ذكر العلماء بعض ما يفهم من الحكمة في نزول القران على سبعة أحرف منها.......
1-التيسير على الامة باختلاف لهجاتهم
وكان العرب الذين نزل القران بلغتهم لهم ألسنة مختلفة ولهجاتٌ شتى ، ويكون عسيرا على احد الانتقال من لغه الى غيرها .
2- الجمع بين حكمين مختلفي بمجموع القرأتين
مثل قول الله تعالى
فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن}.. فقرأ بالتخفيف (يطهرن) وبالتشديد(يطهرنّ) ويؤخذ من القراتين حكمان....
الاولى ...أن الحائض لا يجوز مجامعتها الا بعد أن يحصل الطهر الذي هو انقطاع الحيض.
الثانية...أنه لا يجامعها زوجها الا اذا بالغت في التطهر وذلك بالإغتسال . "وهذا مذهب الشافعي وأحمد عملاً بالقرأ الشديده
3-الدلاله على حكمين شرعين ولكن في حالتين مختلفتين.
قوله تعالى { فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم}
قرأت بنصب أرجلكم عطفا على وجوهكم فيكون الفرض فيها الغسل
وقرأت بجر أرجلكم عطفا على رؤوسكم المجرورة وفيها إشلرة الى المسح على الخفين فقد بين النبي صلى الله عيله وسلم المسح بشروطه ومدته المعلومة في السفر والحضر
4-الدلاله على معنين مختلفتين في القرأت معاً
مثل (فتبينوا ـ تثبتوا)
والمطلوب هنا التبين وطلب التعرف والبيان ،والتثبت وهو التروي في معرفة حقيقة الخبر
وقوله تعالى (وما هو على الغيب بضنين)
قرأ بـ ظ (ظنين) وقرأ بــ ض (ضنين)
والمراد ان النبي صلى الله علية وسلمبظنين أي غير متهم فيما أخبر به الله ،وضنين أي غير بخيل بتعليم ما علمه الله تعالى إياه وقد انتفا اليه الامران جميعا بالقرأتين
مثال أخر {أمرنا مترفيها ففسقوا فيها}
وقرأ امرنا أي أثر المترفين فيها ففسقوا فيها
وقرا أمرنا من الامر لهم بالطاعة ففسقوا فيها
توصية االكلام الحاضر والغائب نحو (بما تعملون ـــ بما يعملون)ولا يتم ذلك الا بالقرأتين
5- الدلاله على الأوجه العربية وهومفرغ على اختلاف القبائل
وهذا فيها تفصيل في اللغة نتجاوزها.
6-الدلاله على أصل المسميات .
مثل ..اللات .......اسم لصنم
واللاتُ...بالتشديد رجل يلتو السويق للحجاج،فلما مات عكف على قبره يعبدونه وأقام له صنما مثل مناه وقرأ بمناة ومناه.