بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ) ... (30) ...
تابع: باب البسملة.
ذَكَرْنا حكمَ البسملةِ في أوائل السور.
أما عن حكمها في: (أجزاء السور): فالأوْلى تركها؛لأنها:
1- لم ترد عن النبيّ - صلى الله عليه وآله وسلم – إلا في أوائل السور.
2- عملا بقول الله تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ).
قَالَ الْإِمَامُ الدَّانِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي جَامِعِ الْبَيَانِ:
(وَبِغَيْرِ تَسْمِيَةٍ ابْتَدَأْتُ رُءُوسَ الْأَجْزَاءِ عَلَى شُيُوخِيَ الَّذِينَ قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ فِي مَذْهَبِ الْكُلِّ، وَهُوَ الَّذِي أَخْتَارُ، وَلَا أَمْنَعُ مِنَ التَّسْمِيَةِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) اهـ.
ثم إننا نقول: لماذا يمتنع وصل آخر السورة بالبسملة مع الوقف عليها؟
فإن قيل يمتنع ذلك لسببين:
1- لأن البسملة جُعِلَتْ لأوائل السور لا لأواخرها.
2- حتى لا يتوهم السّامع أن البسملة جزء من السُّورة التي انتهت.
نقول: فلهذين السببين ترك البسملة في أجزاء السور: (أَوْلَى).
فالبسملة جعلت لأوائل السور لا لأجزائها.
وأيضا:
حتى لا يتوهم السامع أن البسملة جزء من السورة المبتدإ بها.
فلِمَا قدمنا نرى أن ترك البسملة في أجزاء السور هو الأولى.
والله أعلم.
فقولنا في المسألة مثل ما تقدم نقله عن الإمام أبي عمرو الدّانيّ – رحمه الله -.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ
- عَفَا اللهُ عَنْهُ -
الخميس: 28/ 4/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ