عرض مشاركة واحدة
  #300  
قديم 12-30-2017, 11:16 AM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الشَّاطِبِيّ*َةِ) ... (295) ...



الْمَوَاضِعُ الَّتِي اسْتَدْرَكَ فِيهَا الْإِمَامُ ابْنُ ال*ْجَزَرِيِّ – رَحِمَهُ اللهُ - عَ*لَى الْإِمَامِ الشَّ*اطِبِيِّ – رَحِمَهُ اللهُ – فِي الْفَرْشِ، وَه*ِيَ: أَرْبَعَةُ مَوَ*اضِعَ:



1- (رَأَى) الَّتِي قَبْ*لَ مُتَحَرِّكٍ، نَح*ْوُ: (رَأَى كَوْكَبً*ا، رَأَى أَيْدِيَهُم*ْ، رَآكَ):
ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِلسُّوسِيِّ فِيهَا الْإِمَالَةَ فِي الْهَمْزَةِ وَالْخِلَ*افَ فِي الرَّاءِ، وَ*صَرَّحَ ابْنُ الْجَ*زَرِيِّ أَنَّ السُّو*سِيَّ لَيْسَ لَهُ فِي رَائِهَا غَيْرُ ال*ْفَتْحِِ، وَأَنَّ إِمَالَةَ الرَّاءِ لَا تَصْحُّ عَنِ السُّ*وسَيِّ مِنْ طُرُقِ الشَّاطِبِيَّةِ وَلَا التَّيْسِيرِ وَلَا مِنْ طُرُقِ النَّشْ*رِ، وَعَلَيْهِ: فَلَ*يْسَ لِلسُّوسِيِّ فِي رَائِهَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَاللهُ أَ*عْلَمُ.
قَالَ فِي النَّشْرِ:
(وَأَمَالَ أَبُو عَم*ْرٍو الْهَمْزَةَ فَق*َطْ فِي الْمَوَاضِعِ السَّبْعَةِ [الَّت*ِي بَعْدَهَا ظَاهِرٌ، نَحْوُ: رَأَى كَوْ*كَبًا].
وَانْفَرَدَ أَبُو ال*ْقَاسِمِ الشَّاطِبِي*ُّ بِإِمَالَةِ الرَّ*اءِ أَيْضًا عَنِ ال*سُّوسِيِّ بِخِلَافٍ عَنْهُ، فَخَالَفَ فِ*يهِ سَائِرَ النَّاسِ مِنْ طُرُقِ كِتَاب*ِهِ، وَلَا أَعْلَمُ هَذَا الْوَجْهَ رُوِ*يَ عَنِ السُّوسِيِّ مِنْ طَرِيقِ الشَّا*طِبِيَّةِ وَالتَّيْس*ِيرِ، (بَلْ وَلَا مِ*نْ طُرُقِ كِتَابِنَا أَيْضًا))ا.هـ. 3/ 86 وَمَا بَعْدَهَا.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــ
2- (رَأَى) الَّتِي قَبْ*لَ سَاكِنٍ، نَحْوُ: (رَأَى الْقَمَرَ، رَأَى الشَّمْسَ، وَلَ*مَّا رَأَى الْمُؤْمِ*نُونَ الْأَحْزَاب):
ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِلسُّوسِيِّ فِيهَا الْخِلَافَ فِي الر*َّاءِ وَالْهَمْزَةِ، وَصَرَّحَ ابْنُ الْ*جَزَرِيِّ أَنَّ الس*ُّوسِيَّ لَيْسَ لَهُ فِي رَائِهَا وَهَمْ*زِهَا غَيْرُ الْفَتْ*حِ، وَأَنَّ الْإِمَا*لَةَ فِيهِمَا لَا تَصْحُّ عَنِ السُّوسَ*يِّ مِنْ طُرُقِ الشّ*َاطِبِيَّةِ وَلَا ال*تَّيْسِيرِ وَلَا مِ*نْ طُرُقِ النَّشْرِ، وَعَلَيْهِ: فَلَيْسَ لِلسُّوسِيِّ فِيهِ*مَا غَيْرُ الْفَتْح*ِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
قَالَ فِي النَّشْرِ:
(وَأَمَّا إِمَالَةُ الرَّاءِ وَالْهَمْزَ*ةِ عَنِ السُّوسِيِّ:
فَهُوَ مِمَّا قَرَأَ بِهِ الدَّانِيُّ عَ*لَى شَيْخِهِ أَبِي الْفَتْحِ، وَقَدْ تَ*قَدَّمَ آنِفًا أَنَّ*هُ إِنَّمَا قَرَأَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ أَ*بِي عِمْرَانَ مُوسَى بْنِ جَرِيرٍ.
وَإِذَا كَانَ الْأَم*ْرُ كَذَلِكَ فَلَيْسَ إِلَى الْأَخْذِ بِ*هِ مِنْ طَرِيقِ الش*َّاطِبِيَّةِ، وَلَا مِنْ طَرِيقِ التَّيْ*سِيرِ، وَلَا مِنْ طُ*رُقِ كِتَابِنَا سَب*ِيلٌ)ا.هـ. 3/ 90.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــ
3- (رَأَى) الَّتِي قَبْ*لَ سَاكِنٍ – أَيْضًا -:
ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِشُعْبَةَ فِيهَا الْخِلَافَ فِي الْهَ*مْزَةِ، وَصَرَّحَ اب*ْنُ الْجَزَرِيِّ أَن*َّ شُعْبَةَ لَيْسَ لَهُ فِي هَمْزِهَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَأ*َنَّ الْإِمَالَةَ فِ*يهَا لَا تَصْحُّ عَنِ شُعْبَةَ مِنْ طُرُ*قِ الشَّاطِبِيَّةِ وَلَا التَّيْسِيرِ وَلَا مِنْ طُرُقِ الن*َّشْرِ، وَعَلَيْهِ: فَلَيْسَ لِشُعْبَةَ فِيهَا غَيْرُ الْفَ*تْحِ، وَاللهُ أَعْلَ*مُ.
قَالَ فِي النَّشْرِ:
(وَانْفَرَدَ الشَّاط*ِبِيُّ عَنْ أَبِي بَ*كْرٍ بِالْخِلَافِ فِي إِمَالَةِ الْهَمْ*زَةِ أَيْضًا، وَعَنِ السُّوسِيِّ بِالْخِ*لَافِ أَيْضًا فِي إِ*مَالَةِ فَتْحَةِ ال*رَّاءِ وَفَتْحَةِ ال*ْهَمْزَةِ جَمِيعًا.
فَأَمَّا إِمَالَةُ الْهَمْزَةِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ: ...
... وَكَانَ ابْنُ مُ*جَاهِدٍ يَأْخُذُ مِنْ طَرِيقِ خَلَفٍ عَنْ يَحْيَى بِإِمَالَ*تِهِمَا، وَنَصَّ عَل*َى ذَلِكَ فِي كِتَاب*ِهِ، (وَخَالَفَهُ سَ*ائِرُ النَّاسِ، فَل*َمْ يَأْخُذُوا لِأَب*ِي بَكْرٍ مِنْ جَمِي*عِ طُرُقِهِ إِلَّا بِإِمَالَةِ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْهَمْزَة*ِ)، ...
(وَالصَّوَابُ) الِاق*ْتِصَارُ عَلَى إِمَا*لَةِ الرَّاءِ دُونَ الْهَمْزَةِ مِنْ جَ*مِيعِ الطُّرُقِ الَّ*تِي ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِنَا، وَهِيَ الَّتِي مِنْ جُمْلَ*تِهَا طُرُقُ الشَّاط*ِبِيَّةِ، وَالتَّيْس*ِيرِ)ا.هـ. 3/ 89.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــ
4- (كٓهيعٓصٓ):
ذَكَرَ الشَّاطِبِيُّ لِلسُّوسِيِّ فِيهَا الْخِلَافَ فِي الْ*يَاءِ، وَصَرَّحَ ابْ*نُ الْجَزَرِيِّ أَنَّ السُّوسِيَّ لَيْسَ لَهُ فِي يَائِهَا غَيْرُ الْفَتْحِ، وَ*أَنَّ الْإِمَالَةَ فِي يَائِهَا لَا تَصْ*حُّ عَنِ السُّوسَيِّ مِنْ طُرُقِ الشَّا*طِبِيَّةِ وَلَا التّ*َيْسِيرِ وَلَا مِنْ طُرُقِ النَّشْرِ، وَعَلَيْهِ: فَلَيْسَ لِلسُّوسِيِّ فِي الْ*يَاءِ غَيْرُ الْفَتْ*حِ، وَاللهُ أَعْلَم*ُ.
قَالَ فِي النَّشْرِ:
( ... وَبِالْجُمْلَةِ فَلَمْ نَعْلَمْ إِ*مَالَةَ الْيَاءِ وَر*َدَتْ عَنِ السُّوسِ*يِّ فِي غَيْرِ طَرِي*قِ مَنْ ذَكَرْنَا، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي طُرُقِ التَّيْسِيرِ أَوِ الشَّاطِبِيَّةِ، بَلْ وَلَا فِي طُر*ُقِ كِتَابِنَا، وَنَ*حْنُ لَا نَأْخُذُ بِهِ مِنْ غَيْرِ طَرِ*يقِ مَنْ ذَكَرْنَا) اهـ. 3/ 139.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ

وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَ*رِيُّ الْمُقْرِئُ
الأربعاء: 27/ 1/ 143*9هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://t.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس