عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 10-04-2017, 02:01 PM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الشَّاطِبِيَّةِ) ... (275) ...



سُوْرَةُ يس (7) ...


اخْتَلَفُوا فِي: (تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ)
فَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَحَفْصٌ بِنَصْبِ اللَّامِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِرَفْعِهَا.
ش:
986 - وَتَنْزِيلُ نَصْبُ الرَّفْعِ (كَـ)ـهْفُ (صِحَابِـ)ـهِ :: .........................................
وَاخْتَلَفُوا فِي: (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ):
فَرَوَى أَبُو بَكْرٍ بِتَخْفِيفِ الزَّايِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِتَشْدِيدِهَا.
ش:
986 - .................................................. . :: وَخَفِّفْ فَعَزَّزْنَا لِشُعْبَةَ مُحْمِلَا
وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ):
فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَ شُعْبَةُ: (عَمِلَتْ) بِغَيْرِ هَاءِ ضَمِيرٍ، وَهِيَ فِي مَصَاحِفِ أَهْلِ الْكُوفَةِ كَذَلِكَ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْهَاءِ، - وَوَصَلَهَا ابْنُ كَثِيرٍ عَلَى أَصْلِهِ -، وَهُوَ فِي مَصَاحِفِهِمْ كَذَلِكَ. يُنْظَرُ النَّشْرُ: 4/ 290.
ش:
987 - وَمَا عَمِلَتْهُ يَحْذِفُ الْهَاءَ (صُحْبَةٌ) :: ............................................
وَاخْتَلَفُوا فِي: (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ):
فَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو: (وَالْقَمَرُ) بِرَفْعِ الرَّاءِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِنَصْبِهَا.
ش:
987 - .............................................. :: وَوَالْقَمَرَ ارْفَعْهُ (سَمَا) وَلَقَدْ حَلَا
وَاخْتَلَفُوا فِي: (يَخِصِّمُونَ):
فَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَهِشَامٌ بِفَتْحِ الْخَاءِ، إِلَّا أَنَّ أَبَا عَمْرٍو وَقَالُونَ بِإِخْفَاءِ الْفَتْحَةِ وَوَرْشًا وَابْنَ كَثْيرٍ وَهِشَامًا بِإِتْمَامِهَا، وَقَرَأَ حَمْزَةُ بِإِسْكَانِ الْخَاءِ وَتَخْفِيفِ الصَّادِ.
ش:
988 - وَخَا يَخْصِمُونَ افْتَحْ (سَمَا) (لُـ)ـذْ وَأَخْفِ (حُـ)ـلْـ :: ـوَ (بَـ)ـرٍّ، وَسَكِّنْهُ وَخَفِّفْ (فَـ)ـتُكْمِلَا
وَصَحَّ عَنْ قَالُونَ فِي التَّيْسِيرِ لِلدَّانِيِّ الْإِسْكَانُ، وَلَمْ يَخْتَرْهُ الشَّاطِبِيُّ: فَلَا نَأْخُذُ بِهِ مِنْ طَرِيقِهِ؛ لِأَنَّهُ يَنْبَغِي أَلَّا يُؤْخَذَ مِنْ طَرِيقِهِ بِغَيْرِ مَا كَانَ يَأْخُذُ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
إِضَافَةٌ تَوْضِيحِيَّةٌ:
قَرَأَ وَرْشُ وَابْنُ كَثْيرٍ وَهِشَامٌ: (يَخَصِّمُونَ) بِفَتْحِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الصَّادِ.
وَقَرَأَ قَالُونُ وَأَبُو عَمْرٍو: (يَخصِّمُونَ) بِاخْتِلَاسِ فَتْحِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الصَّادِ.
وَقَرَأَ حَمْزَةُ: (يَخْصِمُونَ) بِإِسْكَانِ الْخَاءِ وَتَخْفِيفِ الصَّادِ.
وَقَرَأَ ابْنُ ذَكْوَانَ وَعَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ -: (يَخِصِّمُونَ) بِكَـسْرِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ الصَّادِ.
وَاخْتَلَفُوا فِي: إِسْكَانِ الْغَيْنَ وَضَمِّهَا مِنْ: (شُغُلٍ):
فَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَالْكُوفِيُّونَ بِالضَّمِّ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالْإِسْكَانِ.
ش:
989 - وَسَاكِنُ شُغْلٍ ضُمَّ (ذِ)كْرًا، ............ :: ...............................................
وَاخْتَلَفُوا فِي: (فِي ظِلَٰلٍ):
فَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ: (ظُلَلٍ) بِضَمِّ الظَّاءِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِكَسْرِ الظَّاءِ وَأَلِفٍ بَعْدَ اللَّامِ الْأُولَى.
ش:
989 - ....................................، وَكَسْرُ فِي :: ظِلَالٍ بِضَمٍّ وَاقْصُرِ اللَّامَ (شُـ)ـلْشُلَا
وَاخْتَلَفُوا فِي: (جِبِلًّا):
فَقَرَأَ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ بِكَسْرِ الْجِيمِ وَالْبَاءِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ.
وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو عَمْرٍو: (جُبْلًا) بِضَمِّ الْجِيمِ وَإِسْكَانِ الْبَاءِ وَتَخْفِيفِ اللَّامِ.
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (جُبُلًا) بِضَمِّ الْجِيمِ وَالْبَاءِ وَتَخْفِيفِ اللَّامِ.
ش:
990 - وَقُلْ جُبُلًا مَعْ كَسْرِ ضَمَّيْهِ ثِقْلُهُ :: (أَ)خُو (نُـ)ـصْرَةٍ، وَاضْمُمْ وَسَكِّنْ (كَـ)ـذِي (حَـ)ـلَا
وَاخْتَلَفُوا فِي: (نُنَكِّسْهُ):
فَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ بِضَمِّ النُّونِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ وَكَسْرِ الْكَافِ وَتَشْدِيدِهَا، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِ النُّونِ الْأُولَى، وَإِسْكَانِ الثَّانِيَةِ وَضَمِّ الْكَافِ مُخَفَّفَةً.
ش:
991 - وَنَنْكُسْهُ فَاضْمُمْهُ وَحَرِّكْ لِعَاصِمٍ :: وَحَمْزَةَ وَاكْسِرْ عَنْهُمَا الضَّمَّ أَثْقَلَا
وَاخْتَلَفُوا فِي: (لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ) هُنَا، وَ (لِيُنْذِرَ الَّذِينَ) بِالْأَحْقَافِ:
فَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَالْكُوفِيُّونَ بِالْغَيْبِ فِيهِمَا، وَلِلْبَزِّيِّ الْخُلْفُ فِي مَوْضِعِ الْأَحْقَافِ، وَالْبَاقُونَ بِالْخِطَابِ فِيهِمَا.
ش:
992 - لِيُنْذِرَ (دُ)مْ (غُـ)ـصْنًا وَالَاحْقَافُ هُمْ بِهَا :: بِخُلْفٍ (هَـ)ـدَى، ...........................
(وَفِيهَا مِنْ يَاءَاتِ الْإِضَافَةِ): ثَلَاثُ يَاءَاتٍ:
1- (مَا لِيَ لَا) - أَسْكَنَهَا حَمْزَةُ وَهِشَامٌ -.
2- (إِنِّي إِذًا) - فَتَحَهَا نَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو -.
3- (إِنِّي آمَنْتُ) - فَتَحَهَا أَهْلُ (سَمَا) -.
ش:
992 - .................................................. :: ..................، مَالِي وَإِنِّي، مَعًا حُلَا

ــــــــــــــــــــــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ
الخميس: 8/ 1/ 1439هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام:
https://t.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس