عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-28-2016, 07:13 PM
أم عبد الرؤوف غير متواجد حالياً
عضو ينتظر تأكيد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
الدولة: الجزائر
المشاركات: 11
افتراضي رد: صفحة واجبات الأخت أم عبد الرؤوف

الواجب الأول


ترجمة الناظم و شيخه:
هو سليمان بن حسين بن محمد الجمزوري الشهير بالأفندى الذي لقبه به شيخه مجاهد الأحمدي ، ولد في شهر ربيع الأول سنة بضع وستين بعد المائة والألف في طنتدا أو طندتا )طنطا( ونسب إلى جمزور بلدة أبيه وهى قريبة من طنطا بنحو أربعة أميال
تلقى الفقه على مشايخ كثيرين وأخذ القراءات والتجويد عن شيخه / نور الدين على بن عمر بن أحمد بن عمر بن ناجى بن فُنَيش المشهور بالميهي
أما وفاته لم تُعرَف تحديدًا سنة لوفاته لكنه كان حيًّا سنة 1213 ه وهي السنة التي انتهى فيها من تأليف كتاب"جامع المسرة."
وأورد الأستاذ محمد المطيري نصًا عن الهوريني في "المطالع النصرية" قد يفهم منه أنه كان حيًّا سنة 1227 ه والله أعلم بالصواب.
من مؤلفاته:
الفتح الربانى بفتح كنز المعانى
فتح الأقفال بشرح تحفة الأطفال
منظومة فى قراءة ورش عن نافع
جامع المسرّة في شواهد الشاطبية والدرة. مخطوط.
كنز المعاني بتحرير حرز الأماني. وهي منظومة في تحريرات
الشاطبية.
تحفة الأطفال

ترجمة شيخه:
هو نور الدين على بن عمر بن أحمد بن عمر بن ناجى بن فُنَيش المشهور بالميهي نسبة لبلدة الميه بجوار شبين الكوم ولد سنة 1139ه ثم رحل إلى الأزهر واشتغل بالعلم مدة ثم رحل منه إلى طنطا واشتغل هناك بالتدريس ثم توفى صبيحة يوم الأربعاء سنة 1204 ه
2 - الذي يثبت أن البسملة من قول الناظم:

1- قول الشيخ محمد الميهي :
قال النَّاظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم (فأثبت البسملة من قول النَّاظم وهو معاصر له وولد شيخه

2- قول النَّاظم في شرحه :
وابتدأتُ بالبسملة والْحَمْدَلَة كما يأتي، اقتداءً بالكتاب العزيز، وعملا بالأحاديث الواردة .

3- قراءة شيختنا على أغلب مشايخيها بإثبات البسملة في أول النَّظم من قول النَّاظم.
فهذه ثلاثة أدلة كافية لاسيما الأوَّل والثاني لإثبات البسملة من قول النَّاظم والله تعالى أعلم .

3- المستفاد من قول الناظم عن شيخنا الميهي:

تلقي العلم عن الأشياخ، لا أخذه من الكتب.
فقد قال بعض أهل العلم: لا تأخذ العلم من صحفي، ولا القرآن من مصحفيّ. -
وقال بعض أشياخنا إن من فوائد تلقي العلم عن الشيخ ما يلي:
- التأدب - تسديد الفهم - اختصار الوقت - الحض على طلب العلم وما له من فضل.

4- المقصد من دي الكمال:
ذي الكمال : وقوله: "ذي الكمال" : الكمال كمالان : نسبي ومطلق،
وكلام الناظم رحمه الله في شرحه يشير إلى الكمال المطلق حيث قال : ذي
الكمال: أي التمام في الذات والصفات وسائر الأحوال الظاهرة و الباطنة فيما
يرجع للخالق والمخلوق
- جاء في بعض النسخ المطبوعة تغيير قوله "ذي الكمال" إلى "ذي
الجمال" أو "ذي الخصال"، والأَولى أن نقرأها كما رسمها الناظم رحمه الله
، ولكن نحملُها على مراد الكمال النسبي والله أعلم
وأيضا علينا أن نقرأها كما كتبها الناظم ثم نبين ونُعرج عليها بالتعقيب حتى لا يضيع العلم
رد مع اقتباس