رد: سورة النساء
تابع
قال الله عزّ و جل (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا .ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا)
يقول سعيد بن جُبير – رضي الله تعالى عنه- فيما رواه ابن جرير جاءَ رجُلٌ من الأنصار إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ وهُوَ محزون فقال له النّبي صلى الله عليه وسلّم. فقال : يا فُلان، مَا لِي أراكَ محزوناً؟ فقال: يا نبيَّ الله، شيءٌ فكّرتُ فيه. فقال: ما هُوَ؟ .
فقال: نحنُ نغدُو عليكَ ونرُوح ننظُر إلى وجهك ونُجالِسُك، وغداً تُرفَعُ مع النّبييّن فلا نَصِلُ إليك. فلم يَرُدَّ النّبي صلى الله عليه وسلّم عليه شيئاً فأتاهُ جبريلُ بهذه الآية، فَبعث النّبي ـ صلى الله عليه وسلّم إليه فبَشَّره.
| يعني إن أردتَ أن تَكُونَ معهم يوم القيامة فعليكَ بهذه الآية. أَطِع الله، وأَطِع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ فيما تُحِبّ وفِيما تَكره، في السِّر وفي العَلانية، في اللِّيل وفي النَّهار،في شُؤونك المالية، وفي شُؤونك الزَّوجية، وفي شؤونك الاقتصادية، وفي شؤونك السِّياسية، وفي كُلِّ شأن من شُؤون الحياة. | ( الخضيري )
َ نِعِمَّا : نعم ما
ُ تَأْوِيلًا: عاقبة ومآلا
ْ حَرَجًا : ضيقا
وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا: أقوى لإيمانهم
فَانفِرُوا ثُبَاتٍ : جماعة بعد جماعة
إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا: حاضرا
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذينَ أَنعَمَ اللَّهُ عَلَيهِم مِنَ النَّبِيّين﴾:
بشرهم بصحبة الطيبين قبل تفاصيل نعيم المطاعم والمشارب .. ياله من نعيم .
﴿وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفيقًا﴾:
نعمهم في دار النعيم بالرفقة الصالحة .. نسم الجنة في الرفاق .
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
|