![]() |
دعواتكم في هذه الليلة المباركة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعواكم أخواتي لأختا لنا بالأفراج عنها في هذه الليلة لأنه الأم تموت كل يوم ندما وأسفا أحكِ لكم اليوم حكاية فتاة قتلت اخاها بسبب ميراث طبعا اسمها أم نواف داره نزاع بينها وبين اخاها بسبب شيء دنيوي زائل وقتلته ولديها 4 ابناء لاكن 2 من ابنائها لا يعرفون انها والدتهم لان من رباهم عمتهم وهي تطلب الأفراج عنها سيتيتمون ابنائها الأن الأخ نواف وهو اخ المقتول يطلبون منه أن يفرج عنها اسال الله أن يفرج عنها وعن جميع المسلمين وأتمنى أن يعفون عنها لله للرحمن ويكسب الأجر طبعا الكل يترجى اليوم الأخوان والأخوات للافراج عن جميع السجناء والكل يبكي ويقول أهلي وأولا دي ومن أرادت التحقق في قناة بداية عندما تغضب ولك الحق في الغضب لكنك تسامح كل هذا بكلمه تسمي العفو دعوني اختصرها بكلمه (ان تعطي الناس حقوقهم وتطلب حقك من خالقك)^^ العفو من أخلاق الأنبياء والصالحين إنّ العفو والصفح من أخلاق الإسلام العظيمة التي دعا وحثّ عليها , يقول تعالى مخاطباً نبيه: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ(199) سورة الأعراف . فالخير كل الخير في ألاّ نقابل إساءة الناس لنا بإساءتنا لهم , وألاّ نعامل بالمثل من هجرنا وقطع رحمه ومودّته عنّا بل الأولى أن نصلهم , ونرفق بهم , ونراعي أحوالهم ونعفو ونصفح عن زلاّتهم وأخطائهم, فإنّ أفضل الأخلاق أن تصل من قطعك , وتعفو عمّن ظلمك , وتعطي من حرمك . فالعفو : ترك معاقبة من يستحق العقوبة مع القدرة عليها , وفي الدعاء : (( اللهم إنّا نسألك العفـو والعافية)) أي ترك العقوبة والسلامة (اخرجه ابو داود). أما الصفح : فهو الإعراض عن ذنب المذنب وعدم مؤاخذته به , وهو أعظم من العفو؛ لأن الصفح فيه تجاوز عن خطأ المخطئ , واعتباره كأن لم يكن . و(( العَفُوُّ )) من أسماء الله تعالى , يقول عزّ وجل : (وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا)(99) سورة النساء .أي الذي يتجاوزعن الذنب ويترك العقاب عليه , وهو الذي يمحو السيئات, ويتجاوز عن المعاصي . لاشك أن الاحتكاك بالناس يتولّد منه بعض المصادمات نتيجة اختلافهم في آرائهم وتباينهم في طباعهم , أو نتيجة لسوء الفهم , ممّا يؤدي إلى بروز المشاكل , وظهور التخاصم بين الإخوان والأصدقاء . وإن البلسم كَادواء ذلك الخلاف , والدواء لعلاج ذلك الخصام هو بالتخلق بخلق العفو والسماحة , فهو كالماء يطفئ نار الخلاف والنزاع . ومن ألزم ما يعين المرء على العفو والصفح سلامة صدره من الغل وخلوه من نزعة الانتصار للنفس , فهذه سمة المؤمن الصالح الهيّن الليّن الذي لا يحمل غلاً ولا حسداً, ولذلك استحق صاحب هذه الصفة دخول الجنة وعن أنس رضي الله عنه قال (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه، فضحك ثم أمر له بعطاء). متفق عليه. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي لي نبياً من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) متفق عليه. جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله كم نعفو عن الخادم ؟ فصمت , ثم أعاد عليه الكلام فصمت , فلما كان في الثالثة قال :{ اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة } رواه أبو داود . وسيّد العافين عن الناس نبيّنا صلى الله عليه وسلم, الذي تخلّق بهذا الخلق امتثالاً لأمر الله قال تعالى : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)(159) سورة آل عمران . وأنا لا أجد أجمل ولا أفضل من العفو فى حياتنا ،فبدون العفو تكن الحياة قاسية ويصبح القلب أسود من الليل البهيم ، ولنا فى رسول الله أسوة حسنة وهو قدوتنا وفي الحديث فعن الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها قالت للنبى صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد؟ قال : لقد لقيت من قومك ، وكان أشد ما لقيته منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسى على ابن عبد ياليل بن عبدكلال فلم يجبنى إلى ما أردت ، فانطلقت وأنا مهموم على وجهى ،فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسى فإذا أنا بسحابة قد أظلتنى فنظرت فإذا فيها جبريل عليه السلام فنادانى فقال إن الله تعالى قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شيئت فيهم فنادانى ملك الجبال فسلم على ثم قال : يامحمد إن الله قد سمع قول قومك لك ،وأنا ملك الجبال وقد بعثنى ربى إليك لتامرنى بأمرك فما شئت ؟ إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم : " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا " فهل بعد هذا العفو من نبينا الكريم لا نتخذ العفو مبدأ فى حياتنا؟؟ فحياته صلى الله عليه وسلم مليئة بمواقف العفو والمغفرة لمن أخطأ أو زلّ , زاخرة بقصص الصفح والتسامح لمن أساء أو ظلّ وختاما وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم ان اصبت فمن الله وان اخطئت فمني ومن الشيطان |
اللهم اجعلنا ممن يستطيعون العفو والصفح
عمن يُؤذوننا بعمد أو بغير عمد لأنه حينها نكون قد عمِلنا بما في القرآن الكريم في قوله تعالى (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ(199) سورة الأعراف |
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
|
| الساعة الآن 02:08 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
new notificatio by 9adq_ala7sas