بِسْمِ اللَّهِ الرَّ*حْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَي*ْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (108) ...
تابع: بَابُ الْفَتْحِ وَالإِمَالَةِ وَبَ*يْنَ اللَّفْظَيْنِ
قلَّل ورشٌ قولا واحد*ا: ذاتَ الرّاءِ.
– أي: الألف الواقعة بعد الرّاء، التي سبق ذكر إمالتها لأبي عمرو وحمزة والكسائيّ -.
نحو: (ذِكْرَى، بُشْر*َى، أَسْرَى، الْقُرَ*ى، النَّصَارَى، أُسَ*ارَى، سُكَارَى، فَأَ*رَاهُ، اشْتَرَى، رَأ*َى، يَرَى).
وله الخلاف في: (أَرَ*اكَهُمْ) وهو بموضع واحد، بسورة الأنفال.
وكذا له الخلاف في: جميع ذوات الياء مما تقدم، فيقلِّلُ بخُلْف:
كلَّ ما أماله حمزةُ والكسائيُّ وحدهما أو شاركهما غيرُهما، أو ما انفرد الكسائيّ أو الدوريّ عنه بإمالته، ويستثنى من ذلك أربع كلمات فقط، هي: (مَرْضَات – كيف أتى -، الرِّبَا، كِلَاهُمَا، كَمِشْ*كَاةٍ).
وينبغي أن يعلم أن ذات الياء في هذا الموضع يقصد بها: كل ألف منقلبة عن ياء، وكل ما رسم ياء – إلا ما استثني -، وكل ثلاثيّ مزيد، بخلاف ذات الياء المذكورة أوّل الباب، فإن المق*صود بها الألف المتطر*فة المنقلبة عن ياء – كما تقدم -. والله أعلم.
ش:
314 - وَذُو الرَّاءِ وَرْشٌ بَيْنَ بَيْن*َ، وَفي: (أَرَا :: كَهُمْ) وَذَوَاتِ الْ*يَا: لَهُ الْخُلْفُ جُمِّ*لَا
قال أبو شامة – رحمه الله -:
(وليس يريد الناظم بق*وله: (ذَوَاتِ الْيَا) تخصيصَ الحكمِ بالأ*لفات المنقلبات عن ال*ياء، فإن إمالة ورش أعم من ذلك، فالأَوْلى حمله على ذلك [أي: على الألفات المنقلبة عن ياء] وعلى المرسوم بالياء مطلقا مما أم*اله حمزة والكسائيّ أو تفرد به الكسائيّ أو الدوريّ عنه أو زاد مع حمزة والكسائيّ في إمالته غيرُهما نحو (رَمَى، و: أَعْمَى، و: نَأَى، و: إِنَاه*ُ) ، ودخل في ذلك: ما فيه ألف التأنيث من فعلى وفعالى كيف تحركت الفاء وكذلك (أَنَّ*ى، و: مَتَى، و: عَسَ*ى، و: بَلَى) ، وكل ثلاثيّ زائد كـ: (أَزْ*كَى، و: تُدْعَى)، وك*ذا: (خَطَايَا، و: مُ*زْجَاةٍ، و: تُقَاةً، و: حَقَّ تُقَاتِهِ، والرُّءيا- كيف أتت -، و: مَثْوَايَ، و: مَحْيَايَ، و: هُدَاي*َ)) 1/ 370، 371.
فيُقَلِّلُ ورشٌ:
ذاتَ الرّاء قولا واح*دا، وله الخلاف في: (أَرَاكَهُمْ)، وله ال*خلاف أيضا في ذات الي*اء مما تقدم، أي كل ألف: منقلبة عن ياء، أو ردت إليها، أو رسمت بها، مما أماله: حمز*ةُ والكسائيُّ وحدهما أو شاركهما غيرُهما، أو ما انفرد الكسائيّ أو الدوريّ عنه بإمالته، إلا أربع كلمات فقط، هي: (مَ*رْضَات – كيف أتى -، الرِّبَا، كِلَاهُمَا، كَمِشْ*كَاةٍ).
والمقصود بقولنا: (رُ*دَّت إليها): الثلاثيّ المزيد مما أصله ال*واو أو مجهول الأصل، فإن الألف ترد للياء بسبب الزيادة، ولا يغ*ير ذلك من أصلها شيئا، فلا يقال كان أصلها الواو ولما زِيدت صار أصلها الياء، بل هي باقية على أصلها. وا*لله أعلم.
تنبيه مهم:
قولنا قلَّل ورشٌ بخُ*لْفٍ كلَّ ما أماله حمزة ... إلخ: المقصود به من أول باب الفتح والإمالة إلى البيت المذكور، بخلاف ما بقي من الباب فلا يشمله الحكم المذكور، َفلْ*يُعْلَمْ، والله تعالى أعلى وأعلَم.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــ
قلَّلَ ورشٌ قولا واح*دا:
رءوس الآي من السور الإحدى عشرة – المتقدم ذكرها -، سو*اء كان من ذوات الواو، أو من ذوات الياء، إلا ما لحقه ضمير: (ه*َا) نحو: (بَنَاهَا، طَحَاهَا) فبِخُلْفٍ، إلا: (ذِكْرَاهَا) فقولا واحدا؛ لأنها ذات راء.
ش:
315 - وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ فَتْحُهَا :: لَهُ غَي*ْرَ مَا: (هَا) فِيهِ فَاحْضُرْ مُكَمَّلَا
قال أبو شامة – رحمه الله -:
(وقد تخلص من مجموع ما تقدم أن ورشا: يميل بين اللفظين: كلَّ ألف بعد راء، ورءوسَ الآىِ غير المؤنثة بلا خلاف، وفي المؤنثة الخالية من الراء وفي كلمة (أَرَاكَهُمْ) ، وفي ذوات الياء انقل*ابا أو رسما أو إلحاقا خلاف ولا يميل: (مَ*رْضَات، ولا: كِلَا، ولا: كَمِشْكَاةٍ، ول*ا: الرِّبَا) ، من مج*موع ما تقدم إمالته) 1/ 375، 376.
وهنا مسألة:
ينبغي أن يُعلم أن ال*ذي فيه خُلْفٌ: مرتبط بالبدل:
فعلى فتح ذات الياء: قصر وإشباع البدل، وي*متنع التوسُّط.
وعلى تقليل ذات الياء: توسُّط وإشباع البد*ل، ويمتنع القصر.
فيمتنع الفتح على الت*وسط، والتقليل على ال*قصر، والإشباع يأتي مع الفتح ومع التقليل.
إلا أنه يستثنى من ذل*ك: (ءَالْآنَ - موضعي يو*نس -) و: (عَادًا الْ*أُولَى) ففيهما في ال*بدل الاستثناء وعدمه، فعلى استثنائهما من المد البدل: تفتح وتُ*قَلَّل ذات الياء مع قصرهما. والله أعلم.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَب*ُو حَفْصٍ الْأَزْهَر*ِيُّ الْمُقْرِئُ
الجمعة: 17/ 7/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ــــــــــــ*ـــ
رابط قناة التجويد وا*لقراءات على التليجرا*م:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــ*ــــــــــــــــــــ*ــــــــ ـــــــ