ في العباد مبني على علمه ماذا سيفعلون؟ نقول: هذا لئلا يقول قائل: ما دام حكمه

نافذ في العباد فمعنى هذا لماذا لا يعملون العباد؟ كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (وقل اعملوا فكل ميسر قدرًا) .

النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (وقل اعملوا فكل ميسر لما خلق له) يعني ميسر قدراً لما خلق له؛ فلذلك إذا فعل الأسباب فإن الله مقدر له ما جعله الله -عز وجل- مبني على الأسباب؛

ولذلك حتى الدعاء قد يرد القضاء بإذن الله وفي علمه السابق، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يعني أنك تعارض بين قضاء الله وشرعه وأمره، إنما يعني هذا أن الله -عز وجل-

جعل الدعاء سبب، وجعل تقدير العباد مبني على فعلهم للأسباب، إذا توافرت شروط السبب، فإن الله -عز وجل- يجعل الأسباب مؤثرة في الأقدار بإذنه.



و اعتذر عن التاخير معلمتي و امي الحبيبة

***

رد مع اقتباس