لنحيا رمضان باقتفاء أثر الرسول صلى الله عليه وسلم
لنحيا رمضان باقتفاء أثر الرسول صلى الله عليه وسلم
تقديم
° قال الله تعالى":شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"البقرة:185.
أبشركم بمن اشتقنا للقياه
قلوبنا تهفوا شوقًـًا ووجلاً شوقًـًا للقائه ووجلاً من تقصيرِنا وفواتِ الفرصة العظيمة نسأل الله أن يرزقنا إدراكه ونُبَشر به.
*كـان النبـي ـ صـلى الله عليـه وعلى آلـه وسـلم ـ يبشـر أصحابـه بقـدوم شـهر الخيـر
فعـن أبـي هريـرة ، قـال : قـال رسـول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "أتاكـم رمضـان شـهر مبـارك ، فـرض الله ـ عـز وجـل ـ عليكـم صيامـه ، تفتـح فيـه أبـواب السـماء ، وتغلـق فيـه أبـواب الجحيـم ، وتغـل فيه مـردة الشـياطين ، لله فيـه ليلـة هـي خيـر مـن ألـف شـهر ، من حـرم خيرهـا فقـد حـرم" .
سنن النسائي / تحقيق الشيخ الألباني / ( 22 ) ـ كتاب : الصيام / 5 ـ باب : ذكر الاختلاف على ..... / حديث رقم : 2106 / ص : 336
* كان صلى الله عليه وسلم إذا اجتهـد لأحـد فـي الـدعــاء قـال:"جعـل الله عليـكم صـلاة قـوم أبـرار،يقومـون الليـل ويصومـون النهـار ،ليسـوا بأثمـة ولا فجـار"
* قـال الإمـام عبـد بـن حُميـد ـ رحمـه الله ـ فـي " المنتخـب " جـزء : 3 / ص : 170 :
حدثنـا مسـلم بـن إبراهيـم قـال : حدثنـا حمـاد بـن سـلمة ،عـن ثابـت عـن أنـس قـال : كـان النبـي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا اجتهـد لأحـد في الدعـاء قـال :" جعـل الله عليـكم صـلاة قـوم أبـرار ،يقومـون الليـل ويصومـون النهـار ، ليسـوا بأثمـة ولا فجـار " .
قـال الشـيخ مقبــل ـ رحمه الله ـ فـي الجامـع الصحيـح ممـا ليـس فـي الصحيحيـن / ج : 2 / ص : 172 / كتـاب الصـلاة ـ بـاب فضـل قيـام الليـل ، هـذا حـديث صحيـح
نسأل الله أن يرزقنا إدراك شهر رمضان ويرزقنا حسن صيامه وقيامه والهمة العالية.
فلنتاجر بهـذا العمـر اليسـير ونشتري الخلـود الدائـم فـي جنة النعيم ، ومـن فـرط فـي العمـر وقـع فـي الخسـران . فينبغـي للعاقـل أن يعـرف قـدر عمـره ، وأن ينظـر لنفسـه فـي أمـره . فيغتنـم مـا يفـوت اسـتدراكه ، فربمـا بتضييعـه هلاكـه .
فإن رمضان شهر الفضائل والمنازل، فقد كان السلف يهتمون برمضان اهتماماً بالغاً، ويحرصون على استغلاله في عمل الطاعات والقربات، وقبل أن نشير إلى حال السلف مع رمضان نشير إلى حال قدوة السلف، بل إلى قدوة الناس أجمعين، محمد بن عبد الله -صلى الله عليه وسلم- في رمضان،قال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: "وكان من هديه صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان: الإكثار من أنواع العبادات، فكان جبريل -عليه الصلاة والسلام- يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة، وكان أجـود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيـه الصدقة، والإحسان، وتلاوة القرآن والصلاة والذكر، والاعتكاف. وكان يخص رمضان من العبادة ما لا يخص غيره به من الشهور، حتى إنه كان ليواصل فيه أحياناً ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة".
وقد كان السلف سباقين إلى الخير، تائبين إلى الله من الخطايا في كل حين، فما من مجال من مجالات البر إلا ولهم فيه اليد الطولى، وخاصة في مواسم الخيرات، ومضاعفة الحسنات، لذلك نجد أن حال السلف مع القرآن في رمضان حال المستنفر نفسه لارتقاء المعالي.
محرومٌ من أقبل عليه شهر رمضان ثم انسلخ هذا الشهر المبارك قبل أن يغفر له الرحمن الرحيم.
منقول للافادة
__________________
جامعتي الحـبـيـبـة أعطـيـتـنـي **** مـــا لا احــــد غــيــرك اعـطـانــي
لــك عـلـي فـضـل كـبـيـر بـعــد الله **** سبحانـه و تعـالـى لا أنـسـاه أبــدا
سـنـســأل ونـحـاســب أمـــــام الله **** ايــن قضيـنـا اوقاتـنـا فــي الـدنـيـا
سنجيب مـع علـم نافـع قدمتـه لنـا **** جامعة نافعة بكل جهدها و وقتها
أشـــهــــد لـــهــــا بـــــــه غـــــــدا **** يـــــــوم الـقــيــامــة امــــــــام الله
هنـيـئـا لــكــم الاجــــر والــثــواب **** ونــــحــــســــبــــه كــــــــذلــــــــك
|