فائدة في الوقف والاب*تداء
قَاعِدَةٌ في "الذي" و"الذين" في القرآن
جميع ما في القرآن من الذين والذي: يَجُوزُ فِيهِ الْوَصْلُ بِ*مَا قَبْلَهُ؛ نَعْتًا لَهُ، وَالْقَطْعُ؛ عَلَى أَنَّهُ: خَبَ*رُ مُبْتَدَأٍ، إِلَّا فِي سَبْعَةِ مَوَا*ضِعَ فَإِنَّ الِابْت*ِدَاءَ بِهَا هُوَ ال*ْمُعَيَّنُ:
الْأَوَّلُ: قَوْلُهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَ*اهُمُ الْكِتَابَ يَت*ْلُونَهُ حَقَّ تلاوت*ه}
الثَّانِي: قَوْلُهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَا*هُمُ الْكِتَابَ يَعْ*رِفُونَهُ كَمَا يعرف*ون أبناءهم} في البقرة
الثالث: في الأنعام كذلك
الرَّابِعُ: قَوْلُهُ: {الَّذِينَ يَأْكُل*ُونَ الرِّبَا لَا يَ*قُومُونَ}
الْخَامِسُ: فِي سُور*َةِ التَّوْبَةِ: {ال*َّذِينَ آمَنُوا وَهَ*اجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَ*نْفُسِهِمْ أَعْظَمُ درجة عند الله}
السَّادِسُ: قَوْلُهُ فِي سُورَةِ الْفُرْ*قَانِ: {الَّذِينَ يُ*حْشَرُونَ على وجوههم إلى جهنم}
السَّابِعُ: قَوْلُهُ فِي سُورَةِ حم الْم*ُؤْمِنِ: {أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَ*وْلَهُ}
البرهان للزركشيّ 1/ 375 وما بعدها.
الخلاصة:
كل ما في القرآن من (الذي والذين) يجوز ال*بدء به أو وصله بما قبله إلا سبعة مواضع يمتنع وصلها بما قبلها:
(الذين آتيناهم) معا بالبقرة، ومثلها بالأ*نعام، (الذين يأكلون الربا)، (الذين آمنوا) بالتوبة، (الذين يح*شرون) بالفرقان، (الذ*ين يحملون العرش) بغ*افر.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الأحد: 24/ 8/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ