عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 04-04-2017, 03:26 PM
الصورة الرمزية أم مصعب.
أم مصعب. غير متواجد حالياً
إدارية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 9,324
افتراضي رد: (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تابع ... سلسلة: (تَيْسِيرُ الْقِرَاءَاتِ السَّبْعِ) ... (41) ...

تابع: باب الإدغام الكبير

قواعد في باب الإدغام الكبير في المتماثلين والمتقاربين:

القاعدة الأولى:

(الإدغامُ لا يمنع الإمالةَ).

وبيان ذلك: أن الحرف الذي يدغم إذا كان مكسورًا وكان قبله ألف ممالة بسبب هذه الكسرة، فإدغام هذا الحرف لا يمنع من إمالة الألف قبله نظرًا لعروض هذا الإدغام، فكأن الكسر ما زال موجودًا، نحو:
(مَعَ الْأَبْرَار رَّبَّنَا/ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ رَبَّنَا).
ش:
154 - وَلاَ يَمْنَعُ الإِدْغامُ إِذْ هُوَ عَارِضٌ :: إِمَالَةَ كَالأَبْرَارِ وَالنَّارِ أَثْقِلَا


القاعدة الثانية:

(الإدغامُ لا يمنع الرَّومَ والإشمامَ).

وبيان ذلك: أن كل ما يدخله الرَّومُ والإشمامُ وقفا: يدخله في جميع الحروف المدغمة في المتماثلين والمتقاربين سوى أربع صور، وهي: عند إدغام (م، ب) كل منهما في نفسه وفي صاحبه: (ب في: ب، م/ و: م في: م، ب) = 4 حالات. فيمتنع الإشمام في هذه الصور الأربع، وكذا عند إدغام الفاء في الفاء؛ لانشغال الشفتين عن أداء الإشمام بنطق هذه الأحرف؛ فخروجها منها. والله أعلم.
وامتناع الإشمام فقط دون الرّوم، وكذا امتناعه في الحالة الخامسة: يمكن أن يؤخذ من قول الشاطبي – رحمه الله -: وَكُنْ مُتَأَمِّلَا، كما أشار إلى ذلك أبو شامة – رحمه الله – في شرحه.1/ 193.
ش:
155 - وَأَشْمِمْ وَرُمْ فِي غَيْرِ بَاءٍ وَمِيمِهَا :: مَعَ الْبَاءِ أَوْ مِيمٍ وَكُنْ مُتَأَمِّلَا


القاعدة الثالثة:

الحرف المدغم من المثلين أو المتقاربين إذا كان قبله ساكن صحيح، - أي: ليس بمد ولا لين -: يصح فيه قراءةً الإدغامُ المحضُ والإخفاءُ، لكنَّ اختيارَ الشاطبيِّ – رحمه الله – فيه: الإخفاء، وهو الاختلاس.

وعليه: فمن يقرأ من طريقه - الشاطبية - ليس له في هذه المواضع وما شابهها إلا الإخفاء؛ لاختيارِ الشاطبيِّ له واقتصارِه عليه. والله أعلم.

قال السخاويُّ – رحمه الله -:
(قال شيخنا – رحمه الله –: إنما سُمِّيَ الاختلاس إدغاما؛ لأن المدغَم لا يكون بعد حرف ساكن صحيح) اهـ. 2/ 243.
ش:
156 - وَإِدْغَامُ حَرْفٍ قَبْلَهُ صَحَّ سَاكِنٌ :: عَسِيرٌ وَبِالإِخْفَاءِ طَبَّقَ مَفْصِلَا
157 - خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ :: وَفي المَهْدِ ثُمَّ الخُلْدِ وَالْعِلْمِ فَاشْمُلَا

وقد ذكرنا هذه المسألة أول الباب بمزيد تفصيل.


ــــــــــــــــــــــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ
الإثنين: 9/ 5/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام:
https://telegram.me/Omarabohafs11
رابط مجموعة القراءات (إخوة):
https://chat.whatsapp.com/IjsBR6IBSNKI56gbEsSdCv
رابط مجموعة القراءات (أخوات):
https://chat.whatsapp.com/3FFydUDYmSD6BRGgQ0GnPF
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

__________________
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي - فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلْمَ نُورٌ -ونورُ الله لا يهدى لعاصي
رد مع اقتباس