بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
~::~ الدرس الأول ~::~
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم سنتكلم اليوم عن أربعة مباحث....
أولها في مبادئ علم القراءات .
ثانياً الفرق بين القرآن والقراءات.
ثالثاً أنواع القراءات.
رابعاً مصطلحات في علم القراءات.
أولاً- سنتكلم عن مبادئ علم القراءات...
تعريفها:هو علم يعرف به كيفية النطق بالكلمات القرانية وطريقة آدائها إتفاقاً وإختلافاً.
موضوعها : هو كلمات القران الكريم من حيث أحوال النطق بها وكيفية آدائها.
ثمرتها أو فائدتها: هو عصمة من الخطأ في النطق بالكلمات القرأنية وصيانتها من التحريف والتغير والعلم بما يقرأ به عن كل إمام من أئمة القراءة.
هو من أشرف العلوم الشرعية لتعلقه بالقران الكريم.
واضعه: أئمة القراءة وقيل أبي عمر الدوري وأول من دون فيه هو أبي عبيد القاسم بن السلام .
اسمها: هو علم القراءات والقراءات هو جمع قراءة بمعنى الوجه المقروء به
إستمداده: يستمد هذا العلم من النقول الصحيحة والمتواترة عن علماء القراءات الموصولة السند إلى الرسول الله صلى الله علية وسلم
حكم الشارع فيه : الوجوب الكفائي تعلماً وتعليماً.
مسائله:
هي قواعده الكلية كقوله كل ألف منقلبة عن ياء يميلها حمزة مثلاً أو الكسائي أما ورش يقللها .
ثانياً- الفرق بين القران والقراءات .
يقول الإمام الزرقشي صاحب كتاب البرهان (إن القران والقراءات حقيقتان متغايرتان)
القران ::هو الوحى المنزل على الرسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيان والإعجاز.
القراءات:: هو اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف وكيفيتها..
ثالثاً –أنواع القراءات .
القراءات أربعة أنواع:.
1...المتواترة
2...الآحاد.
3...الشواذ.
4...المدرجة.
1 / المتواتر :
هو القسم الذي يقرأ به اليوم وذالك ما اجتمع فيه ثلاث خلال..وهو المنقول عن الثقات عن النبي الله صلى الله عليه وسلم ويكون له وجه في العربية وأن يكون موافقاً لخط المصحف فإذا اجتمعت به هذه الثلاثة قرأت به لأنه أوخذ عن إجماع في موافقة خط المصحف ومن كفر بها جاحد.
مثال...
مالك يوم الدين ملك يوم الدين
يُخادعون يَخدعون
2 / الآحاد..
هو ما صح نقله الاحاد وصح وجهه في العربية خالف لفظه خط المصحف فهذا يقبل ولكن لا يقرأ به لعلتين.....
1...أنه لم يؤخذ بإجماع إنما أخذ بالإخبار أخبرني فقط ولكن لا يجمع عليه ما أجمع أحد ولا يثبت قرآناً يُقرأ به بخبر الاحاد
2...أنه مخالف لما قد أجمع عليه
ولا يجوز القراءة به ويكفر من جحده..
مثال..
قراءة أبو الدرداء في الذكر والانثى. (وما خلق الذكر والأنثى)
وقراء ابن عباس (وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحةًغصبا وأما الغلام فكان كافرا)
3 / الشواذ :
هو ما نقله عن ثقة أو نقله ثقة ولا وجه له في العربية فهذا لا يقبل وإن وافق خط المصحف.
مثال..
قراءة ابن السُميع أو غيره ...(ننجيك ببدنك أو ننحيك ببدنك)
4./ مدرجة :
هي التي زيدت على وجه التفسير كقراءة سعد ابن أبي وقاص (وله أخ وأخت من أم)وزيادة (من أم)
فلا يجوز الإعتقاد بأن هذه الزيادة من القران ويعلم بأنها من التفسير..
*تنقسم القراءات من جهة النقل إلى قسمين...
1-متواترة
2- الأحاد
والأحاد له قسمان
..أ-قراءة مشهورة ب- قراءة غير مشهورة.
*تنقسم القراءات من جهة قبولها وعدم قبولها إلى ثلاثة الأقسام..
1_ القراءه المتواترة.
2_ القراءه المردودة.
3_ القراءه المتوقف فيها.
أما القراءه المقبولة فهي نوعان ..
أ- القراءه المتواترة. ب- القراءه الصحيحة المشهورة.
ففي هذه القراءات توفرة الشروط الثلاثه الأتية..
1...صحة سندها وتواترها.
2..موافقتها للغة العربية.
3..موافقتها لرسم المصحف العثماني.
وهذا ما يقرأ بهما ويبتعد عن غيرهما..
أما القراءة المردودة ثلاثة أنواع :
1..القراءه التي وافقت الرسم وخالفت العربية.
2...القراءة التي لم يصح سندها.
3...القراءة التي لا سند لها..
أما القراءات المتوقفة فيها..
هي كل قراءه صح سندها ووافقت العربية وخالفت رسم المصحف.
رابعاً مصطلحات في علم القراءات..
1_ القراءة
هو الذي يراد به الإختيار المنسوب لإمام من أئمة العشرة بكيفية القراءة في اللفظ القرأني كما تلقاه مشافهة متصلاً سنده برسول الله صلى الله عليه وسلم.
مثال:. قراءة نافع وقراءة عاصم و الكسائي وهكذا .
2__الرواية...
هو كل ما ينسب للراوي عن الامام من أئمة العشرة بكيفية القراءة من اللفظ القرأني.
مثال.....عاصم أقراء شعبة وحفص ولكن أعطى شعبة من طريق أو كيفية وحفص بطريقة أخرى .
3__الطريق..
هو جمع طرق وهو من أخذ عن الراوي وإن سفل أو و إن نزل.
مثال..قراءة نافع رواية قالون طريق أبي النشيط..
تنبهات الشيخة - حفظها الله ونفع بها -...
أخواتي الحبيبات اليوم سيكون معظم ما نأنخذه سيكون حفظاً لأنها أشياء تحتاج إلى مرجعية ليس فقط مذاكرة )
وذكرت أيضا عن الأسماء (هذه الاسماء يا أخوات تحفظ جيداً لأنه سيترتب عليها أشياء فيما بعد عندما نأخذ الطرق والتفريعات بإذن الله تعالى كل هذه سيسأل عنه يعني مهم)
إنتهى الدرس بحمد الله تعالى