الموضوع: سورة النساء
عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 05-15-2017, 11:05 PM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي رد: سورة النساء

تدبر بعض آيات سورة النساء


⚜تفسير سورة النساء ⚜

��من آية 1 إلى 4☆
��اتقوا ربكم: خافوه أن يعذبكم فامتثلوا أمره واجتنبوا نهيه.
��من نفس واحدة: هي آدم عليه السلام
��وخلق منها زوجها: خلق حواء من آدم من ضلعه.
��وبث: نشر وفرق في الأرض من آدم وزوجته رجالآ ونساء كثيرا.
��تساءلون به: كقول الرجل لأخيه أسألك بالله أن تفعل لي كذا.
��والأرحام: الأرحام جمع رحم،والمراد من اتقاء الأرحام صلتها وعدم قطعها .
��رقيبا: الرقيب،الحفيظ العليم
��اليتامى: جمع يتيم ذكرآ كان او انثى وهو من مات والده وهو غير بالغ الحلم.
��حوبا كبيرا: الاثم الكبير العظيم.
��ان لاتقسطوا: ان لاتعدلوا.
��مثنى وثلاث ورباع: أي اثنتين أو ثلاث أو اربع،إذ لاتحل الزيادة على الأربع.
��ادنى ان لاتعدلوا: أقرب أن لا تجوروا بترك العدل بين الزوجات.
��صدقاتهن نحله: الصداق هو المهر،ونحله بمعنى فريضه واجبه.
��هنيئا: الهنيء، مايستلذ به عند أكله.
��مريئا: المريء،ماتحسن عاقبته بأن لايعقب آثارا سيئه.

��من آية 5 إلى 10☆
��السفهاء: جمع سفيه وهو من لايحسن التصرف.
��قياما: القيام مايقوم به الشيء،فالأموال جعلها الله تعالى قيامآ أي تقوم عليها معايش الناس ومصالحهم الدنيويه والدينيه أيضا.
��قولا معروفا:أي قولا تطيب به نفسه فلا يغضب ولايحزن.
��وابتلوا اليتامى: أي اختبروهم كي تعرفوا هل أصبحوا يحسنون التصرف في المال.
��بلغوا النكاح: أي سن الزواج وهي البلوغ.
��آنستم: أبصرتم الرشد في تصرفاتهم.
��إسرافا : الإسراف هو الإنفاق في غير حاجه ضروريه .
��وبدارا: المسارعه والمبادره إلى الأكل منه قبل أن ينقل إلى اليتيم بعد رشده.
��فليستعفف: أي يعف بمعنى يكف عن الأكل من مال يتيمه.
��فليأكل بالمعروف: أي بقدر الحاجه الضروريه.
��وكفى بالله حسيبا: شاهدآ لقرينة فأشهدوا عليهم.
��نصيب: الحظ المقدر في كتاب الله.
��الأقربون:الوارث بنسب أو مصاهره أو ولاء.
��نصيبا مفروضا: قدرآ واجبآ لازمآ.
��أولوا القربى : أصحاب القرابات الذين لايرثون لبعدهم عن عمودي النسب .
��قولا معروفا: لا إهانة فيه ولا عتاب،ولاتأفف.
��الخشيه: الخوف من موضع الأمن.
��قولا سديدا: عدلا صائبا.
��ظلما: بغير حق يخول لهم أكل مال اليتيم.

��آية 11☆
��يوصيكم الله: يعهد إليكم.
��في اولادكم: في شأن أولادكم والولد يطلق على الذكر والأنثى.
��حظ: الحظ الحصه أو النصيب.
��نساء : بنات كبيرات او صغيرات.
��ثلثا ماترك: الثلث واحد من ثلاثه،والثلثان اثنان من ثلاثه.
��ان كان له ولد: ذكرآ كان او انثى، أو كان له حفيد أو حفيده فالحكم واحد.
��فإن كان له أخوه: اثنان فأكثر.
��من بعد وصية : أي يخرج الدين ثم الوصيه ويقسم الباقي على الورثه.
��عليما حكيما: عليما بخلقه ومايصلح لهم،حكيما في تصرفاته في شؤؤن خلقه وتدبيره لهم.


"إنما التوبة على الله....." تأمل رحمة الله في قوله (على)...فجعل التوبة حقا أحقه على نفسه سبحانه. .فما من تائب إلا وحق على الله أن يقبل توبته. / عبد الله بلقاسم

﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء (بجهالة)﴾ إقدامك ع فعل المعصية ليس بجهل جُرمها وإنما بجهلك بعظمة من عصيت! / روائع القران

إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة" قال قتادة : أجمع أصحاب رسول الله ﷺ على أن كل ما عصي به الله فهو جهالة عمدا كان أو لم يكن. ./ أبو حمزة الكناني

" ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ" قال أبو العالية: سألت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن الآية، فقالوا: كل من تاب قبل الموت فقد تاب من قريب / د.عبد الله بلقاسم



��آية 12☆
��ازواجكم: الازواج هنا الزوجات.
��ولد: المراد هنا بالولد ابن الصلب ذكرآ أو انثى،وولد الولد مثله.
��الربع: واحد من أربعه.
��كلالة: الكلاله أن يهلك هالك ولايترك ولدا ولا والدآ ويرثه إخوته لأمه.
��له أخ أو أخت : أي من الأم .
��غير مضار : بهما أي الوصيه والدين- احدآ من الورثه.
��حليم: لايعاجل بالعقوبه على المعصيه.

��من آية 13 إلى 18☆
��تلك حدود الله: أي ماتقدم من أحكام النكاح وكفالة اليتامى وتحريم أكل مال اليتيم وقسمة التركات،وحدود الله هي ماحده لنا وبينه من طاعته وحرم علينا الخروج عنه والتعدي له .
��الفوز العظيم: النجاة من النار ودخول الجنه.
��العذاب المهين: ماكان فيه إهانه للمعذب بالتقريع والتوبيخ ونحو ذلك.
��الفاحشه : الزنا
��من نسائكم: المحصنات.
��سبيلا: طريقآ للخروج من سجن البيوت.
��يأتيانها: ضمير عائد على الفاحشه.
��فأعرضوا عنهما: اتركوا أذيتهما بعد أن ظهرت توبتهما .
��بجهاله: لا مع العمد والإصرار وعدم المبالاة.
��اعتدنا: اعددنا وهيأنا.
��أليما: موجعا شديد الإيجاع.

��من آية 19 إلى 23☆
��كرها: بدون رضاهن.
��العضل: المنع بشده .
��ببعض ما آتيتموهن: أي من المهور.
��الفاحشة المبينه: الظاهره الواضحه ليست مجرد تهمه أو مقالة سوء.
��المعروف :ماعرفه الشرع واجبا أو مندوبا أو مباحا.
��قنطارا: أي من الذهب او الفضه مهرا وصداقا.
��بهتانا وإثما: أي كذبا وافتراء،وإثما لاشك في حرمته لأنه ظلم.
��أفضى بعضكم إلى بعض: أي خلص الزوج إلى عورة زوجته والزوجه كذلك.
��ميثاقآ غليظا: هو العقد وقول الزوج،آمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.
��ولاتنكحوا مانكح أباؤكم: لاتتزوجوا امرأة الأب أو الجد.
��إلا ماقد سلف: إلا ماقد مضى قبل هذا التحريم.
��مقتا: ممقوتآ مبغوضآ للشارع ولكل ذى فطره سليمه.
��وساء سبيلا: أي قبح نكاح أزواج الآباء طريقآ يسلك.
��أمهاتكم: جمع أم فالأم محرمه ومثلها الجده وإن علت.
��وربائبكم: الربيبه هي بنت الزوجه.
��وحلائل أبنائكم: الحليله هي امرأة الابن من الصلب

قال تعالى :
{ وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا }(سورة النساء - 35)

أصلح إرادتك: (إن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا)، ننال من التوفيق في حياتنا بقدر ما فينا من رغبةِ الإصلاح.

المصدر / د.عبدالله بن بلقاسم الشهري

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com

قال تعالى :
{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا }(سورة النساء - 34)

لما ذكر الله قوامة الرجل على المرأة، وحق الزوج في تأديب امرأته الناشز، ختم الآية بقوله: (إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)، فذكر بعلوه وكبريائه ترهيبًا للرجال؛ لئلا يعتدوا على النساء، ويتعدوا حدود الله التي أمر بها.

المصدر / د. محمد الخضيري

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com

قال تعالى :
{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا }(سورة النساء - 34)

(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ) القنوت هنا هو المداومة على طاعة الزوج؛ فالسياق كلُّه في العلاقة بين الخليلين: الزوج والزوجة، ومن سبر واقع حياة الناس، وجد أن أسعد النساء قلبًا هي الطَّيِّعةُ السهلة، وأنكدهُنَّ عيشًا هي الشرسة المعاندة.

المصدر / د. عصام العويد

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com

قال تعالى :
{ وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا }(سورة النساء - 32)

(وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ) (النساء:٣٢) لا نعجبُ من فقيرٍ يسأل غنيًا، بل العجب من فقير مضطر يتغافل عن الغني الكريم!

المصدر / عبد اللطيف بن هاجس

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com
قال تعالى :
{ لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا }(سورة النساء - 7)

الحكمة من قوله (مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ) لعل أحدًا يتوهم أن النساء والولدان ليس لهم نصيب إلا من المال الكثير، فأزال ذلك بقوله: (مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ)، فتبارك الله أحسن الحاكمين.

المصدر / السعدي، تيسير الكريم الرحمن

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com
قال تعالى :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا }(سورة النساء - 19)

(فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا )؛ أي: ينبغي -أيُّها الأزواج- أن تمسكوا زوجاتكم ولو مع الكراهة؛ فإن في ذلك خيرًا كثيرًا، من ذلك:
١- امتثال أمر الله، وقبول وصيته التي فيها سعادة الدنيا والآخرة
٢- أن إجباره نفسه -مع عدم محبَّته لها- فيه مجاهدة النفس، والتخلق بالأخلاق الجميلة.
٣- وربما أنَّ الكراهة تزول وتخلفها المحبة، كما هو الواقع في ذلك
٤- وربما رُزق منهاولدًا صالحًا نفع والديه في الدنيا والآخرة. وهذا كله مع الإمكان في الإمساك وعدم المحذور.


المصدر / السعدي، تيسير الكريم الرحمن

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com
قال تعالى :
{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }(سورة النساء - 23)

قوله: (اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم) قيد خرج مخرج الغالب لا مفهوم له، فإن الربيبة تَـحرُم ولو لم تكن في حجره ولكن للتقييد بذلك فائدتان:
إحداهما: فيه التنبيه على الحكمة في تحريم الربيبة، وأنها كانت بمنزلة البنت؛ فمن المستقبح إباحتها.
والثانية: فيه دلالة على جواز الخلوة بالربيبة، وأنها بمنزلة من هي في حجره من بناته ونحوهن. والله أعلم.


المصدر / السعدي، تيسير الكريم الرحمن

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com
قال تعالى :
{ وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا }(سورة النساء - 27)

كلما رأيت إصرار أصحاب مشاريع إفساد المجتمع على تحقيق مشاريعهم -رغم العقبات التي في طريقهم- تعجبت! لكن آيتين كشفتا سرَّ ذلك: (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ)، (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ) (النور:١٧) فحققوا (المحبة) الدافعة لـ(قوة الإرادة)؛ فأثمرتا الإصرار: (امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ) (ص:٦)، فأين المصلحون من ذلك؟

المصدر / أ.د. ناصر العمر

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com
قال تعالى :
{ وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا }(سورة النساء - 32)

(وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ) (النساء:٣٢) قال سفيان بن عيينة: لم يأمر بالمسألة إلا ليعطي!

المصدر / تفسير البغوي (2/205)

( الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم )
www.tadabbor.com
__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي

التعديل الأخير تم بواسطة أم مصعب. ; 05-15-2017 الساعة 11:32 PM
رد مع اقتباس