عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 11-30-2010, 05:22 PM
أم البراء الجزائرية غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 32
افتراضي رد: صفحة واجبات الطالبة || أم البراء الجزائرية ا||

تكليف الدرس الثالث:


س1 :
اشرح شرح موجز لا يزيد عن ما يعادل سطرين:


أ/ ما معنى قولنا: العقيدة توقيفيةغيبية؟

2-توقيفية غيبية , غيبية بمعنى أنها في أصولها، في منطلقاتها غيبية، قد يكون فيها بعض الجوانب يدركها الإنسان بعقله السليم وفطرته لكن إدراك إجمالي، وتبقى أصولها، تفاصيلها غيبية

ب- فقد أشرت في أولالكتاب أن الشارح أو المؤلف قال: (المحمودبكل لسان) فمامعاني الحمد
حمد معناه الثناء والشكر، كأنه يقول: أحمد الله على أن هداني؛ لأنه حينما بدأ بسم الله، هداهالله-عزوجل- إلى بداية الطريق، أن لجأ إلى الله واستعانبه، ثم ليحمد الله على ما كان، وما هوحاصل، وما سيكون من توفيق من الله، منخلال ما سيشرع به.
ومعاني اللسان هنا
لسان المقال: وهو الكلام والنطق.
ولسان الحال: الذي هو حمد القلب،يسمى لسان حال


؟ ما المقصودبكل لسان؟
كان القصد هنا عبارة الشيخ، أن اللسان هنا المقصود به الحال التي يكون عليها من يعبد الله، بل يشمل ما هو أوسعمن ذلك، حمد الله تمجيده وتسبيحه، بكللسان يعني حمد الفطرة الذي يكون حتى منالجمادات الله-عزوجل- يقولعن جميع المخلوقات: ﴿وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُ ونَتَسْبِيحَهُمْ﴾[الإسراء: 44]، فهذا التسبيح هو نوع من الحمد





ج/ لماذا عبر المؤلف باللسان مع أنه ليس كل الحامدين لله يحمدون بألسنتهم؟
لأن الله محمود بمعنى أن الله أقدر عباده على أن يحمدوه بكل لسان، منهم من يحمده،ومنهم من لا يحمده؛ لأنه قد يرد أن بعض الأمم الهالكة التي وقعت في الضلال والكفرقد لا يصدر منها حمد لله-عزوجل- علىالوجه الشرعي الصحيح، لكن لا لأنها لمتتمكن، لا لأنها لا تملك اللغة التي تحمدبها، إنما لأنها صرفت لصوارف العوارض،وصوارف الشيطان





س2 :


أذكربعض القواعد في أسماء الله وصفاته.



القاعدةالأولى:


أن أسماء الله -عزوجل- وأوصافالله وأفعاله كلها حسنى يعني بمنتهىالكمال والجلال والعظمة، وكلها كمال علىالإطلاق.

القاعدةالثانية:


أن أسماء الله وصفاته أعلام وأوصاف. أعلام تدل على ذاته، وأوصاف تدل على صفاته وأفعاله، وهذا مقتضى الكمال، فكل اسم يدل على الذات، وإن كانت لها معاني متعددةبحسب ألفاظها


القاعدةالثالثة:


أن أسماء الله كلها كمال، وصفاته كلها كمال،وأفعاله كلها على وجه الكمال والحكمةالكاملة، لا يعتريها نقص من أي وجه من الوجوه.
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس