بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (52) ...
تابع: باب الهمزتين من كلمة:
مذاهب القرّاء في الهمزتين من كلمة:
أولا: تسهيل الهمزة الثانية:
يسهل أهل: (سما – أ، د، ح -) في الأنواع الثلاثة ، وفي المفتوحة خُلْفٌ لهشام، ولورش فيها مع التسهيل وجه آخر هو: إبدالها ألفا.
ش:
183 - وَتَسْهِيلُ أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ :: (سَمَا)، وَبِذَاتِ الْفتْحِ خُلْفٌ (لِـ)ـتَجْمُلَا
184 - وَقُلْ أَلِفًا عَنْ أَهْلِ مِصْرَ تَبَدَّلَّتْ :: لِوَرْشٍ، وَفي بَغْدَادَ يُرْوَى مُسَهَّلَا
على وجه إبدال الهمزة ألفا لورش: إن كان بعدها حرف ساكن مدَّها مدًّا مشبعا (6حركات)، نحو: (ءَآشْفَقْتُمْ – ءَآنذَرْتَهُمْ) وإن كان بعدها متحرك قصرها بمقدار ألف، وذلك في: (ءَالِدُ - ءَامِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ) وليس غيرهما في القرآن.
ـــــــــــــــ
واستثنى العلماء لورش وقفا من الإبدال كلمتين هما: (أَأَنتَ - أَرَأَيْتَ) فمنعوا الإبدال فيهما حتى لا يجتمع ثلاث سواكن ليس فيهما مدغم، كـ: (صَوَافَّ)، وأجاز الدّانيُّ الإبدالَ في الثانية، وهي:
(أَرَأَيْت)، ولكنِ المحققون قالوا: من قرأ فيها بوجه الإبدال ليس له في الياء إلا التوسط فقط ويمتنع الإشباع؛ وعللوا ذلك بأن اللّين يضعف فيه الإشباع.
ثانيا: الإدخال قبل الفتح والكسر:
يُدخِلُ قالون وأبو عمرو: قولا واحدا، ولهشام الإدخال وعدمه.
ش:
196 - وَمَدُّكَ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالْكَسْرِ (حُـ)ـجَّةٌ :: (بِـ)ـهَا (لُـ)ـذُّ، وَقَبْلَ الْكَسْرِ خُلْفٌ (لَـ)ـهُ وَلَا
ويدخل هشام قولا واحدا مع التحقيق في سبعة مواضع:
1- (أَءِذَا مَا مُتُّ) بمريم، 2، 3- (أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ، أَئِنَّ لَنَا) كلاهما بالأعراف، 4- (أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا) بالشعراء، 5، 6- (أَءِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ - أَئِفْكًا آلِهَةً) كلاهما بالصافات، 7- (أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ)، وله في الأخير منها خُلْفٌ بين التسهيل والتحقيق، كلاهما مع الإدخال - كالمفتوح -، وليس لهشام تسهيل في المكسور إلا في هذا الموضع.
ش:
197 - وَفي سَبْعَةٍ لاَ خُلْفَ عَنْهُ: بِمَرْيَمٍ، :: وَفي: حَرْفَيِ الأَعْرَافِ، وَالشُّعَرَا الْعُلَا
198 - أَئِنَّكَ آئِفْكاً مَعًا فَوْقَ صَادِهَا :: وَفي فُصِّلَتْ حَرْفٌ وَبِالخُلْفِ سُهِّلَا
ثالثا: الإدخال قبل الضم: قالون قولا واحدا، وأبو عمرو وهشام بخلفهما.
وفي آل عمران: (قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم) لهشام التحقيق مع الإدخال وعدمه.
وله في: (أؤُنزل - أؤُلقي) التحقيق مع الإدخال وعدمه أيضا، ويزاد له التسهيل على الإدخال فقط.
وعليه فموضع آل عمران لا تسهيل لهشام فيه.
ش:
200 - وَمَدُّكَ قَبْلَ الضَّمِّ (لَـ)ـبَّى (حَـ)ـبِيبُهُ :: بِخُلْفهِمَا، (بَـ)ـرَّا، وَجَاءَ لِيَفْصِلَا
201 - وَفي آلِ عِمْرَانَ رَووْا لِهِشَامِهِمْ: :: كَـ: (حَفْصٍ)، وَفي الْبَاقِي: كَـ: (قَالُونَ)، وَاعْتَلَا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ
الجمعة: 20/ 5/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ