قمت وبحمد الله وفضله بالقيام بالورد اليومي , استخراج متشابهات سورة هود و قراءة تفسير سورة يونس من الاية 71 الى اخر السورة.ولم استطع مراجعة سورة يوسف لاسباب صحية.
تفسير سورة يونس للناشئين [الآيات 71 - 97]
معاني مفردات الآيات الكريمة من (71) إلى (78) من سورة «يونس»:
﴿ اتل ﴾: اقرأ.
﴿ عليهم ﴾: على كفار مكة.
﴿ نبأ ﴾: خبر.
﴿ كبُر عليكم ﴾: عظم وشق عليكم.
﴿ مقامي ﴾: إقامتي بينكم زمنًا طويلاً.
﴿ فأجمعوا أمركم ﴾: فاعزموا وصمموا على كيدكم.
﴿ وشركاءكم ﴾: مع شركائكم.
﴿ غمة ﴾: ضيقًا شديدًا، أو مبهمًا غامضًا.
﴿ اقضوا إليَّ ﴾: أدُّوا إليَّ ما تريدونه.
﴿ لا تنظرون ﴾: لا تمهلوني.
﴿ توليتم ﴾: أعرضتم.
﴿ أجر ﴾: ثواب.
﴿ جعلناهم خلائف ﴾: يخلفون المغرقين ويأتون بعدهم.
﴿ نطبع ﴾: نختم.
﴿ وملئه ﴾: وقومه.
﴿ لتلفتنا ﴾: لتصرفنا وتردنا.
مضمون الآيات الكريمة من (71) إلى (78) من سورة «يونس»:
1- تأمر الآيات الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخبر كفار مكة بموقف نوح عليه السلام ودعوته لقومه، وطلبه منهم أن يجمعوا أمرهم مع شركائهم في وضوح، ثم يمضوا فيما أرادوا ولا يمهلوه، فإنه غير مبال بهم، فإن أعرضوا عن تذكيره، فإنه لا يطلب ثوابًا منهم وإنما ثوابه على ربه الذي أمره أن يكون من المسلمين؛ فكذبه قومه؛ فنجاه الله ومن معه من المؤمنين في السفينة، وجعلهم خلائف في الأرض من بعد الكافرين الذين أغرقهم بالطوفان.
2- ثم تذكر أن الله سبحانه وتعالى بعث من بعد نوح رسلاً إلى قومهم فجاؤوهم بالمعجزات فلم يؤمنوا، وهكذا ختم الله على قلوبهم، كما ختم على قلوب سابقيهم.
3- ثم أرسل من بعدهم «موسى» و«هارون» إلى فرعون وقومه بالمعجزات والدلائل الواضحة فاستكبروا عن الإيمان بها، وكانوا قومًا مجرمين.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (71) إلى (78) من سورة «يونس»:
1- في قصص الأنبياء مع أقوامهم تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عمَّا أصابه من أذى قومه، وفيها تحذير لأهل مكة وغيرهم، أن يصيبهم من الهلاك والدمار ما أصاب أولئك.
2- الإسلام هو دين الأنبياء جميعًا، وإن تنوعت شرائعهم، وتعددت مناهجهم.
3- إذا اختار الإنسان الكفر طبع الله على قلبه، فلا يصل إليه نور الإيمان.
معاني مفردات الآيات الكريمة من (79) إلى (88) من سورة «يونس»:
﴿ عليم ﴾: فائق في علم السحر.
﴿ ألقوا ﴾: رموا حبالهم وعصيّهم على الأرض.
﴿ سيبطله ﴾: سيمحقه.
﴿ يحق ﴾: يثبت ويظهر.
﴿ ذرية ﴾: طائفة.
﴿ أن يفتنهم ﴾: أن يصرفهم ويعذبهم.
﴿ عال ﴾: متكبِّر.
﴿ لا تجعلنا فتنة ﴾: موضع عذاب أي لا تظهرهم علينا.
﴿ أن تبوءا لقومكما ﴾: أن اتخذا واجعلا لهم.
﴿ قبلة ﴾: مساجد نحو القبلة أو مصلى.
﴿ اطمس على أموالهم ﴾: أهلكها وأذهبها أو أتلفها.
﴿ اشدد على قلوبهم ﴾: اطبع عليهم.
مضمون الآيات الكريمة من (79) إلى (88) من سورة «يونس»:
1- تواصل الآيات ذكر موسى مع فرعون وقومه، فتذكر قصة السحرة مع موسى عليه السلام وما أراده فرعون من معارضة الحق الواضح، فدعا السحرة ليعارضوا موسى، فلما رموا حبالهم وعصيّهم توعدهم موسى بأن الله سيبطل سحرهم، ويثبت الحق ولو كره المجرمون.
2- ثم تبيِّن أنه لم يؤمن بموسى مع ما جاء به من الآيات والبراهين إلا قليل من قوم فرعون من الذرية، وهم الشباب، على خوف من فرعون وقومه أن يردوهم إلى ما كانوا عليه من الكفر بالكيد والتعذيب.
3- ثم ذكرت أمر موسى لقومه بالتوكل على الله، وردَّ المؤمنين عليه ودعاءهم ربهم ألا يجعلهم فتنة للقوم الظالمين، وأن ينجيهم برحمته من القوم الكافرين.
4- ثم تذكر سبب إنجاء الله سبحانه وتعالى بني إسرائيل من فرعون وقومه، وذلك أن الله سبحانه وتعالى أمر موسى وأخاه هارون - عليهما السلام - أن يتخذا لقومهما بمصر بيوتًا، وأن يجعلوها مصلَّى، وأن يكثروا من الصلاة.
5- ثم تخبر عمَّا دعا به موسى عليه السلام على فرعون وقومه حينما رفضوا قبول الحق.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (79) إلى (88) من سورة «يونس»:
1- ثقة أهل الحق في أنفسهم، وثقتهم في نصر الله لهم، وأن الباطل لا أساس له ولا ثبات.
2-الاستعانة بالصبر والصلاة عند الشدائد، والحذر من فتنة الأموال وزينة الحياة الدنيا.
معاني مفردات الآيات الكريمة من (89) إلى (97) من سورة «يونس»:
﴿ سبيل ﴾: طريق.
﴿ أتبعهم ﴾: لحقهم.
﴿ بغيًا وعدوًا ﴾: ظلمًا واعتداءً.
﴿ آلآن ﴾: هل تؤمن الآن حين أيقنت بالهلاك؟!.
﴿ آية ﴾: عبرةً ونكالاً.
﴿ بوَّأنا ﴾: أنزلنا وأسكنَّا.
﴿ مبوأ صدق ﴾: منزلاً صالحًا مرضيًا.
﴿ الممترين ﴾: الشاكين، المضطربين.
﴿ حقَّت ﴾: وجبت.
﴿ كلمة ربك ﴾: بالعذاب.
مضمون الآيات الكريمة من (89) إلى (97) من سورة «يونس»:
1- مازالت الآيات تواصل الحديث عن «موسى» وقومه، وقد دعا على المعاندين المكذبين فأخبره الله سبحانه وتعالى أنه قد استجاب دعوته هو وأخوه «هارون» على فرعون وأشراف قومه، وأمرهما أن يثبتا على الدعوة إلى الله، ولا يتبعا طريق الجهلة في الاستعجال أو عدم الاطمئنان بوعد الله عز وجل.
2- فلما تخطى «موسى» ببني إسرائيل البحر الذي جعله الله لهم يبسًا، ولحقهم فرعون مع جنوده ظلمًا وعدوانًا وتكبرًا أحاط الماء به وبجنوده من كل جانب وأيقن بالهلاك، وأقرَّ بأنه لا إله إلا الله رب العالمين، لكن الله سبحانه وتعالى لم يقبل توبته؛ لأنه لم يعلنها إلا حين يئس من الحياة، فأخرجه من البحر جسدًا لا روح فيه ليكون عبرة لمن بعده من الناس؛ حتى لا يطغوا مثل طغيانه.
3- ثم تبيِّن ما فعله الله ببني إسرائيل بعد إهلاكهم أعداءهم، فقد أنزلهم منزلاً صالحًا مرضيًا، ورزقهم من الطيبات النافعة، فما اختلفوا في أمر الدين إلا من بعد ما جاءهم العلم (وهو التوراة التي فيها حكم الله).
4- ثم تبيِّن أن الذين وجبت عليهم كلمة العذاب من الله لا يصدقون، ولا يؤمنون أبدًا، ولو جاءتهم البراهين والمعجزات حتى يشاهدوا العذاب، فلا ينفعهم الإيمان عندئذٍ.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (89) إلى (97) من سورة «يونس»:
1- دعاء الرسل على أقوامهم كان غضبًا لله ولدينه، ولم يكن يأسًا ولا انتقامًا لأنفسهم.
2- لا يقبل الله توبة الذين لا يتوبون إلا عند خروج الروح، أو بعد ظهور علامات الساعة الكبرى.
[الآيات 98 - 109]
معاني مفردات الآيات الكريمة من (98) إلى (106) من سورة «يونس»:
﴿ إلا قوم يونس ﴾: لكن قوم يونس.
﴿ إلى حين ﴾: إلى وقت انقضاء آجالهم.
﴿ بإذن الله ﴾: بإرادته.
﴿ يجعل الرجس ﴾: يجعل العذاب أو السخط.
﴿ النذر ﴾: جمع نذير أي الرسل.
﴿ خلوا من قبلهم ﴾: مضوا من الأمم.
﴿ من دون الله ﴾: غيره (وهو الأصنام).
﴿ يتوفَّاكم ﴾: يقبض أرواحكم.
﴿ حنيفًا ﴾: مائلاً عن الأديان الباطلة كلها.
﴿ ولا تدع ﴾: ولا تعبد.
مضمون الآيات الكريمة من (98) إلى (106) من سورة «يونس»:
1- تبيِّن الآيات أن من آمن قبل رؤية العذاب نفعه إيمانه، وقوم «يونس» آمنوا قبل نزول العذاب، فحوله الله عنهم، ومتَّعهم إلى وقت انقضاء آجالهم، ولو أراد الله لآمن جميع أهل الأرض، ولكن حكمته سبحانه وتعالى اقتضت أن يكون منهم كافرون ومنهم مؤمنون.
2- ثم تبيِّن أنه ليس هناك إنسان يستطيع أن يؤمن إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى، وهو سبحانه وتعالى يعلم من يستحق العذاب فيجعله على الذين لا يستخدمون عقولهم في الوصول إلى معرفة الحق والإيمان بالله، ثم تلفت الأنظار إلى دلائل عظمة الله ووحدانيته في السموات والأرض.
3- ثم تبيِّن أن الله سبحانه وتعالى ينجي رسله دائمًا والذين آمنوا بهم، وكذلك سينجي محمدًا والذين آمنوا معه، ثم تأمر النبي أن ينادي في أهل مكة قائلاً لهم: إن كنتم في شكٍّ من ديني، فهذه خلاصة ذلك الدين اعتقادًا وعملاً، وهي ألا أعبد الذين تعبدونهم من دون الله، ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم...إلخ.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (98) إلى (106) من سورة «يونس»:
1 - لم تؤمن قرية بكاملها من الأمم السابقة، بل كذبوا جميعًا رسلهم أو أكثرهم إلا قوم «يونس» (وهم أهل نينوى) وما كان إيمانهم إلا تخوفًا من وصول العذاب الذي أنذرهم به رسولهم بعدما شاهدوا أسبابه وعلاماته.
2 - من حق كل إنسان أن يختار الكفر أو الإيمان، ولا يجبره أحد على شيء، وحسابه على الله عز وجل.
3 - الله سبحانه وتعالى يهدي من يشاء من عباده، ويضل من يشاء حسب علمه وحكمته وعدله، ولكنه لا يحاسب الناس إلا على ما عملوا من خير أو شر، وإيمان أو كفر.
معاني مفردات الآيات الكريمة من (107) إلى (109) من سورة «يونس»:
﴿ وإن يمسسك ﴾: وإن يصبك.
﴿ كاشف ﴾: رافعٍ ومزيل.
﴿ راد ﴾: دافع.
﴿ بوكيل ﴾: بحفيظ، موكول إليَّ أمركم.
﴿ خير الحاكمين ﴾: أعدلهم.
مضمون الآيات الكريمة من (107) إلى (109) من سورة «يونس»:
1 - تبيِّن الآيات أن كل شيء من عند الله سبحانه وتعالى ولا أحد ينفع أو يضر إلا بالله.
2 - ثم تأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينادي أهل مكة بأنهم قد جاءهم الحق من ربهم فمن اهتدى فإن ثواب اهتدائه له وحده، ومن ضلَّ فإن وبال ضلاله عليه وحده، وليس الرسول بمجبر لهم على الهدى، وتأمره أن يتبع ما أوحى الله به إليه، وأن يصبر على الدعوة وعلى أذى المشركين، حتى يحكم الله فيهم بأمره وهو أعدل الحاكمين.
دروس مستفادة من الآيات الكريمة من (107) إلى (109) من سورة «يونس»:
1 - لا يدفع الضر إلا الله، ولا يستطيع أحد أن يرد الخير الذي يريده الله لأحد من خلقه، فمن الواجب أن نحسن التوكل على الله عز وجل.
2 - ضرورة الصبر على الأذى، وعلى الدعوة إلى الله.