بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيّ*َةِ) ... (297) ...
| بَابُ التَّكْبِيرِ (13) ... |
1121 - رِوَى الْقَل*ْبِ ذِكْرُ اللهِ فَا*سْتَسْقِ مُقْبِلًا :: وَلَا تَعْدُ رَوْضَ الذَّاكِرِينَ فَت*ُمحِلَا
1122 - وَآثِرْ عَنِ الآثَارِ مَثْرَاةَ عَذْبِهِ :: وَمَا مِ*ثْلُهُ لِلْعَبدِ حِص*ْنًا وَمَوْئِلَا
1123 - وَلاَ عَمَلٌ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِهِ :: غَدَاةَ الْجَزَا مِنْ ذِكْرِ*هِ مُتَقَبَّلَا
1124 - ومَنْ شَغَلَ الْقُرْآنُ عَنْهُ لِسَانَهُ :: يَنَلْ خَيْرَ أَجْرِ الذَّاك*ِرِينَ مُكَمَّلَا
1125 - وَمَا أَفْضَ*لُ الْأَعْمَالِ إِلّ*َا افْتِتَاحُهُ :: مَعَ الْخَتْمِ حَلًّا وَارْتِحَالًا مُوَ*صَّلَا
رَوَى قُرَّاءُ مَكَّ*ةَ التَّكْبِيرَ فِي خَوَاتِمِ السُّوَرِ الَّتِي قُرْبَ خَتْ*مِ الْقُرْآنِ الْكَر*ِيمِ بِالسَّنَدَ الْ*مُسَلْسَلِ إِلَى ال*نَّبِي – صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ*سَلَّمَ –.
ش:
1126 - وَفِيهِ عَنِ الْمَكِّيْنَ تَكْبِي*رُهُمْ مَعَ الْـ :: ـخَوَاتِمِ قُرْبَ الْخَتْمِ يُرْوَى مُس*َلْسَلَا
وَأَرَادَ بِالتَّسَل*ْسُلِ مَا رَوَاهُ ال*ْبَزِّيُّ عَنْ عِكْ*رِمَةَ؛ حَيْثُ قَالَ:
(سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَ*قُولُ قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ فَلَمّ*َا بَلَغْتُ وَالضُّ*حَى قَالَ لِي: كَبِّ*رْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ فَإِنِّي قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِي*رٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ وَالضُّحَى قَالَ لِي: كَبِّرْ عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَ*ةٍ حَتَّى تَخْتِمَ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى مُجَا*هِدٍ فَأَمَرَهُ بِذَ*لِكَ، وَأَخْبَرَهُ مُجَاهِدٌ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَأَخْبَرَ*هُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَ*عْبٍ أَمَرَهُ بِذَلِ*كَ، وَأَخْبَرَهُ أُب*َيُّ بْنُ كَعْبٍ أَ*نَّ النَّبِيَّ - صَل*َّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ بِذَلِكَ) اهـ. ال*نَّشْرُ: 4/ 481 وَمَا بَعْدَهَا.
وَلَهُمْ فِي بَدْءِ التَّكْبِيرِ قَوْلَا*نِ:
إِمَّا مِنْ آخِرِ ال*سُّوَرِ الْمُحَدَّدَ*ةِ، وَإِمَّا مِنْ أَوَّلِهَا، وَهُمَا مَبْنِيَّانِ عَلَى سَ*بَبِ وُرُودِ التَّكْ*بِيرِ:
قَالَ فِي النَّشْرِ: (اخْتُلِفَ فِي سَب*َبِ وُرُودِ التَّكْب*ِيرِ مِنَ الْمَكَانِ الْمُعَيَّنِ، فَرَ*وَى الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ بِإِسْنَ*ادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَرَحٍ عَنِ ال*ْبَزِّيِّ أَنَّ الْأ*َصْلَ فِي ذَلِكَ أَن*َّ النَّبِيَّ - صَل*َّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْقَطَ*عَ عَنْهُ الْوَحْيُ، فَقَالَ الْمُشْرِك*ُونَ: قَلَى مُحَمَّد*ًا رَبُّهُ، فَنَزَلَ*تْ سُورَةُ وَالضُّحَى فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اللَّهُ أَكْبَرُ "، وَأَمَرَ النَّبِ*يُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُكْبَرَ إِذ*َا بَلَغَ وَالضُّحَى مَعَ خَاتِمَةِ كُلِّ سُورَةٍ حَتَّى يَخ*ْتِمَ.
قُلْتُ: وَهَذَا قَوْ*لُ الْجُمْهُورِ مِنْ أَئِمَّتِنَا كَأَب*ِي الْحَسَنِ بْنِ غَ*لْبُونَ وَأَبِي عَمْ*رٍو الدَّانِيِّ وَأَ*بِي الْحَسَنِ السَّ*خَاوِيِّ، وَغَيْرِهِ*مْ مِنْ مُتَقَدِّمٍ وَمُتَأَخِّرٍ) اهـ. النَّشْرُ: 4/ 467.
فَمَنْ قَالَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِ*هِ وَسَلَّمَ – كَبَّرَ لِانْتِهَا*ءِ قِرَاءَةِ جِبْرِي*لَ – وَهَذَا هُوَ الْأَظ*ْهَرُ، وَالْأَكْثَرُ*ونَ عَلَيْهِ -: قَا*لَ أَنَّ التَّكْبِيرَ عِنْدَ خَتْمِ كُلِّ سُورَةٍ مِنْ سُورَ*ةِ وَالضُّحَى إِلَى سُورَةِ النَّاسِ، وَمَنْ قَالَ أَنَّ ال*نَّبِيَّ - صَلَّى ال*لهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – كَبَّرَ لِابْتِدَا*ءِ قِرَاءَتِهِ هُوَ - صَلَّى اللهُ عَلَي*ْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ –: قَالَ أَنَّ التَّ*كْبِيرَ يَكُونُ فِي ابْتِدَاءِ السُّوَرِ الْمَذْكُورَةِ.
فَمَنْ أَخَذَ بِالْق*َوْلِ الْأَوَّلِ أَت*ْبَعَ التَّكْبِيرَ بَعْدَ سُورَةِ النَّ*اسِ قِرَاءَةَ فَاتِح*َةِ الْكِتَابِ وَخَم*ْسِ آيَاتٍ مِنْ أَو*َّلِ سُورَةِ الْبَقَ*رَةِ - عَلَى عَدَدِ الْكُوفِيِّينَ - إِل*َى قَوْلِهِ: (وَأُو*لَئِكَ هُمُ الْمُفْل*ِحُونَ)، بِلَا تَكْب*ِيرٍ بَيْنَ سُورَتَيِ الْفَاتِحَةِ وَال*ْبَقَرَةِ اتِّفَاقًا.
ش:
1127 - إِذا كَبَّرُوا في آخِرِ النَّاسِ أَرْدَفُوا :: مَعَ الْحَمْدِ حَتَّى الْ*مُفْلِحُونَ تَوَسُّل*َا
وَقَالَ الْبَزِّيُّ أَنَّ التَّكْبِيرَ يَكُونُ مِنْ آخِرِ سُورَةِ وَالضُّحَى، وَرَوَى عَنْهُ الْبَع*ْضُ أَنَّهُ مِنْ أَو*َّلِهَا.
ش:
1128 - وَقَالَ بِهِ الْبَزِّيُّ مِنْ آخِ*رِ الضُّحَى :: وَبَ*عْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلَا
وَالْمَذْهَبُ الْقَا*ئِلُ أَنَّ التَّكْبِ*يرَ مِنْ أَوَّلِ وَ*الضُّحَى هُوَ الَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ الش*َّاطِبِيُّ بِقَوْلِه*ِ: (وَبَعْضٌ لَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَصَّلَا)، وَلَيْسَ مُرَادُهُ أَنَّ التّ*َكْبِيرَ يَكُونُ آخ*ِرُ سُورَةِ وَاللَّي*ْلِ.
وَبَيْنَ السُّورَتَي*ْنِ لَنَا:
1- أَنْ نَقِفَ قَبْلَ التَّكْبِيرِ ثُمَّ نَ*بْدَأُ بِهِ.
2- أَوْ نَصِلَهُ بِآخِرِ السُّورَةِ ثُمَّ نَقِفُ عَلَيْهِ وَنَ*بْدَأُ بِالْبَسْمَلَ*ةِ.
3- أَوْ نَصِلَ آخِرَ ال*سُّورَةِ بِالتَّكْبِ*يرِ وَالتَّكْبِيرَ بِالْبَسْمَلَةِ، وَف*ِي هَذِهِ الْحَالَةِ – الْأَخِيرَةِ – لَا يَصِحُّ لَنَا الْوَقْفُ عَلَى الْب*َسْمَلَةِ.
ش:
1129 - فَإِنْ شِئْتَ فَاقْطَعْ دُونَهُ، أَوْ عَلَيْهِ، أَوْ :: صِلِ الْكُلَّ دُ*ونَ الْقَطْعِ مَعْهُ مُبَسْمِلَا
فَإِنْ كَانَ قَبْلَ التَّكْبِيرِ حَرْفٌ سَاكِنٌ أَوْ تَنْوِ*ينٌ: كُسِرَ وَصْلًا، نَحْوُ: (فَارْغَبْ*)، (فَحَدِّثْ)، (مُم*َدَّدَةٍ)، (تَوَّابً*ا)، (لَخَبِيرٌ).
ش:
1130 - وَمَا قَبْلَ*هُ مِنْ سَاكِنٍ أَوْ مُنَوَّنٍ :: فَلِلس*َّاكِنَيْنِ اكْسِرْهُ فِي الْوَصْلِ مُر*ْسَلَا
وَإِنْ كَانَ قَبْلَ*هُ مُحَرَّكٌ حَرَكَةَ إِعْرَابٍ أَوْ بِن*َاء بَقِيَتْ وَصْلًا عَلَى حَالِهَا، نَ*حْوُ: (عَنِ النَّعِي*مِ)، (الْمَاعُونَ)، (الْأَبْتَرُ).
ش:
1131 - وَأَدْرِجْ عَلَى إِعْرَابِهِ مَا سِوَاهُمَا :: .....*....................*....................
وَإِنْ كَانَ قَبْلَ*هُ هَاءُ ضَمِيرٍ لَا تُوصَل – كَمَا هُوَ مُقَرَّرٌ فِي بَابِ*هَا عِنْدَ قَوْلِهِ: وَلَمْ يَصِلُوا هَا مُضْمَرٍ قَبْلَ سَ*اكِنٍ -، نحو: (خَشِيَ رَبَّهُ)، (شَرًّا يَرَهُ).
ش:
1131 - ............*....................*.......... :: وَلَا تَصِلَنْ هَاءَ الضَّ*مِيرِ لِتُوصَلَا
وَأَمَّا صِيغَةُ ال*تَّكْبِيرِ الْمَشْهُ*ورَةِ عَنِ الْبَزِّي*ِّ فَهِيَ: (اللهُ أَ*كْبَرُ) وَزَادَ ابْ*نُ الْحُبَابِ عَنِ الْبَزِّيِّ التَّهْلِ*يلَ قَبْلَ التَّكْبِ*يرِ فَتَكُونُ الصِّ*يغَةُ عِنْدَهُ: (لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ) بِ*لَا وَقْفٍ بَيْنَهُ*مَا.
وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْوَجْهَ أَيْ*ضًا عَنْ أَبِي الْفَ*تْحِ فَارِسٍ – يَعْن*ِي زِيَادَةَ التَّه*ْلِيلِ قَبْلَ التَّك*ْبِيرِ -.
ش:
1132 - وَقُلْ لَفْظ*ُهُ اللهُ أَكْبَرْ وَقَبْلَهُ :: لَأَحْم*َدَ زَادَ ابْنُ الْح*ُبَابِ فَهَيْلَلَا
1133 - وَقِيلَ بِهذ*َا عَنْ أَبِي الْفَت*ْحِ فَارِسٍ :: .....*....................*..................
وَرَوَى بَعْضُ الرّ*ُوَاةِ عَنْ قُنْبُلٍ التَّكْبِيرَ كَمَا عَنِ الْبَزِّيِّ، وَالْبَعْضُ رَوَى عَن*ْهُ دُونَ تَكْبِيرٍ، فَلِقُنْبُلٍ التَّك*ْبِيرُ وَعَدَمُهُ، وَلَكِنْ دُونَ تَهْل*ِيلٍ، وَاللهُ أَعْلَ*مُ.
(فَيَكُونُ الْخِلَا*فُ عَنِ الْبَزِّيِّ فِي زِيَادَةِ التَّه*ْلِيلِ وَتَرْكِهَا، وَعَنْ قُنْبُلٍ فِي التَّكْبِيرِ وَتَ*رْكِهِ) شَرْحُ شُعْل*َةَ: 1/ 393.
ش:
1133 - ............*....................*.............. :: وَ*عَنْ قُنْبُلٍ بَعْضٌ بِتَكْبِيرِهِ تَلَا
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَ*رِيُّ الْمُقْرِئُ
الجمعة: 29/ 1/ 1439ه*ـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://t.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ