الموضوع
:
صفحة المتابعة للطالبة تسنيم سامي
عرض مشاركة واحدة
#
15
09-18-2016, 03:08 PM
عضو ينتظر تأكيد
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 310
رد: صفحة المتابعة للطالبة تسنيم سامي
من/ تفسير سورة التوبة
(3)
قوله:
وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
التوبة: 36 :
◄
أي: قاتلوا جميع أنواع المشركين ، والكافرين برب العالمين ، ولا تخصوا أحدا منهم بالقتال دون أحد ، بل اجعلوهم كلهم لكم أعداء ، كما كانوا هم معكم كذلك.
◄
ويحتمل أن { كَآفَّةً } حال من " الواو " ، فيكون معنى هذا: وقاتلوا جميعكم المشركين ، فيكون فيها وجوب النفير على جميع المؤمنين. وقد نُسخت - على هذا الاحتمال - بقوله:
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً
التوبة: 122.
قوله:
إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ
التوبة: 40 :
النصر على قسمين:
1.
نصر المسلمين إذا طمعوا في عدوهم ، بأن يتم الله لهم ما طلبوا ، ويظهروا على عدوهم.
2.
نصر المستضعف ، الذي طمع فيه عدوه القادر. فنصر الله إياه أن يرد عنه عدوه ، ويدافع عنه.
قوله:
إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ
التوبة: 40 :
فيها: أن الحزن قد يعرض لخواص عباده الصديقين ، مع أن الأولى - إذا نزل بالعبد - أن يسعى في ذهابه عنه ، فإنه مضعف للقلب ، موهن للعزيمة.
قوله:
وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ
التوبة: 42 :
أي: بالقعود ، والكذب ، والإخبار بغير الواقع.
قوله:
وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى وَلَا يُنْفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ
التوبة: 54 :
في هذا غاية الذم لمن فعل مثل فعلهم ، وأنه ينبغي للعبد أن لا يأتي الصلاة إلا وهو نشيط البدن والقلب إليها ، ولا ينفق إلا وهو منشرح الصدر ، ثابت القلب ، يرجو ثوابها من الله وحده ، ولا يتشبه بالمنافقين.
قوله:
فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
التوبة: 55 :
◄
المراد بالعذاب هنا: ما ينالهم من المشقة في تحصيلها ، وهم القلب فيها ، وتعب البدن. فلو قابلت لذاتهم فيها بمشقاتهم ، لم يكن لها نسبة إليها.
◄
ومن وبالها العظيم الخطر أن قلوبهم تتعلق بها ، وإرادتهم لا تتعداها ، فتكون منتهى مطلوبهم ، ولا يبقى في قلوبهم للآخرة نصيب ، فيوجب ذلك أن ينتقلوا من الدنيا ،
وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ
التوبة: 55.
قوله:
إِنَّمَا
الصَّـدَقَـاتُ
لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ
التوبة: 60 :
هذه
الأصناف الثمانية
ترجع إلى أمرين:
1.
من يُعطى لحاجته ونفعه ؛ كالفقير والمسكين ونحوهما.
2.
من يُعطى للحاجة إليه ، وانتفاع الإسلام به.
◄
فأوجب الله هذه الحصة في أموال الأغنياء ، لسد الحاجات الخاصة والعامة للإسلام والمسلمين.
قوله:
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ
التوبة: 60 :
هو السيد المطاع في قومه ؛ ممن يُرجى إسلامه ، أو يُخشى شره ، أو يُرجى بعطيته قوة إيمانه ، أو إسلام نظيره ، أو جبايتها ممن لا يعطيها ، فيُعطى ما يحصل به التأليف والمصلحة.
قوله:
وَفِي الرِّقَابِ
التوبة: 60 :
◄
هم المكاتبون الذين قد اشتروا أنفسهم من ساداتهم ، فهم يسعون في تحصيل ما يفك رقابهم ، فيُعانون على ذلك من الزكاة.
◄
وفك الرقبة المسلمة
التي في حبس الكفار
داخل في هذا ، بل أولى.
◄
ويدخل في هذا: أنه يجوز أن يُعتق الرقاب استقلالا.
__________________
عليك الجد إن الأمر جد .. وليس كما ظننت ولا همت
وبادر فالليالي مسرعات .. وأنت بمقلة الحدثان نمت
سوف تأتيك المعالي إن أتيت .. لا تقل سوف.. عسى.. أين.. وليت
تسنيم سامي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى تسنيم سامي
البحث عن كل مشاركات تسنيم سامي