بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ...
(سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
... (23) ...
إطلاق الكلمات في متن الشاطبية بغير قيد يعني أحد أمور ثلاثة:
(1- الرفع و2- التذكير و3- الغيب)
1- الرفع (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت الرفعَ وضدَّه فالمراد الرفع)
مثال ذلك قوله – رحمه الله -:
............................ :: ................. وَأَرْبَعُ أَوَّلَا
صِحَابٌ ................... :: ............................
2- التذكير (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت التذكيرَ وضدَّه فالمراد التذكير)
مثال ذلك قوله – رحمه الله -:
وَيُجْبَى خَلِيطٌ ...... :: ............................
3- الغيب (فمتى أَطلَقَ الشاطبيُّ كلمةً واحتملت الغيبَ وضدَّه فالمراد الغيب)
مثال ذلك قوله – رحمه الله -:
وَبَلْ يُؤْثِرُونَ حُزْ ...... :: ............................
قال – رحمه الله -:
63 - وَفي (الرَّفْعِ) وَ(التَّذْكِيرِ) وَ(الْغَيْبِ) جُمْلَةٌ :: عَلَى لَفْظِهَا أَطْلَقْتُ مَنْ قَيَّدَ الْعُلَا
وقد اجتمعت الإطلاقات الثلاثة في بيت واحد:
قال – رحمه الله -:
وَخَالِصَةٌ أَصْلٌ، وَلاَ يَعْلَمُونَ قُلْ :: لِشُعْبَةَ فِي الثَّانِي، وَيُفْتَحُ شَمْلَلَا
فكلمة: (خَالِصَةٌ) لم يَذكر لها قيدا فيقرأها صاحب الرمز المذكور (أ = نافع) بالرفع؛ لأنه هو القيد الذي تحتمله من الإطلاقات الثلاثة المذكورة والباقون بالنصب؛ لأنه ضد الرفع المطلق.
وكلمة: (يَعْلَمُونَ) تُقرأ لشعبة بالغيب وللباقين بالخطاب.
وكلمة: (يُفْتَحُ) بالتذكير لحمزة والكسائي المرموز لهم بـ: (ش) في قوله: شَمْلَلَا، والباقون بالضد وهو التأنيث.
فإن احتملت الكلمةأكثر من واحد من الثلاثة: قيَّدَها، كما قَيَّدَ (تَكُونُ) بالمائدة لما قصد الرفعَ.
فقال – رحمه الله -:
.......، وَتَكُونُ الرَّفْعُ حَجَّ شُهُودُهُ :: ...........................
لأنها تحتمل الرفع وضده، والتذكير وضده. فلو لم يذكر الرفع لما تبين المقصود.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ
- عَفَا اللهُ عَنْهُ -
الخميس: 21/ 4/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
رابط قناة التجويد والقراءات على التليجرام:
https://telegram.me/Omarabohafs11
واتساب: 00201111249490
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ