بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تابع ... (سِلْسِلَةُ الْقُرَّاءِ وَالْقِرَاءَاتِ)
... (18) ...
شرح الأضداد بالأمثلة من الشاطبية: (1: 6)
أولا: القيود التي تَطَّرِد وتنعكس مع أضدادها:
1- المد،..... (وضده) .......: القصر. (كلاهما مستعمل في النظم)
فاستعمال قيد المد نحو قوله – رحمه الله -:
...................، وَضَمُّهُمْ :: تُفَادُوهُمُ (وَالْمَدُّ) إِذْ رَاقَ نُفِّلَا.
واستعمال قيد القصر نحو قوله – رحمه الله -:
........................... :: .......، وَرَءُوفٌ (قَصْرُ) صُحْبَتِهِ حَلَا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
2- الإثبات، .... (وضده) ...: الحذف. (كلاهما مستعمل في النظم)
فاستعمال قيد الإثبات نحو قوله – رحمه الله -:
(وَتُثْبَتُ) فِي الْحَالَيْنَ دُرًّا لَوَامِعًا :: بِخُلْفٍ، ................
وبالمعنى، نحو:
(وَقَبْلَ يَقُولُ الْوَاوُ) غُصْنٌ ..... :: ...........................
واستعمال قيد الحذف نحو قوله – رحمه الله -:
وَتَلْوُوا (بِحَذْفِ) الْوَاوِ الاُولى....... :: ...........................
وبالمعنى، نحو:
........................... :: وَعَدْنَا جَمِيعاً (دُونَ مَا أَلِفَ) حَلَا
ونحو:
عَلِيمٌ وَقَالُوا الْوَاوُ اْلاُولَى (سُقُوطُهَا) :: ...........................
ــــــــــــــــــــــــــــــ
3- الفتح، ..(وضده).: التقليل والإمالة. (كلاهما مستعمل في النظم)
فاستعمال قيد الفتح نحو قوله – رحمه الله -:
وَلكِنْ رُءُوسُ الآيِ قَدْ قَلَّ (فَتْحُهَا) :: ...........................
وقوله:
........................... :: .......................... وَمُيِّلَا
شِفَاءٌ وَقَلِّلْ جِهْبِذَا وَكِلاَهُمَا :: عَنِ ابْنِ الْعَلاَ (وَالْفَتْحُ) عَنْهُ تَفَضَّلَا
وترك استعمال الفتح - المقابل للإمالة -؛ لأجل تنوع ضديه – فضده الإمالة الصغرة والكبرى -، فلم يستعمله إلا في هذين الموضعين فقد أمن الالتباس فيهما.
واستعمال قيد الإمالة - ويعبر عنه أيضا بالإضجاع - نحو قوله – رحمه الله -:
(وَإِضْجَاعُكَ) التَّوْرَاةَ مَا رُدَّ حُسْنُهُ :: (وَقُلِّلَ) فِي جَوْدٍ وَبِالْخُلْفِ بَلَّلَا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
4- الإدغام، .... (وضده) ....: الإظهار. (كلاهما مستعمل في النظم)
فاستعمال قيد الإدغام نحو قوله – رحمه الله -:
وَحُرِّكَ (بِالإِدْغَامِ) لِلْغَيْرِ دَالُهُ :: ...........................
واستعمال قيد الإظهار نحو قوله – رحمه الله -:
وَمَنْ حَيِيَ اكْسِرْ (مُظْهِرًا) إِذْ صَفَا هُدًى :: ...........................
وقوله:
(فإِظْهَارُهَا) أجْرى دوَامَ نَسِيْمِهَا :: (وَأَظْهَرَ) رَيَّا قوْلِهِ وَاصِفٌ جَلَا
ــــــــــــــــــــــــــــــ
5- الهمز، ... (وضده) ....: ترك الهمز. (الحذف والإبدال) (كلاهما مستعمل في النظم)
فاستعمال قيد الهمز نحو قوله – رحمه الله -:
وَفي الصَّابِئِينَ (الْهَمْزُ) وَالصَّابِئُونَ خُذْ :: ............... (ضده هنا الحذف)
وقوله:
........................... :: وَبَادِئَ بَعْدَ الدَّالِ (بِالْهَمْزِ) حُلِّلَا (ضده هنا الإبدال)
واستعمال معنى ترك الهمز نحو قوله – رحمه الله -:
وَوَرْشٌ لِئَلَّا والنَّسِيءُ (بِيَائِهِ) :: ........................... (معناه هنا الإبدال)
وقوله:
.....................وَنُنْـ :: سِهَا مِثْلُهُ (مِنْ غَيْرِ هَمْزٍ)، ...... (معناه هنا الحذف)
وقوله:
وَقُلْ زَكَرِيَّا (دُونَ هَمْزِ) جَمِيعِهِ :: ...........................
ــــــــــــــــــــــــــــــ
6- النقل، ... (وضده) ....: عدم النقل. (وفي معنى النقل: التسهيل والإبدال) (المستعمل منهما التقييد بالنقل فقط)
فالنقل هو: إلقاء حركة الهمزة على الساكن قبلها مع حذف الهمزة تخفيفا. (ففيه تغيير للهمز ولما قبله)
فاستعمال لفظ النقل نحو قوله – رحمه الله -:
(وَنَقْلُ) قُرَانٍ وَالْقُرَانِ دَوَاؤُنَا :: ...........................
(وَنَقْلُ) رِدًا عَنْ نَافِعٍ ....... :: ...........................
استعمال ما هو في معنى النقل نحو قوله – رحمه الله -:
(وَتَسْهِيلُ) أُخْرَى هَمْزَتَيْنِ بِكِلْمةٍ :: ...........................
........................... :: (وَسَهِّلْ) أَخاَ حَمْدٍ وَكَمْ (مُبْدِلٍ) جَلَا
استعمال قيد التحقق الذي هو ضد توابع النقل نحو قوله – رحمه الله -:
(وَحَقَّقَهَا) فِي فُصِّلَتْ صُحْبَةٌ .. :: ......................
ءَآلِهةٌ كُوفٍ (يُحَقِّقُ) ثَانِيًا :: ...........................
(فاستخدم لفظَ التحقيق ضد التسهيل والإبدال فقط دون النقل) فالنقل فيه عملان، ضده: عدمهما.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وَكَتَبَ: عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْأَزْهَرِيُّ الْمُقْرِئُ
- عَفَا اللهُ عَنْهُ -
السبت: 16/ 4/ 1438 هـ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ